الخطوط السعودية تنفي تسليم طائراتها إلى جهة خاضعة للعقوبات
السعودية تؤكد خروج طائراتها من ملكيتها قبل ثلاث سنوات من المزاعم الأخيرة.
أصدرت الخطوط الجوية العربية السعودية بياناً رسمياً نفت فيه صحة المزاعم التي تداولتها وسائل الإعلام حول تسليم طائرات من طراز بوينغ 777-200 إلى جهة خاضعة للعقوبات، مؤكدة أن تلك الطائرات خرجت من ملكيتها قبل أكثر من ثلاث سنوات.
رد الشركة على المزاعم
أوضحت الخطوط الجوية العربية السعودية في بيانها أن المزاعم المتعلقة بتسليم طائراتها إلى جهة خاضعة للعقوبات لا أساس لها من الصحة، مشيرة إلى أن الطائرات المعنية بيعت في عام 2023 إلى شركة مسجلة خارج المملكة وفقاً للإجراءات القانونية والتجارية المتبعة.
نهاية العلاقة مع الطائرات
أكدت الشركة أن جميع العلاقات التشغيلية والتجارية بالطائرات المذكورة قد انتهت تماماً منذ تاريخ البيع، مؤكدة عدم وجود أي صلة بينها وبين تلك الطائرات بعد انتقال الملكية.
تأكيد عدم الارتباط
نفت الخطوط الجوية العربية السعودية بشكل قاطع صحة أي ارتباط لها بالطائرات المتداولة في المزاعم الأخيرة، مشددة على أن المعلومات المتداولة لا تعكس الواقع بعد انتهاء ملكيتها للطائرات.
تحليل ذكي:
تأتي هذه المزاعم في ظل تزايد الرقابة على عمليات نقل الطائرات بين الشركات، مما يستدعي من الشركات الكبرى مثل الخطوط الجوية العربية السعودية توضيح موقفها القانوني والتجاري بوضوح، خاصة في ظل وجود جهات خاضعة للعقوبات الدولية. ويبرز البيان أهمية الشفافية في مثل هذه القضايا لتجنب أي لبس أو سوء فهم قد يؤثر على سمعة الشركة.
ملخص الخبر:
- أصدرت الخطوط الجوية العربية السعودية بياناً نفت فيه صحة مزاعم تسليم طائراتها إلى جهة خاضعة للعقوبات.
- أكدت الشركة أن الطائرات بيعت في عام 2023 إلى شركة خارج المملكة وفقاً للإجراءات القانونية.
- نفت وجود أي علاقة تشغيلية أو تجارية بالطائرات منذ تاريخ البيع.
- شددت على عدم صحة المعلومات المتداولة بعد انتقال الملكية.
التعليقات (0)
أضف تعليقك