عاجل

إريتريا تتهم إثيوبيا بالخطة لغزو أراضيها.. تصعيد يهدد استقرار القرن الأفريقي

توتر متصاعد بين أسمرة وأديس أبابا بعد اتهامات متبادلة بخرق الحدود وتحركات عسكرية مشبوهة

جنود إثيوبيون ينفذون دورية عسكرية في إقليم تيغراي بالقرب من الحدود الإريترية

تصاعدت حدة التوتر بين إثيوبيا وإريتريا، إذ اتهمت أسمرة أديس أبابا بالتخطيط لغزو أراضيها، في حين نفت أديس أبابا هذه الاتهامات، وسط تحذيرات من تداعيات التصعيد على استقرار المنطقة.

تصاعد الاتهامات بين البلدين

اتهمت وزارة الخارجية الإريترية إثيوبيا بإعلان الحرب عليها، ودعت مجلس الأمن الدولي إلى إدانة هذه التحركات واتخاذ إجراءات بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، محذرة من أن التصعيد قد يتسبب في دمار واسع لشعبي البلدين ويزعزع استقرار المنطقة.

اتهامات متبادلة حول التحركات العسكرية

اتهمت إريتريا إثيوبيا باستغلال العمليات العسكرية في شمال البلاد لتنفيذ خطة مسبقة لغزو أراضيها، مستشهدة بتصريحات نسبت إلى نائب رئيس أركان الجيش الإثيوبي بشأن استهداف مدينة عصب الساحلية. في المقابل، اتهمت إثيوبيا القوات الإريترية بالتغلغل 60 كيلومتراً داخل إقليم تيغراي، محذرة من أن وجود قوات أجنبية يستدعي الدفاع عن النفس.

اقرأ أيضاً:
البديوي يدين بشدة الاعتداءات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي

نفي رسمي من أسمرة

نفت إريتريا الاتهامات الإثيوبية، معتبرة أنها محاولة لتبرير شن حرب عليها، في حين نفت أديس أبابا نيتها غزو إريتريا، مؤكدة أن هدفها الحصول على منفذ بحري بالوسائل السلمية.

مشهد ميداني في إقليم تيغراي

أفاد ثلاثة من سكان مدينة أديجرات بدخول قوات إثيوبية وميليشيات متحالفة إليها، مشاهدين جنوداً ينفذون دوريات برفقة مركبات عسكرية، في حين لم تتمكن وكالة «رويترز» من التحقق من بسط السيطرة الكاملة على المدينة.

خلفية الصراع

تأتي هذه المواجهات بعد تدهور العلاقات بين البلدين، اللذين وقعا اتفاق سلام عام 2018، وتفاقمت الخلافات منذ إعلان إثيوبيا عام 2023 سعيها للحصول على منفذ سيادي إلى البحر، وهو ما ترفضه إريتريا بشدة.

لا تفوتك هذه القصة:
الحكومة اليمنية تدين بشدة الاعتداء الإرهابي على مطار الملك خالد الدولي

تحليل ذكي:

يشير التصعيد الحالي بين إثيوبيا وإريتريا إلى عودة حادة للتوترات بعد سنوات من الهدوء النسبي، حيث تتهم كل دولة الأخرى بخرق الحدود واستغلال الأوضاع الداخلية لتحقيق أهداف سياسية. وتبرز المخاوف من أن يتحول الصراع إلى نزاع مفتوح، مما قد يؤدي إلى تداعيات إقليمية واسعة، خصوصاً في ظل وجود اتهامات متبادلة بدعم تحالفات مسلحة. كما أن السعي الإثيوبي للحصول على منفذ بحري يثير تساؤلات حول مدى جدوى الحلول الدبلوماسية في ظل تصاعد الخطاب العسكري من الجانبين.

ملخص الخبر:

  • اتهام إريتريا لإثيوبيا بالتخطيط لغزو أراضيها ودعوة مجلس الأمن لاتخاذ إجراءات رادعة.
  • نفي إثيوبيا لهذه الاتهامات، مؤكدة سعيها للحصول على منفذ بحري بالوسائل السلمية.
  • تحركات عسكرية متبادلة near الحدود، مع اتهامات بالتغلغل داخل إقليم تيغراي.
  • نفي إريتريا للاتهامات الإثيوبية، معتبرة إياها محاولة لتبرير شن حرب عليها.
  • مخاوف من تجدد الصراع في شمال إثيوبيا وتداعياته على استقرار القرن الأفريقي.

التعليقات (0)

أضف تعليقك