عاجل

أمريكا تمنع تأشيرات مسؤولين إيرانيين في المنتخب بسبب ارتباطاتهم بالحرس الثوري

تصعيد أمريكي ضد المنتخب الإيراني قبيل كأس العالم 2026 بتحجيم وفده الفني والإداري

صورة تجمع بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في خلفية تتعلق بمنع تأشيرات دخول للمنتخب الإيراني لكرة القدم

في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لعدد من أعضاء الجهازين الإداري والفني للمنتخب الإيراني لكرة القدم، بزعم ارتباطهم بالحرس الثوري، وذلك قبل أيام من انطلاق منافسات كأس العالم 2026 التي تستضيفها أمريكا وكندا والمكسيك بشكل مشترك.

تصعيد إيراني بعد قرار أمريكي

اتهمت طهران واشنطن بممارسة «التدخل السياسي المنحاز في الرياضة»، بعد رفضها منح تأشيرات دخول لعدد من أعضاء الجهازين الإداري والفني للمنتخب الإيراني لكرة القدم. وجاء ذلك بعد ساعات فقط من إعلان السلطات الأمريكية منح تأشيرات السفر للاعبي المنتخب الإيراني وأفراد الدعم المرافقين لهم، استعدادًا للمشاركة في البطولة التي تنطلق في 11 يونيو.

اتهامات إيرانية بالتمييز

أصدرت السفارة الإيرانية في تركيا بيانًا شديد اللهجة، اتهمت فيه واشنطن برفض منح التأشيرات لجزء كبير من أعضاء الجهازين الإداري والتنفيذي للمنتخب، إلى جانب عدد من المستشارين الفنيين الذين وصفتهم بأنهم عناصر أساسية في بعثة الفريق. واعتبرت السفارة أن الإعلان الأمريكي لا يعدو كونه «محاولة للتغطية على الواقع»، مؤكدة أن ما جرى يمثل تصعيدًا متعمدًا في «المعاملة التمييزية» ضد المنتخب الإيراني.

اقرأ أيضاً:
احتجاز لاعب عراقي 7 ساعات بمطار شيكاغو قبل كأس العالم

دعوة الفيفا للتدخل

دعت طهران الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى التدخل العاجل لمعالجة الأزمة وضمان عدم تأثر مشاركة المنتخب الإيراني بالاعتبارات السياسية. وذكرت وسائل إعلام إيرانية مقربة من الدولة أن من بين الأشخاص الذين مُنعوا من دخول الولايات المتحدة رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم ونائبه، إلى جانب مسؤولين آخرين ضمن الوفد الرسمي.

خلفية الصراع السياسي

يكتسب الخلاف أبعادًا استثنائية في ظل كون نسخة 2026 من كأس العالم أول بطولة تستضيف فيها دولة منتخبًا ينتمي إلى بلد تخوض معه حالة حرب أو صراع مباشر، إذ كانت إيران قد ضمنت تأهلها إلى النهائيات في مارس 2025 بعد تصدرها مجموعتها في التصفيات، وذلك قبل نحو عام من اندلاع الحرب.

إجراءات احترازية إيرانية

في خطوة احترازية، نقل المنتخب الإيراني معسكره التدريبي أواخر مايو من مدينة توسان بولاية أريزونا الأمريكية إلى المكسيك، استعدادًا لخوض منافسات البطولة. وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد أبلغ مشرعين أمريكيين في وقت سابق من الأسبوع الحالي أن الوفد الإيراني المشارك في كأس العالم لن يُسمح له بضم أشخاص تربطهم صلات بالحرس الثوري الإيراني.

لا تفوتك هذه القصة:
دونيس يستعد لمواجهة السنغال قبل انطلاق مونديال 2026

ملف الحرس الثوري

يُشار إلى أن عددًا من لاعبي المنتخب الإيراني سبق لهم أداء الخدمة العسكرية الإلزامية ضمن صفوف الحرس الثوري، وهو أمر شائع بالنسبة للعديد من الرياضيين الإيرانيين. ومن المقرر أن يواجه المنتخب الإيراني نظيره البلجيكي في ولاية كاليفورنيا، قبل أن يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة المنتخب المصري في مدينة سياتل الأمريكية.

تحليل ذكي:

يبرز هذا التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران في إطار الرياضة، خصوصًا في ظل استعدادات كأس العالم 2026، حيث تتداخل الاعتبارات السياسية والأمنية مع الأحداث الرياضية. وتكشف الأزمة عن مدى تأثير الصراعات الجيوسياسية على الرياضة الدولية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخبات دول تخوض نزاعات مع الدول المضيفة. كما تبرز أهمية دور الفيفا في حل مثل هذه الأزمات لضمان عدم تأثر الرياضة بالسياسة.

ملخص الخبر:

  • رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لعدد من أعضاء الجهازين الإداري والفني للمنتخب الإيراني لكرة القدم بزعم ارتباطهم بالحرس الثوري
  • اتهمت إيران واشنطن بممارسة «التدخل السياسي المنحاز في الرياضة» بعد هذا القرار
  • دعت طهران الفيفا للتدخل العاجل لمعالجة الأزمة وضمان مشاركة المنتخب الإيراني دون عوائق سياسية
  • نقل المنتخب الإيراني معسكره التدريبي من أمريكا إلى المكسيك تحسبًا لأي إجراءات إضافية
  • من المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته في كأس العالم 2026 ضد بلجيكا ومصر

التعليقات (0)

أضف تعليقك