عاجل

أغنية الليل في عيون عاشقة

قصيدة تتجسد فيها عواطف الليل وجمال الطبيعة في صورة شعرية رقيقة

صورة قصيدة شعرية مكتوبة بخط يدوي جميل، تتحدث عن عواطف الليل والطبيعة

في قصيدة رقيقة، يرسم الشاعر أحمد بوقري لوحة شعرية تتعانق فيها عواطف الليل مع جمال الطبيعة، في صورة تغزل فيها الحنين والشوق بأسلوب فني ساحر

أغنية الليل**

تلتفت نظرتها.. تسمع بعينيها حديث الغيم

ترقص لها قطرات الندى الجذلى ضاحكة على زجاج نافذتها

اقرأ أيضاً:
قصيدة حب تتغنى بجمال الحبيبة في ربيع العمر

يداعب الليل مصباحها

فيقطر النهار من جديد على خديها

ضوء عينيك اللازوردين

لا تفوتك هذه القصة:
وزير الثقافة السوري: سورية الجديدة تستعيد دورها الحضاري عبر شراكات عربية واسعة

هران من شعاعي

يأتيان من بين ضفتَي خديك المشمشيَّيْني

ينصب الحنين في دلتا ابتسامتك

حين نرتشف معاً من وادي عبق

ترتشف كوباً من صفاء عينيك

كي تدخليني معك خيمة من الهواء

فتطول فجر حبنا ساعة أو ساعتين

بحساب المسافة بين كوكب وآخر

نحن نطل على سطح الأرض

في نشوة.. نرسل ضحكاتنا غيمات من المطر

أرمي برداء ليلي من علٍ ملتحفاً معك غلالة من الشهقات

أطل عليك من نافذة لأخرى**

يسبقني هذا الذي في العين يسمونه الجوى

وحين أراك تغزلين حرير الشوق

ثوباً من هوى

أغيب خجلاً فآتيك عاري القلب متقد الصبابة

علّ قلبي يلبس الثوب والصبابة تزداد التهاباً

سيل من حزن وحنان**

ساقط من رمش عينيها

فيض من الكلام

لحظة تأملها

تحكي حكايات الزنبق لحبات الرمان

فتسيل أغاني شعرها على كتف من نور ومرمر

مسافر إليها تحف بي موسيقى الجاز

في ابتسامتها حزن ومطر

تغادر لغتها الصامتة

تلتف حولي تراقصني وتتلفت الثواني لليل بعيد

أفق مديد**

رشيقة تلتف ابتساماتنا حولنا

ويلتف الهوى والأصابع فوق رؤوسنا ظل من بريق الوتر

حيث القبلة تنام على سرير شفتيك

يستيقظ الجسد المرمري

فيمتص رحيقاً من نبيذ الرغبة

ترتجف الضحكة على أطراف أصابع القدمين

ندخل معاً في أعماق الغابة السوداء

يسيل الصنوبر من أغصان الشجيرات

يسيل تحت ضوء بعيد يلوح فيه الفجر العاجي كأنه بعض من ضياء الشمس الناعسة

أفتش عن الأزهار مضطجعة في خلايا جسدي

هناك عند العشب المبتل نرتوي

ونريق أحلامنا على ضفاف الوله المنكسر

أجلس ضحكتك الجذلى على ركبتي

وأناوي الزرقة في عينيك

وفي قلبي كل الكلام يغيض

تمي الغيمات مطراً تهمي الضحكات

والآلام في القلب لم تزل كلها

تحليل ذكي:

تتجلى في القصيدة قدرة الشاعر على توظيف الطبيعة كرمز لعواطف الإنسان، حيث تتحول قطرات الندى إلى ضحكات، والغيم إلى غيمات من المطر، مما يخلق جواً من الرومانسية والحنين. كما يظهر براعة الشاعر في استخدام الصور الشعرية المتحركة، مثل

ملخص الخبر:

  • قصيدة شعرية تتناول عواطف الليل والشوق والحنين بأسلوب فني راق
  • توظيف الطبيعة كرمز للتعبير عن المشاعر الإنسانية
  • صور شعرية متحركة تجمع بين الجمال والحزن في آن واحد
  • استخدام الموسيقى والرقص كعناصر تكمل المشهد الشعري
  • تفاعل الشاعر مع الطبيعة من خلال حواسه المختلفة

التعليقات (0)

أضف تعليقك