عاجل

أهالي الكر والحساسنة في مكة: الخدمات غائبة رغم الوعود المتكررة

سكان أحياء الكر والحساسنة وقرية عرعر في وادي نعمان يتهمون أمانة العاصمة بالتقصير في تنفيذ الخدمات الأساسية رغم وعود متكررة

صورة تظهر حالة الشوارع المتآكلة والنظافة الغائبة في أحياء الكر والحساسنة بوادي نعمان بمكة المكرمة

منذ سنوات طويلة، تتعالى شكاوى أهالي أحياء الكر والحساسنة وقرية عرعر بوادي نعمان بمنطقة مكة المكرمة، من غياب الخدمات الأساسية رغم الوعود المتكررة من الجهات المسؤولة بتحسين الأوضاع. فالمشاكل تتفاقم يوماً بعد يوم، من شوارع متآكلة تفتقر إلى الإسفلت، إلى نظافة غائبة وعشوائية تعم المنطقة، في ظل صمت مطبق من قبل أمانة العاصمة المقدسة.

الوعود المتكررة دون تنفيذ**

منذ أكثر من ثلاث سنوات، يعيش أهالي أحياء الكر والحساسنة وقرية عرعر في وادي نعمان على أمل أن تتحسن الخدمات الأساسية في منطقتهم، إلا أن الواقع يثبت خلاف ذلك. محمد النفيعي، أحد سكان الحي، يروي معاناته قائلاً: "تلقينا أكثر من مرة وعوداً بتحسين الخدمات في الحي، بل إن البلدية سبق أن حددت الشوارع المقرر سفلتتها وترقيمها من خلال إحدى الشركات، إلا أن تلك الشركة اختفت فجأة دون أن نلمس أي تغيير إيجابي." ويضيف النفيعي أن معاناة السكان لم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت إلى غياب النظافة وازدياد الفوضى في المنطقة.

شوارع متآكلة وخطرة

عبدالله العتيبي، أحد سكان الحي، يصف الوضع قائلاً: "منذ ثلاث سنوات ونحن ننتظر أن تتحسن الخدمات في الحي، لكن الشوارع أصبحت أكثر تآكلاً وخطورة على المارة والسائقين، والأتربة تتطاير في كل مكان، مما يسبب أضراراً كبيرة لسياراتنا، وأصبحنا نضطر إلى التردد باستمرار على ورش الصيانة." ويؤكد العتيبي أن غياب الإشراف البلدي أدى إلى تفاقم المشاكل، دون أي خطوات جادة لحلها.

اقرأ أيضاً:
الهيئة العامة للطرق تكشف دور الكود السعودي في تعزيز حركة الشحن

غياب المياه ووعود لم تتحقق

سعد الهذلي، أحد سكان المنطقة، يتوجه بالنداء إلى الجهة المسؤولة عن توفير المياه قائلاً: "منذ سنوات طويلة ونحن ننتظر تنفيذ مشروع المياه الذي طالما وعدتنا به الجهات المسؤولة، لكن حتى الآن لم نرى أي بادرة أمل." ويشير الهذلي إلى أن غياب المياه النظيفة يؤثر بشكل مباشر على حياة السكان، خصوصاً في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

نداءات متكررة لزيارة الحي

محسن السفياني، من أهالي المنطقة، يطالب الجهات المسؤولة بزيارة الحي لمعاينة الواقع المزرية، قائلاً: "نأمل أن يتحسن الوضع بعد زيارة المسؤولين للحي، فربما بعد أن يطلعوا على احتياجاتنا، تتخذ الخطوات اللازمة لتحسين الخدمات." ويؤكد السفياني أن غياب الرقابة والاهتمام من قبل الجهات المسؤولة هو السبب الرئيسي في استمرار المعاناة.

غياب النظافة والفوضى السائدة

إلى جانب المشاكل السابقة، يشكو السكان من غياب النظافة في المنطقة، حيث تنتشر القمامة في الشوارع والأزقة، وتفتقر المنطقة إلى الحاويات المناسبة للتخلص من النفايات. كما أن الفوضى في تنظيم المرور وغياب الإشارات المرورية يزيد من حدة المشاكل، مما يجعل المنطقة غير آمنة للسكان والزوار على حد سواء.

لا تفوتك هذه القصة:
حرس الحدود يبذلون جهوداً متواصلة لتيسير مغادرة ضيوف الرحمن من جدة

تحليل ذكي:

تسلط هذه الأزمة الضوء على ظاهرة متكررة في العديد من المناطق في المملكة، حيث تتعالى الوعود الحكومية بتحسين الخدمات، إلا أن التنفيذ يبقى远远اً عن الواقع. فغياب الرقابة الفعالة من قبل الجهات المسؤولة، بالإضافة إلى عدم مساءلة الشركات المنفذة، يؤدي إلى تفاقم المشاكل وزيادة معاناة السكان. كما أن غياب الشفافية في متابعة المشاريع يجعل من الصعب تقييم مدى تقدمها أو تأخرها. هذه الحالة تتطلب تدخلاً عاجلاً من الجهات العليا لضمان تنفيذ الوعود المقطوعة، وإلا فإن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تفاقم الاحتجاجات الشعبية وزيادة الضغوط على المسؤولين.

ملخص الخبر:

  • أهالي الكر والحساسنة وقرية عرعر في وادي نعمان يعانون من غياب الخدمات الأساسية رغم الوعود المتكررة.
  • الشوارع متآكلة وخطرة بسبب غياب الإسفلت والنظافة، مما يسبب أضراراً للسيارات والمارة.
  • مشروع المياه الموعود لم ينفذ بعد، مما يزيد من معاناة السكان.
  • غياب الرقابة من قبل أمانة العاصمة المقدسة أدى إلى تفاقم المشاكل.
  • نداءات السكان بزيارة المسؤولين للحي لم تلقَ أي استجابة حتى الآن.
  • الفوضى والنظافة الغائبة تزيد من حدة المشاكل في المنطقة.

التعليقات (0)

أضف تعليقك