الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بإفشال صفقة تبادل الأسرى والمختطفين
الحكومة اليمنية تتهم مليشيات الحوثي بتعطيل صفقة تبادل الأسرى والمختطفين التي كان من المقرر تنفيذها غدًا
اتهمت الحكومة اليمنية الشرعية مليشيا الحوثي بإفشال صفقة تبادل المحتجزين والمختطفين، التي كان من المقرر إتمامها غدًا السبت، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بموجب اتفاقية متبادلة بين الطرفين برعاية أممية.
إفشال الصفقة
أعلن رئيس الفريق الحكومي المفاوض بملف المختطفين والأسرى هادي هيج، أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن أبلغا الفريق الحكومي برفض مليشيات الحوثي تنفيذ الصفقة في موعدها المحدد، وتأجيلها إلى وقت غير محدد.
إجراءات الحكومة
أوضح هيج أن الفريق الحكومي استكمل جميع الإجراءات اللازمة لتنفيذ صفقة التبادل، وإطلاق المختطفين والمحتجزين، رغم العقبات التي وضعتها المليشيات لإفشال الصفقة.
اتهامات للحوثيين
حمّل رئيس الفريق الحكومي مليشيات الحوثي مسؤولية إفشال صفقة التبادل في موعدها، مؤكدًا أن ذلك يبرز استمرار المليشيات في استغلال ملف المحتجزين لأغراض سياسية وعسكرية واقتصادية، دون اكتراث بمعاناة اليمنيين.
تفاصيل الصفقة
كان من المقرر أن تشمل الصفقة الإفراج عن 1,680 من الأسرى والمختطفين، بينهم 1,100 من أتباع جماعة الحوثي، و580 من أتباع الحكومة اليمنية والتحالف، في 11 يوليو الحالي، عبر ثلاث رحلات متتالية بين عدن وصنعاء، صنعاء والساحل الغربي، ومأرب وصنعاء.
تحليل ذكي:
تكشف هذه الأزمة عن استمرار التعقيدات في ملف تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية ومليشيات الحوثي، حيث تتهم الحكومة الأخيرة بإفشال الصفقة لأسباب سياسية وعسكرية، في ظل غياب أي بوادر لحل قريب. كما يبرز هذا الموقف استمرار المليشيات في استخدام ملف المحتجزين كورقة ضغط، مما يزيد من معاناة الأسر اليمنية.
ملخص الخبر:
- الحكومة اليمنية تتهم مليشيات الحوثي بإفشال صفقة تبادل الأسرى والمختطفين المقرر تنفيذها غدًا.
- اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومكتب المبعوث الأممي أبلغا الحكومة برفض الحوثيين تنفيذ الصفقة في موعدها.
- الفريق الحكومي أكمل جميع الإجراءات اللازمة despite العقبات التي وضعتها المليشيات.
- الصفقة كانت ستشمل الإفراج عن 1,680 من الأسرى والمختطفين، بينهم 1,100 من الحوثيين و580 من الحكومة والتحالف.
- من المقرر أن تتم الصفقة عبر ثلاث رحلات متتالية بين عدن وصنعاء، صنعاء والساحل الغربي، ومأرب وصنعاء.
التعليقات (0)
أضف تعليقك