عاجل

الثورة الإعلامية في عصر الذكاء الاصطناعي.. مؤتمر دولي يستشرف المستقبل

تسليط الضوء على التحولات الجذرية في الإعلام بفعل الذكاء الاصطناعي خلال المؤتمر الدولي العاشر للجمعية السعودية للإعلام والاتصال

صورة تجمع المشاركين في المؤتمر الدولي العاشر للجمعية السعودية للإعلام والاتصال أثناء مناقشة التحولات الإعلامية بفعل الذكاء الاصطناعي

شهد المؤتمر الدولي العاشر للجمعية السعودية للإعلام والاتصال مناقشات معمقة حول التحولات الجذرية التي يشهدها حقل الإعلام في ظل الثورة التكنولوجية التي يقودها الذكاء الاصطناعي، حيث قدمت أوراق علمية رائدة أبرزت التحديات والفرص التي ت reshape مستقبل المهنة الإعلامية.

التحولات الرقمية.. ثورة لا رجعة فيها

أكد المشاركون في المؤتمر على أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مساعدة في المجال الإعلامي، بل أصبح محركاً رئيسياً لإعادة تشكيل قواعد اللعبة، لاسيما مع ظهور تقنيات توليد المحتوى الآلي وتحليل البيانات الضخمة التي تمكّن من إنتاج محتوى مخصص بدقة فائقة في زمن قياسي.

ورقة علمية رائدة.. رؤية مستقبلية للمهنة

قدّم الخبير الإعلامي الدكتور خالد بن عبد الرحمن العتيبي ورقة علمية رائدة خلال المؤتمر، تناولت الآثار المترتبة على استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام، بدءاً من أتمتة العمليات الإنتاجية وصولاً إلى تأثيره على جودة المحتوى وحرية التعبير. وأشار الدكتور العتيبي إلى أن هذه التحولات تتطلب من الإعلاميين إعادة النظر في مهاراتهم وقدراتهم لمواكبة المتغيرات.

اقرأ أيضاً:
التحيز الثقافي.. عدسة لا تُرى تُشوّه رؤية العالم

التحديات الأخلاقية.. بين الابتكار والرقابة

ناقش المؤتمر أيضاً القضايا الأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام، لاسيما فيما يتعلق بظاهرة الأخبار المزيفة والمحتوى المتحيز، حيث دعا المشاركون إلى وضع أطر تنظيمية دولية تضمن استخدام هذه التقنيات بما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على القيم الإنسانية.

دور الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي

أكد الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، رئيس الجمعية السعودية للإعلام والاتصال، أن الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي يجب أن يتحول من مجرد ناقل للمعلومات إلى شريك استراتيجي في بناء المجتمعات، مشيراً إلى ضرورة تعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية والقطاع التقني لخلق بيئة إعلامية متكاملة.

ورش عمل تفاعلية.. تدريب الجيل الجديد

شملت فعاليات المؤتمر ورش عمل تفاعلية استهدفت تدريب الإعلاميين الشباب على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، حيث تم تسليط الضوء على تطبيقات مثل تحليل المشاعر وتوليد النصوص، مما أتاح للمشاركين فرصة اكتساب مهارات جديدة تسهم في تطوير أدائهم المهني.

لا تفوتك هذه القصة:
ندوة ثقافية تبحث أوجه التشابه بين الموشحات الأندلسية والبانتون الماليزي

تحليل ذكي:

تؤكد التطورات الأخيرة في مجال الذكاء الاصطناعي أن الإعلام بات على أعتاب مرحلة جديدة لا تقل أهمية عن الثورة الرقمية الأولى، حيث لم تعد التكنولوجيا مجرد وسيلة بل أصبحت جزءاً لا يتجزأ من العملية الإعلامية ذاتها. ومع ذلك، تبرز الحاجة الماسة إلى وضع أطر أخلاقية وقانونية واضحة تحد من مخاطر الاستخدام السيئ لهذه التقنيات، خاصة في ظل انتشار المحتوى المزيف الذي يهدد مصداقية المهنة. كما أن التحدي الأكبر يكمن في كيفية الحفاظ على الطابع الإنساني في الإعلام في ظل الاعتماد المتزايد على الآلة، مما يستدعي من الإعلاميين إعادة تعريف دورهم ليصبحوا حراساً للقيم الإنسانية وليس مجرد ناقلين للمعلومات.

ملخص الخبر:

  • المؤتمر الدولي العاشر للجمعية السعودية للإعلام والاتصال ناقش التحولات الجذرية في الإعلام بفعل الذكاء الاصطناعي
  • قدمت أوراق علمية رائدة أبرزت التحديات والفرص التي ت reshapes مستقبل المهنة الإعلامية
  • تناولت الورقة العلمية للدكتور خالد العتيبي الآثار المترتبة على استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام
  • ناقش المؤتمر القضايا الأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي مثل الأخبار المزيفة والمحتوى المتحيز
  • أكد المشاركون على ضرورة وضع أطر تنظيمية دولية تضمن استخدام هذه التقنيات بما يخدم المصلحة العامة
  • شملت فعاليات المؤتمر ورش عمل تفاعلية استهدفت تدريب الإعلاميين الشباب على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي

التعليقات (0)

أضف تعليقك