الأغذية غير المأمونة تهدد حياة 1.5 مليون شخص سنوياً
أكثر من 866 مليون إصابة و1.5 مليون وفاة سنوياً بسبب الأغذية الملوثة وفق منظمة الصحة العالمية.
كشفت منظمة الصحة العالمية عن خطورة الأغذية غير المأمونة، التي تتسبب سنوياً في نحو 866 مليون إصابة مرضية و1.5 مليون وفاة حول العالم، مع تحذير خاص من تأثيرها المدمر على الأطفال دون سن الخامسة.
الأرقام المروعة للأمراض والوفيات
أفادت منظمة الصحة العالمية أن الأغذية غير المأمونة تتسبب في نحو 866 مليون إصابة مرضية سنوياً، بالإضافة إلى 1.5 مليون وفاة حول العالم، مما يجعلها أحد أبرز التحديات الصحية العالمية.
الأطفال الأكثر عرضة للخطر
أشارت المنظمة إلى أن الأطفال دون سن الخامسة هم الفئة الأكثر تضرراً، حيث يواجهون خطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالغذاء بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة بغيرهم من الفئات العمرية.
الملوثات الكيميائية تقتل 73% من المصابين
أوضحت منظمة الصحة العالمية أن الملوثات الكيميائية، وعلى رأسها الزرنيخ غير العضوي والرصاص، تسببت في 73% من الوفيات المرتبطة بالأغذية الملوثة في عام 2021، مما يدعو إلى تعزيز إجراءات سلامة الغذاء والرقابة على مصادر التلوث.
نداء عاجل للحكومات
حثت المنظمة الحكومات على اتخاذ إجراءات فورية لتعزيز سلامة الأغذية والحد من التلوث، مؤكدة أن ذلك يتطلب تعاوناً دولياً ودعماً للرقابة الصحية على جميع المستويات.
تحليل ذكي:
تسلط الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية الضوء على أزمة صحية عالمية متفاقمة، حيث تشكل الأغذية غير المأمونة تهديداً خطيراً للحياة البشرية، خاصة في ظل تزايد الملوثات الكيميائية التي تتسبب في وفيات لا يمكن تجاهلها. كما يبرز التقرير أهمية حماية الفئات الأكثر ضعفاً، مثل الأطفال، من خلال تعزيز الرقابة الصحية وسلامة الأغذية على المستوى العالمي.
ملخص الخبر:
- تتسبب الأغذية غير المأمونة في 866 مليون إصابة مرضية و1.5 مليون وفاة سنوياً حول العالم.
- الأطفال دون سن الخامسة هم الأكثر تضرراً، حيث يواجهون خطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالغذاء ثلاث مرات أكثر من غيرهم.
- الملوثات الكيميائية، مثل الزرنيخ والرصاص، مسؤولة عن 73% من الوفيات المرتبطة بالأغذية الملوثة في عام 2021.
- منظمة الصحة العالمية تحث الحكومات على تعزيز إجراءات سلامة الغذاء والرقابة على مصادر التلوث.
التعليقات (0)
أضف تعليقك