عاجل

إيسيسكو تطلق برنامجاً لتأهيل عشرة آلاف قائد في الذكاء الاصطناعي بالعالم الإسلامي

إيسيسكو تعلن عن مبادرة عالمية لتأهيل قيادات في الذكاء الاصطناعي عبر برنامج مدته عامان يستهدف 53 دولة إسلامية

الدكتور سالم بن محمد المالك während der Ankündigung des Programms «10 آلاف قائد في الذكاء الاصطناعي» خلال منتدى اليونسكو العالمي في الرياض

أعلن المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور سالم بن محمد المالك، اليوم عن إطلاق برنامج «10 آلاف قائد في الذكاء الاصطناعي» خلال منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الرياض

إطلاق البرنامج في منتدى اليونسكو

خلال فعاليات النسخة الرابعة من منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، الذي تستضيفه العاصمة الرياض، أعلن الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لإيسيسكو، عن مبادرة «10 آلاف قائد في الذكاء الاصطناعي».

أهداف البرنامج وفئاته

يهدف البرنامج إلى تأهيل 10 آلاف قائد على مدى عامين في الدول الأعضاء البالغ عددها 53 دولة، وينقسم إلى فئتين رئيسيتين. الفئة الأولى تشمل القيادات المؤسسية والإستراتيجية مثل الوزراء والمسؤولين والدبلوماسيين والبرلمانيين ورؤساء المؤسسات الوطنية. أما الفئة الثانية فتشمل الكفاءات المهنية والأكاديمية والتقنية وصناع القرار في القطاع الخاص والخبراء والباحثين والتربويين والطلاب والمهنيين الشباب ورواد الأعمال.

اقرأ أيضاً:
Miss Egypt في أزمة قانونية.. إيرينا يسري تتصدى لاستبعادها

أهمية حوكمة الذكاء الاصطناعي

أكد الدكتور المالك خلال إطلاق البرنامج على أن القدرة على حوكمة الذكاء الاصطناعي أصبحت ضرورة حاسمة للدول، مشيراً إلى أن غيابها يعرض المجتمعات لقرارات تتخذ خارجها وفق أولويات لم تسهم في صياغتها. ولفت إلى أن دولتين فقط من العالم الإسلامي تندرج ضمن الدول العشرين الأولى في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي، مما يستدعي معالجة هذه الفجوة.

استثمار في الإنسان والتكنولوجيا

أوضح المدير العام لإيسيسكو أن المنظمة اختارت التركيز على تأهيل القيادات إلى جانب نقل التكنولوجيا، معتبراً أن هذين العاملين حاسمان في تسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمعات وتعزيز قدرتها على توجيه التحولات التكنولوجية.

مسارات التدريب ومبادئه

يتضمن البرنامج أربعة مسارات تدريبية تشمل أساسيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المتقدمة وأخلاقياته وحوكمته ودوره في اتخاذ القرارات الإستراتيجية. كما يراعي المحتوى التدريبي المسؤوليات الوطنية وأولويات الدول الأعضاء. ويولي البرنامج اهتماماً خاصاً للنساء والشباب، ويستند إلى مبادئ أخلاقية تتوافق مع «ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي».

لا تفوتك هذه القصة:
فوائد التوت البري الصحية التي لا تعرفها

دور الجامعات والقطاع الخاص

دعا الدكتور المالك الجامعات والمؤسسات الشريكة والقطاع الخاص إلى الانضمام إلى البرنامج للمساهمة في بناء عالم إسلامي مهيأ لعصر الذكاء الاصطناعي.

احتفالية تخريج الدفعة الأولى

أقيمت بعد ذلك احتفالية نظمها «آيكير» بحضور الدكتور سالم المالك والدكتور ماجد الشهري، المدير العام المكلف للمركز، لتكريم خريجي الدفعة الأولى من البرنامج.

تحليل ذكي:

تأتي مبادرة إيسيسكو لتأهيل 10 آلاف قائد في الذكاء الاصطناعي في توقيت حساس، حيث تبرز أهمية حوكمة هذه التقنية في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة. من خلال التركيز على القيادات المؤسسية والأكاديمية، يسعى البرنامج إلى سد الفجوة القائمة في готовية الحكومات الإسلامية للذكاء الاصطناعي، والتي لا تزال محدودة مقارنة بالدول الأخرى. كما يعكس البرنامج توجهاً استراتيجياً نحو الاستثمار في رأس المال البشري إلى جانب نقل التكنولوجيا، مما يعزز من قدرة المجتمعات على توجيه مستقبلها التكنولوجي وفقاً لأولوياتها الوطنية والقيم الأخلاقية المشتركة.

ملخص الخبر:

  • أطلقت إيسيسكو برنامج «10 آلاف قائد في الذكاء الاصطناعي» خلال منتدى اليونسكو العالمي في الرياض
  • يستهدف البرنامج تأهيل 10 آلاف قائد في 53 دولة إسلامية على مدى عامين
  • ينقسم البرنامج إلى فئتين: قيادات مؤسسية واستراتيجية، وكفاءات مهنية وأكاديمية
  • أكد الدكتور سالم المالك على أهمية حوكمة الذكاء الاصطناعي لمواجهة القرارات الخارجية
  • أشار إلى أن دولتين فقط من العالم الإسلامي ضمن الدول العشرين الأولى في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي
  • يتضمن البرنامج أربعة مسارات تدريبية تشمل الأخلاقيات والحوكمة والاستراتيجيات
  • دعا إلى مشاركة الجامعات والقطاع الخاص في المبادرة
  • أقيمت احتفالية لتكريم خريجي الدفعة الأولى من البرنامج

التعليقات (0)

أضف تعليقك