إيران تنفي استئناف المفاوضات مع واشنطن وتتهم واشنطن بخرق الهدنة
تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن بعد إعلان ترمب انتهاء الهدنة ورفض إيران الاعتراف بأي مفاوضات قادمة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موافقة بلاده على طلب إيراني باستئناف المفاوضات، لكنه أكد انتهاء وقف إطلاق النار بين الجانبين. في المقابل، نفت طهران أي نية لاستئناف المفاوضات الأسبوع القادم، مؤكدة أن التقارير بهذا الشأن «كاذبة».
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر منصة «تروث سوشيال» أن إيران طلبت من الولايات المتحدة مواصلة المباحثات، ووافق بلاده على ذلك. لكنه أشار إلى أن واشنطن أبلغت طهران بشكل واضح أن «وقف إطلاق النار انتهى»، مشدداً على عدم وجود أي لبس في ذلك.
نفت مصادر مطلعة في طهران صحة التقارير التي تحدثت عن عقد جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع القادم. وأكدت أن هذه التقارير «كاذبة ولا تستند إلى أي أساس واقعي»، وفق ما نقلته وكالة «فارس» الإيرانية عن مصدر قريب من فريق التفاوض.
أفادت مصادر عن موقع «أكسيوس» بأن مفاوضين قطريين توجهوا إلى إيران بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بهدف خفض التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات. كما توقع الموقع عقد جولة جديدة من المباحثات الأسبوع القادم، من المحتمل أن تستضيفها سويسرا.
حذر كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف من أن طهران مستعدة للدفاع الشامل إذا خالفت واشنطن مذكرة التفاهم الموقعة الشهر الماضي. وأكد أن «الحرب لن تنتهي أبداً باستسلام إيران»، وفق تصريحات نقلتها وكالة «رويترز».
اتهمت إيران الولايات المتحدة باستهداف بنى تحتية مدنية خلال الضربات الأخيرة، بما في ذلك جسوراً وخطوط سكك حديدية رابطة بين طهران ومشهد. كما طالت الضربات محيط محطة الطاقة النووية في محافظة بوشهر جنوب البلاد، وفق مسؤول إيراني.
أدت الضربات الأمريكية إلى مقتل 17 شخصاً وإصابة 93 آخرين في إيران خلال يومين، رغم مذكرة التفاهم المبرمة بين الطرفين لوقف النزاع، بحسب أحدث الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة الإيرانية. من جانبها، أكدت مصادر عسكرية أمريكية استهداف نحو 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً، شملت أنظمة دفاع جوي ومواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيّرة.
أعلن ترمب يوم الأربعاء الماضي انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران، قبل أن يكشف لاحقاً عن تواصل إيراني مع واشنطن سعيا لإبرام صفقة، مما يدل على استمرار قنوات الاتصال رغم المواجهة العسكرية.
تحليل ذكي:
تظهر التصريحات المتضاربة بين طهران وواشنطن استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل العلاقات بين الجانبين، رغم محاولات الوساطة القطرية. في حين تصر إيران على نفي أي نية لاستئناف المفاوضات، فإن تصريحات ترمب تشير إلى وجود قنوات اتصال خفية، مما يعكس تعقيدات المشهد السياسي والعسكري بين الطرفين.
ملخص الخبر:
- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موافقة بلاده على طلب إيراني باستئناف المفاوضات، لكنه أكد انتهاء وقف إطلاق النار بين الجانبين.
- نفت إيران أي نية لاستئناف المفاوضات الأسبوع القادم، مؤكدة أن التقارير بهذا الشأن «كاذبة».
- أفادت مصادر عن توجه مفاوضين قطريين إلى إيران بالتنسيق مع واشنطن لخفض التصعيد واستئناف المفاوضات.
- حذرت إيران من «الدفاع الشامل» إذا خالفت واشنطن مذكرة التفاهم، مؤكدة أن الحرب لن تنتهي باستسلامها.
- اتهمت إيران واشنطن باستهداف بنى تحتية مدنية خلال الضربات الأخيرة، بما في ذلك جسور وخطوط سكك حديدية.
- أدت الضربات الأمريكية إلى مقتل 17 وإصابة 93 في إيران خلال يومين، رغم مذكرة التفاهم الموقعة الشهر الماضي.
التعليقات (0)
أضف تعليقك