عاجل

ارتفاع سعر برميل المياه إلى 4 آلاف جنيه في الخرطوم مع تفاقم أزمة المياه

تفاقم أزمة المياه في الخرطوم بسبب انقطاع الكهرباء وانعدام الإمدادات، ما أدى إلى ارتفاع أسعار المياه إلى مستويات قياسية.

صورة تظهر أزمة المياه في الخرطوم مع ارتفاع أسعار برميل المياه إلى أربعة آلاف جنيه بسبب انقطاع الكهرباء

تشهد العاصمة السودانية الخرطوم أزمة إنسانية حادة بسبب نقص حاد في مياه الشرب، حيث وصل سعر برميل المياه إلى نحو أربعة آلاف جنيه، في ظل استمرار انقطاع الكهرباء وغياب التدخل الحكومي الفاعل.

أزمة إنسانية متفاقمة

أكدت تقارير محلية عن تدهور الأوضاع الإنسانية في الخرطوم، التي تعاني من نقص حاد في إمدادات مياه الشرب، ما أدى إلى ارتفاع سعر برميل المياه إلى أربعة آلاف جنيه تقريباً.

تحذيرات من انتشار الأمراض

حذر عضو في غرف طوارئ الجريف شرق من تفاقم أزمة المياه شرق النيل، مشيراً إلى استمرار انقطاع الكهرباء وغياب الربط بشبكات المياه الرئيسية، ما يدفع السكان إلى الاعتماد على آبار التقوية ومصادر غير آمنة، وسط مخاوف من انتشار الأمراض المنقولة بالمياه خلال فصل الخريف.

اقرأ أيضاً:
كندا ترد على الرسوم الأمريكية بضرائب جمركية مماثلة لحماية اقتصادها

اعتماد على الآبار ومصادر غير آمنة

أوضح عضو غرف الطوارئ أن أحياء شرق النيل، مثل الجريف شرق وحي الهدى، تعتمد بشكل أساسي على آبار التقوية داخل الأحياء، بسبب عدم ربط الشبكات الداخلية بمصادر المياه الرئيسية القادمة من محطتي بحري والمقرن.

تعطل الآبار وانقطاع الكهرباء

وأشار إلى أن انقطاع الكهرباء لفترات طويلة أدى إلى توقف تشغيل العديد من الآبار، مما دفع السكان إلى الاعتماد على الطاقة الشمسية لتشغيل بعضها، إلا أن المياه تصل بصورة أفضل إلى المناطق القريبة من الآبار، بينما تعاني الأحياء البعيدة من ضعف الإمدادات أو انقطاعها لفترات طويلة.

ارتفاع الأسعار وغياب الدعم الحكومي

انتقد عضو غرف الطوارئ غياب التدخل الحكومي لإصلاح الآبار وتوفير مصادر مستدامة للمياه، مشيراً إلى أن السكان вынужденون لشراء المياه من عربات الكارو بسعر أربعة آلاف جنيه للبرميل، أو قطع مسافات طويلة للحصول عليها من أحياء أخرى.

لا تفوتك هذه القصة:
ارتفاع قياسي لأسعار الغاز المسال في آسيا إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر

تحذير من تفاقم الأزمة في الخريف

حذر من أن الأزمة قد تتفاقم خلال موسم الخريف بسبب تراجع كفاءة الطاقة الشمسية، في ظل استمرار عدم استقرار شبكات المياه والكهرباء، مطالباً بضرورة التدخل العاجل لربط الأحياء بشبكة المياه الرئيسية وإصلاح الآبار المتعطلة وضمان استقرار الكهرباء.

تحليل ذكي:

تكشف الأزمة الحالية في الخرطوم عن فشل واضح في إدارة الموارد المائية والكهربائية، حيث أدى انقطاع الكهرباء إلى توقف الآبار عن العمل، مما أجبر السكان على الاعتماد على مصادر غير آمنة أو شراء المياه بأسعار باهظة. كما يبرز غياب التدخل الحكومي كعامل رئيسي في تفاقم الأزمة، إذ لم يتم إصلاح الآبار أو توفير مصادر مستدامة للمياه، مما يهدد بزيادة انتشار الأمراض خلال فصل الخريف. وتظهر الجهود الشعبية، مثل تركيب الطاقة الشمسية، دوراً مؤقتاً لا يكفي لمواجهة الأزمة، مما يستدعي تدخلاً حكومياً عاجلاً.

ملخص الخبر:

  • ارتفاع سعر برميل المياه في الخرطوم إلى أربعة آلاف جنيه تقريباً بسبب نقص حاد في الإمدادات.
  • استمرار انقطاع الكهرباء أدى إلى توقف تشغيل العديد من الآبار.
  • أحياء شرق النيل تعتمد على آبار التقوية بسبب عدم ربطها بشبكات المياه الرئيسية.
  • السكان вынужденون لشراء المياه من عربات الكارو أو قطع مسافات طويلة للحصول عليها.
  • غياب الدعم الحكومي أدى إلى اعتماد الجهود الشعبية في الصيانة وتركيب الطاقة الشمسية.
  • تحذير من تفاقم الأزمة الصحية خلال فصل الخريف بسبب انتشار الأمراض المنقولة بالمياه.

التعليقات (0)

أضف تعليقك