استهداف منازل الحكام وارتكاب مجازر في السودان.. الدعم السريع يتهم بجرائم حرب
قوات الدعم السريع تتعرض لاتهامات بتصفية مدنيين وهجوم على مقر حاكم إقليم النيل الأزرق في ظل استمرار الحرب الدائرة منذ عامين
اتهمت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع بتصفية أكثر من 25 مدنياً في ولاية شمال كردفان، فيما استهدف مسلحون منزل حاكم إقليم النيل الأزرق بالدمازين دون إصابته. وتأتي هذه الحوادث في ظل استمرار الحرب بين الجيش السوداني والدعم السريع منذ أبريل 2023
اتهامات بتصفية مدنيين على أساس عرقي
اتهمت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع بارتكاب مجزرة بحق أكثر من 25 مدنياً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان. وأشارت الشبكة في بيان إلى أن عمليات القتل تمت على أساس عرقي، مستندة إلى اتهامات موجهة للضحايا بالانحياز إلى القوات المسلحة. كما نددت الشبكة بشدة بظهور مقطع مصور يوثق الجريمة.
استهداف مقر حاكم إقليم النيل الأزرق
أعلن مصدر سوداني أن قوات الدعم السريع قصفت منزل حاكم إقليم النيل الأزرق، أحمد بادي، بالدمازين باستخدام المسيرات. ونشرت صوراً تظهر الدمار الذي لحق بالمنزل، مؤكدة عدم إصابة الحاكم. وأشار الموقع إلى أن المدينة تعرضت للهجوم للمرة الثالثة خلال أسبوعين، حيث دوت انفجارات عنيفة قبل أن تصد الدفاعات الجوية المسيرات الانتحارية.
غياب التعليقات الرسمية
لم يصدر أي تعليق رسمي من الجيش السوداني أو حكومة إقليم النيل الأزرق بشأن الهجوم الأخير. كما لم تتضح طبيعة الأهداف التي استهدفتها المسيرات في مدينة الدمازين. ويأتي ذلك بعد هجمات سابقة استهدفت محطات وقود ومواقع عسكرية في 13 و14 سبتمبر الماضي، ما أسفر عن قتلى وجرحى.
تحليل ذكي:
تزايدت حدة الاتهامات الموجهة لقوات الدعم السريع بارتكاب جرائم حرب خلال الفترة الأخيرة، حيث شملت هذه الاتهامات تصفية مدنيين على أساس عرقي، بالإضافة إلى استهداف مقر حاكم إقليم النيل الأزرق. وتأتي هذه الحوادث في ظل استمرار الحرب بين الجيش السوداني والدعم السريع، التي أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين، فضلاً عن تفشي المجاعة في أجزاء واسعة من السودان. وتثير هذه التطورات مخاوف من تصاعد العنف وانتهاكات حقوق الإنسان في ظل غياب الردود الرسمية.
ملخص الخبر:
- اتهام قوات الدعم السريع بتصفية 25 مدنياً في شمال كردفان على أساس عرقي
- استهداف منزل حاكم إقليم النيل الأزرق بالدمازين دون إصابته
- تعرض مدينة الدمازين لهجمات بالمسيرات للمرة الثالثة خلال أسبوعين
- عدم صدور أي تعليق رسمي من الجيش أو حكومة الإقليم بشأن الهجوم الأخير
- استمرار الحرب بين الجيش والدعم السريع منذ أبريل 2023، ما أدى إلى مقتل 59 ألفاً وتشريد 13 مليوناً
- حاجة أكثر من 30 مليون شخص في السودان إلى مساعدات إنسانية
التعليقات (0)
أضف تعليقك