إيران وأمريكا توقعان اتفاقاً مؤقتاً لفتح مضيق هرمز وتأجيل القضايا النووية
اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران لفتح مضيق هرمز يمنح مهلة 60 يوماً للتفاوض بشأن القضايا النووية
تستعد سويسرا لاستضافة توقيع اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الجمعة، يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأنها بداية عملية سلام إقليمية، بينما يراها المتشككون مجرد هدنة مؤقتة.
بداية عملية السلام
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الاتفاق المبدئي مع إيران يمثل بداية عملية تفضي إلى السلام في المنطقة. غير أن المتشككين يرون فيه مجرد هدنة مؤقتة، نظراً لعدم وضوح استعداد أي من الطرفين للتنازل بشأن القضايا الشائكة، مثل الدعم الاقتصادي لإيران أو برنامجها النووي والصواريخ الباليستية.
عدم اليقين وانعدام الثقة
يزيد من حالة عدم اليقين انعدام الثقة بين واشنطن وطهران، الذي تغذيه شكوك أمريكية بشأن نوايا إيران النووية، في ظل الصراع المتصاعد بين إسرائيل ولبنان الذي يهدد بانهيار الاتفاق. كما يتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة بقصف بلادهم مرتين خلال المفاوضات، مما أدى إلى اغتيال قادة إيرانيين بارزين.
نتنياهو مصدر قلق للطرفين
يعتبر مراقبون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمثل مصدر قلق للطرفين الأمريكي والإيراني، إذ أبدى شكوكاً عميقة في قدرة الولايات المتحدة على إبرام اتفاق مرضٍ لإسرائيل. وقد عبر ترمب عن إحباطه الأخير تجاه نتنياهو، مطالباً إسرائيل بوقف هجماتها على لبنان، مما أدى إلى توتر المفاوضات.
مخاوف من اتفاق هش
أكد مشرعون في الكونغرس الأمريكي أن أي تخفيف للعقوبات يجب أن يحظى بموافقة مجلس الشيوخ، وفقاً لقانون صدر عام 2015. من جانبه، حذر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي من أن إيران ستظل على أهبة الاستعداد لأي مؤامرة من أعدائها، حتى بعد أي اتفاق محتمل.
مخاوف بشأن آليات إعادة فتح هرمز
أعرب الباحث نيت سوانسون عن مخاوفه بشأن آليات إعادة فتح مضيق هرمز، قائلاً إن الوضع الراهن لا يزال هشاً، وإن هذه الخطوة لم تُحسم بعد، رغم قرب توقيع الاتفاق المقرر في 19 يونيو.
تحليل ذكي:
يأتي الاتفاق المؤقت بين إيران وأمريكا في ظل بيئة إقليمية مشحونة بالتوترات، حيث تتصاعد الصراعات بين إسرائيل ولبنان، مما يزيد من مخاطر انهيار أي اتفاق. كما أن انعدام الثقة التاريخي بين الطرفين، إضافة إلى الضغوط الداخلية في كلا البلدين، يجعل من هذا الاتفاق حلاً مؤقتاً لا يضمن الاستقرار طويل الأمد. ويبرز دور إسرائيل كعنصر مؤثر في المعادلة، حيث تعارض أي اتفاق قد لا يرضيها، مما يزيد من تعقيد المفاوضات.
ملخص الخبر:
- توقيع اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لفتح مضيق هرمز بعد 60 يوماً من المفاوضات
- وصف الرئيس الأمريكي ترمب الاتفاق بأنه بداية عملية سلام إقليمية
- شكوك من المتشككين حول جدية الاتفاق بسبب القضايا العالقة مثل البرنامج النووي الإيراني
- انعدام الثقة بين واشنطن وطهران بسبب الصراعات الإقليمية واتهامات متبادلة
- مطالب إسرائيل بوقف هجماتها على لبنان تؤثر سلباً على المفاوضات
- قانون أمريكي عام 2015 يفرض موافقة مجلس الشيوخ على أي تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران
التعليقات (0)
أضف تعليقك