عاجل

أمسية أدبية تحتفي بمسيرة الأخوين مهنا وغنى خليل في عالم الرواية

أمسية ثقافية استعرضت تجارب أدبية مبكرة للروائي مهنا خليل والروائية غنى خليل، كاشفة عن مسيرتين واعدتين في الكتابة والنشر

أمسية أدبية في جدة تحتفي بمسيرة الأخوين مهنا وغنى خليل في عالم الرواية والكتابة الإبداعية، بحضور لفيف من المهتمين بالأدب والثقافة

استضافت أمسية أدبية بعنوان «لقاء أدبي بين أخوين موهوبين» مسيرة الأخوين مهنا وغنى خليل، وهما ابنا الكاتب الصحفي خليل القريبي، في عالم الرواية والكتابة الإبداعية، بحضور لفيف من المهتمين بالأدب والثقافة في جدة.

مسيرة روائية مبكرة

أدارت الدكتورة هيفاء إبراهيم فقيه اللقاء الذي استعرض تجارب الأخوين، حيث تحدث الروائي مهنا خليل عن بداياته في سن الثالثة عشرة، بدءاً بروايته «شاربل» الصادرة باللغتين العربية والإنجليزية، مروراً بروايته «آركانس» باللغة العربية، وصولاً إلى إصدار جزء جديد قريباً.

إبداع في سن الطفولة

من جانبها، كشفت الروائية غنى خليل عن بداياتها في الكتابة قبل العاشرة من عمرها، حيث تمتلك ثلاثة مؤلفات، أبرزها روايتها «The Dessert Road» باللغة الإنجليزية، ورواية «Infinite Realm» باللغتين الإنجليزية واليابانية، إضافة إلى كتاب أدبي بالعربية يضم شذرات مستوحاة من الحياة.

اقرأ أيضاً:
شكوك حول هوية شاكيرا في حفل افتتاح كأس العالم 2026

تنوع لغوي وإبداعي

تناولت الأمسية محاور عدة، من بينها كيف يولد الروائي في عمر مبكر، ودور الأدب في تشكيل الوعي، وأثر الكتابة بلغات متعددة في توسيع آفاق التجربة الإبداعية، في مشهد يعكس الدعم المتنامي للمواهب الشابة.

تفاعل وحضور ملهم

شهدت الأمسية مناقشات حوارية حول التحديات التي واجهها الشقيقان، والعوامل التي أسهمت في صقل موهبتيهما، في ظل اهتمام متزايد بالمواهب الأدبية في المملكة ودور المبادرات الثقافية في دعمها.

ختام مشرق

اختتمت الأمسية بحوار مفتوح وتوقيع إصدارات، وسط إشادة الحضور بما قدمه الشقيقان من نماذج ملهمة تؤكد قدرة الشباب على الإبداع المبكر في المشهد الثقافي.

لا تفوتك هذه القصة:
ماجد الفاسي يكشف أسرار النجوم في «الحكاية» عبر ثلاثة محاور رئيسية

تحليل ذكي:

تسلط الأمسية الأدبية الضوء على ظاهرة أدبية لافتة في المملكة، تمثلت في ظهور مواهب شابة مبكرة في مجال الرواية والكتابة الإبداعية، حيث نجح الأخوان مهنا وغنى خليل في تحويل شغف القراءة والكتابة إلى مشاريع نشر حقيقية في أعمار مبكرة، مما يعكس بيئة أسرية وثقافية داعمة ودور الأدب في تمكين الأجيال الجديدة من التعبير عن رؤاها عبر لغات متعددة، في نموذج يلهم الشباب السعودي على الإبداع المبكر والمساهمة في إثراء المشهد الثقافي الوطني.

ملخص الخبر:

  • استضافت أمسية أدبية في جدة مسيرة الأخوين مهنا وغنى خليل في عالم الرواية والكتابة الإبداعية
  • بدأ مهنا خليل الكتابة في سن الثالثة عشرة، وصدرت له روايات باللغتين العربية والإنجليزية
  • بدأت غنى خليل الكتابة قبل العاشرة من عمرها، ولديها ثلاثة مؤلفات بلغات مختلفة
  • تناولت الأمسية دور الأدب في تشكيل الوعي ودعم المواهب الشابة
  • اختتمت الأمسية بحوار مفتوح وتوقيع إصدارات وسط إشادة الحضور

التعليقات (0)

أضف تعليقك