عاجل

استقالة مفاجئة لرئيس وزراء مولدوفا بعد تسعة أشهر من توليه المنصب

استقالة رئيس وزراء مولدوفا ألكساندرو مونتيانو تفتح الباب أمام مشاورات سياسية لتشكيل حكومة جديدة في ظل سعي البلاد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي

رئيس وزراء مولدوفا ألكساندرو مونتيانو أثناء إعلان استقالته المفاجئة

أعلن رئيس وزراء مولدوفا ألكساندرو مونتيانو استقالته المفاجئة من منصبه بعد تسعة أشهر من توليه الرئاسة، مما أدى إلى استقالة الحكومة بأكملها وفق الدستور، وفتح الباب أمام مشاورات سياسية لتشكيل حكومة جديدة في وقت تسعى فيه البلاد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

أسباب الاستقالة

أوضح مونتيانو في بيان نشره عبر منصة «إكس» أنه لم يعد قادراً على أداء مهماته بما يتوافق مع مبادئه وقناعاته، مشيراً إلى انتهاء ولايته كرئيس للوزراء، وقال: «عندما أدركت أنني لم أعد قادراً على تنفيذ ولايتي بما يتفق مع مبادئي، اخترت الاستقالة». وأكد أنه سيواصل خدمة بلاده من أي موقع مستقبلي دون الكشف عن خططه السياسية القادمة.

تحديات سياسية أمام الرئيسة ساندو

تأتي استقالة مونتيانو لتشكل تحدياً سياسياً للرئيسة مايا ساندو وحزب العمل والتضامن الحاكم، الذي يقود البلاد نحو ولاية ثانية متتالية، ويدعم مسار انضمام مولدوفا إلى الاتحاد الأوروبي. ووفقاً للدستور المولدوفي، ستجري الرئيسة ساندو مشاورات مع الكتل البرلمانية قبل تكليف شخصية جديدة بتشكيل الحكومة.

اقرأ أيضاً:
عرض أمريكي لإيران بالإفراج عن أموال مجمدة مقابل التخلي عن السيطرة على هرمز

مسيرة مونتيانو السياسية

تولى مونتيانو (62 عاماً) رئاسة الحكومة عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت في سبتمبر 2025، والتي حقق فيها حزب العمل والتضامن فوزاً كبيراً على منافسه الموالي لروسيا، مما منح الحزب تفويضاً لمواصلة جهود انضمام مولدوفا إلى الاتحاد الأوروبي. وقبل دخوله الحكومة، أمضى مونتيانو نحو 20 عاماً خارج مولدوفا، حيث شغل مناصب دولية من بينها العمل في البنك الدولي.

مشهد سياسي متوازن بين أوروبا وروسيا

تقع مولدوفا بين أوكرانيا ورومانيا، وهي دولة مرشحة رسمياً لعضوية الاتحاد الأوروبي. ويتميز المشهد السياسي في البلاد بتنافس مستمر بين الأحزاب المؤيدة لتعزيز العلاقات مع أوروبا وتلك الداعية إلى علاقات أوثق مع روسيا، في ظل وجود أغلبية ناطقة بالرومانية وأقلية كبيرة تتحدث الروسية. ويرى مراقبون أن استقالة رئيس الوزراء تأتي في مرحلة حساسة قد تؤثر على مسار الإصلاحات والجهود الرامية إلى تسريع انضمام مولدوفا إلى الاتحاد الأوروبي.

لا تفوتك هذه القصة:
أول ظهور علني لقائد الحرس الثوري الإيراني بعد الحرب

تحليل ذكي:

تأتي استقالة رئيس وزراء مولدوفا ألكساندرو مونتيانو في وقت حساس بالنسبة للبلاد، التي تسعى للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، مما يثير تساؤلات حول استقرار المسار السياسي والاقتصادي. فبعد تسعة أشهر فقط من توليه المنصب، يفتح هذا القرار الباب أمام مشاورات سياسية قد تعيد تشكيل الحكومة، في ظل وجود حزب حاكم يدعم الاندماج الأوروبي مقابل قوى سياسية أخرى تدعو إلى التقارب مع روسيا. كما أن عدم تقديم مونتيانو أسباباً واضحة للاستقالة يترك المجال مفتوحاً للتكهنات حول الدوافع الحقيقية وراء هذا القرار المفاجئ.

ملخص الخبر:

  • استقالة رئيس وزراء مولدوفا ألكساندرو مونتيانو بعد تسعة أشهر من توليه المنصب
  • استقالة الحكومة بأكملها وفق الدستور المولدوفي
  • مونتيانو لم يقدم أسباباً مفصلة للاستقالة، مشيراً إلى عدم قدرته على تنفيذ مهماته وفق مبادئه
  • الرئيسة مايا ساندو وحزب العمل والتضامن يواجهان تحدياً سياسياً جديداً
  • ستجري مشاورات برلمانية لتشكيل حكومة جديدة
  • مونتيانو تولى المنصب بعد انتخابات سبتمبر 2025 التي فاز فيها حزب العمل والتضامن
  • مولدوفا دولة مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، في ظل منافسة سياسية بين المؤيدين لأوروبا والموالين لروسيا

التعليقات (0)

أضف تعليقك