عاجل

البرلمان العربي يستنكر تشريع الكنيست الإسرائيلي لسرقة أموال المقاصة الفلسطينية

إدانة البرلمان العربي لمصادقة الكنيست على قانون يوسع آليات الاستيلاء على أموال المقاصة الفلسطينية

صورة توضح موقف البرلمان العربي من قرار الكنيست الإسرائيلي بسرقة أموال المقاصة الفلسطينية

أدان البرلمان العربي بأشد العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون يوسع آليات الاستيلاء على أموال المقاصة الفلسطينية، معتبراً ذلك جريمة قرصنة مالية منظمة وانتهاكاً للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.

أدان البرلمان العربي بأشد العبارات مصادقة كنيست الاحتلال الإسرائيلي على مشروع قانون يوسع آليات الاستيلاء على أموال المقاصة الفلسطينية، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل «جريمة قرصنة مالية منظمة» وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.

أكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، في بيان رسمي، أن مواصلة الاحتلال احتجاز الأموال الفلسطينية المستحقة قانوناً يعد اعتداءً مباشراً على الحقوق الاقتصادية للشعب الفلسطيني، ومحاولة متعمدة لخنق الاقتصاد الفلسطيني وإضعاف مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية.

اقرأ أيضاً:
توترات حادة بين واشنطن وطهران بعد تهديدات أمريكية وسماع انفجارات في جزيرة كيش

أوضح اليماحي أن السياسات الإسرائيلية تأتي ضمن مخطط متكامل يستهدف تدمير مقومات الحياة الفلسطينية، بالتوازي مع الحرب الدائرة في قطاع غزة، وتصاعد الاستيطان ومصادرة الأراضي وعمليات التهجير القسري واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

شدد رئيس البرلمان العربي على أن إقرار الكنيست الإسرائيلي تشريعات تتيح الاستيلاء على الأموال الفلسطينية لا يمنح هذه الممارسات أي شرعية قانونية، بل يكشف استمرار سياسة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها الاحتلال.

ودعا اليماحي المجتمع الدولي ومجلس الأمن والبرلمانات الإقليمية والدولية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل للضغط على الاحتلال من أجل الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة.

لا تفوتك هذه القصة:
تصعيد عسكري أمريكي إيراني جديد في جنوب إيران

كما طالب بالعمل على تجميد مشاركة الكنيست الإسرائيلي في المحافل البرلمانية الدولية، معتبراً أنه يوفر الغطاء التشريعي لسياسات الاحتلال وممارساته الاستيطانية والعنصرية بحق الشعب الفلسطيني.

تُعد أموال المقاصة إيرادات ضريبية وجمركية تجبيها إسرائيل نيابة عن السلطة الفلسطينية على السلع الواردة إلى الأراضي الفلسطينية، بموجب الترتيبات الاقتصادية المنبثقة عن اتفاقية أوسلو، ثم تقوم بتحويلها شهرياً إلى السلطة الفلسطينية.

وتشكل هذه الأموال المصدر الرئيسي لإيرادات الموازنة الفلسطينية، إذ تمثل نسبة كبيرة من دخل السلطة، ما يجعل أي اقتطاع أو تجميد لها ينعكس مباشرة على قدرة الحكومة الفلسطينية على دفع رواتب الموظفين وتوفير الخدمات الأساسية.

تحليل ذكي:

تأتي إدانة البرلمان العربي للقرار الإسرائيلي في سياق تصاعد انتهاكات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، حيث تتكشف سياسات استعمارية متواصلة تهدف إلى تدمير الاقتصاد الفلسطيني وحرمان السلطة الوطنية من مواردها الأساسية. ويبرز هذا الموقف أهمية دور البرلمان العربي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، بينما يسلط الضوء على عجز المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف انتهاكات الاحتلال المتكررة.

ملخص الخبر:

  • البرلمان العربي يدين بشدة مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون يوسع آليات الاستيلاء على أموال المقاصة الفلسطينية.
  • رئيس البرلمان العربي يحذر من تداعيات احتجاز الأموال الفلسطينية على الحقوق الاقتصادية للشعب الفلسطيني.
  • السياسات الإسرائيلية تأتي ضمن مخطط شامل يستهدف تدمير مقومات الحياة الفلسطينية.
  • البرلمان العربي يطالب المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لإطلاق أموال المقاصة المحتجزة.
  • أموال المقاصة تمثل المصدر الرئيسي لإيرادات الموازنة الفلسطينية.
  • الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تلجأ إلى اقتطاع أو تجميد أجزاء من أموال المقاصة تحت ذرائع مختلفة.

التعليقات (0)

أضف تعليقك