عاجل

الاستدامة المالية في الرياضة ضرورة حتمية لا خيار

تحول القطاع الرياضي من الاعتماد على الدعم الحكومي إلى بناء نماذج استثمارية مستدامة

خبير التخطيط الاستراتيجي الدكتور علي محمد الحازمي يتحدث عن الاستدامة المالية في القطاع الرياضي

أكد خبير التخطيط الاستراتيجي الدكتور علي محمد الحازمي أن الاستدامة المالية في القطاع الرياضي أصبحت ضرورة ملحة، مشيراً إلى أنها تعني قدرة القطاع على تمويل عملياته من إيراداته الذاتية دون الاعتماد الكامل على الدعم الحكومي.

الاستثمار الذاتي ضرورة حتمية

وأوضح الحازمي أن حجم الإنفاق على القطاع الرياضي في إطار رؤية 2030 تجاوز المليارات، لافتاً إلى أن إنشاء ثمانية عشر نادياً استثمارياً وتخصيص الأندية جعل من الضروري الانتقال من منطق الدعم إلى التخطيط الاستراتيجي الذي يركز على خلق القيمة بدلاً من الاعتماد على الدعم الحكومي.

الرياضة البارالمبية نموذجاً للتمكين

واعتبر الحازمي أن الرياضة البارالمبية في المملكة انتقلت من العمل التطوعي إلى العمل المؤسسي بعد دمج اللجنة البارالمبية ضمن اللجنة الأولمبية السعودية عام 2021، مشيراً إلى أن مستهدفات رؤية 2030 تركز على تمكين مليون ونصف المليون من ذوي الإعاقة رياضياً.

اقرأ أيضاً:
تراجع الذهب مع ارتفاع النفط وارتفاع احتمالات رفع الفائدة الأميركية

الحوكمة مفتاح الاستدامة

وأكد الحازمي أن ستين بالمئة من أسباب تعثر المؤسسات الرياضية عالمياً تعود لعوامل إدارية وبشرية، داعياً إلى تخصيص عشرة بالمئة من ميزانية كل نادٍ لتدريب الكوادر، لافتاً إلى أن تطبيق الحوكمة والشفافية أسهم في تقليل الهدر المالي بنسبة تصل إلى خمس وعشرين بالمئة.

العقول المؤهلة ركيزة الاستدامة

وختم الحازمي حديثه بالتأكيد على أن البطولات والعلامات التجارية المستدامة لا تُبنى بالملاعب وحدها، بل بالعقول المؤهلة، موصياً بجعل اللاعب سفيراً استثماراً والإداري رائد أعمال والنادي مدرسة قيادة.

لا تفوتك هذه القصة:
ارتفاع قياسي لأسعار النفط مع تصاعد التوترات الإيرانية الأميركية

تحليل ذكي:

يبرز المقال تحول القطاع الرياضي السعودي من الاعتماد على الدعم الحكومي إلى بناء نماذج استثمارية مستدامة، مع التركيز على الحوكمة وتدريب الكوادر كركائز أساسية لتحقيق الاستدامة المالية. كما يسلط الضوء على الرياضة البارالمبية كنموذج للتمكين المؤسسي، مشيراً إلى أن الاستثمار في الكوادر البشرية هو العامل الحاسم في تحقيق الأهداف الطموحة لرؤية 2030.

ملخص الخبر:

  • الاستدامة المالية في القطاع الرياضي أصبحت ضرورة ملحة تتطلب تمويل العمليات من الإيرادات الذاتية.
  • إنشاء ثمانية عشر نادياً استثمارياً وتخصيص الأندية جعل من الضروري الانتقال من الدعم الحكومي إلى التخطيط الاستراتيجي.
  • الرياضة البارالمبية انتقلت من العمل التطوعي إلى العمل المؤسسي بعد دمج اللجنة البارالمبية ضمن اللجنة الأولمبية السعودية عام 2021.
  • ستين بالمئة من أسباب تعثر المؤسسات الرياضية تعود لعوامل إدارية وبشرية، مما يستدعي تدريب الكوادر.
  • تطبيق الحوكمة والشفافية أسهم في تقليل الهدر المالي بنسبة تصل إلى خمس وعشرين بالمئة.
  • البطولات والعلامات التجارية المستدامة لا تُبنى بالملاعب وحدها، بل بالعقول المؤهلة.

التعليقات (0)

أضف تعليقك