عاجل

أسواق الخليج تتفاوت بين الاستقرار والتقلبات الجيوسياسية

تأرجح أسواق الأسهم الخليجية بين التعافي المدعوم بالنفط والدولار كملاذ آمن وسط مخاطر جيوسياسية متصاعدة

أسواق الخليج تتفاوت بين الاستقرار والتقلبات الجيوسياسية - الجريدة

شهدت أسواق الأسهم الخليجية أمس الثلاثاء أداء متبايناً، حيث ظلت معنويات المستثمرين حذرة وسط استمرار حالة من عدم اليقين الجيوسياسي الإقليمي والدولي. وفي الوقت الذي واصل فيه السوق السعودي تعافيه المدعوم بارتفاع أسعار النفط واستقرار تدفقات صادرات الخام، استقر الدولار الأميركي بالقرب من أعلى مستوياته الأخيرة في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تهيمن على مخاوف الأسواق العالمية

أداء أسواق الخليج بين الحذر والتعافي

سجلت أسواق الأسهم في الخليج أمس أداء متبايناً، حيث ظلت معنويات المستثمرين حذرة وسط استمرار حالة من عدم اليقين الجيوسياسي الإقليمي والدولي. وفي تحليل لأسواق الخليج أجراه جوزف ضاهرية المدير الإداري لدى تيك ميل، يواصل المشاركون في السوق مراقبة التطورات الإقليمية عن كثب، إذ من المرجح أن يؤدي أي تغير في بيئة المخاطر إلى تحديد اتجاه السوق على المدى القريب.

السوق السعودي يقود التعافي بمساندة النفط

وواصل سوق الأسهم السعودي مساره التعافي، مدعوماً بارتفاع أسعار النفط واستقرار تدفقات صادرات الخام. وجاءت مكاسب المؤشر العام للسوق السعودي في ظل صعود 11 قطاعاً، بقيادة ثلاثة قطاعات كبرى، تصدرها قطاع الطاقة والمواد الأساسية والبنوك.

اقرأ أيضاً:
ارتفاع الذهب 3% عند التسوية وخسارته الأسبوعية الثانية على التوالي

فرص انتعاش أوسع في ظل تهدئة التوترات

وبالنظر إلى المستقبل، فإن ظهور أي بوادر ملموسة لتهدئة التوترات الجيوسياسية قد يشكل محفزاً لانتعاش أوسع في أسواق المنطقة. ومع وجود أساسيات قوية للاقتصاد الكلي، قد يهيئ ذلك الأسهم الإقليمية لحركة صعودية أكثر قوة، على الرغم من احتمال استمرار التقلبات على المدى القريب.

الدولار الأميركي يحافظ على مكانته كملاذ آمن

استقرار الدولار قرب أعلى مستوياته الأخيرة

في أسواق العملات، استقر الدولار الأميركي قرب أعلى مستوياته الأخيرة، فيما يترقب المستثمرون المزيد من البيانات الاقتصادية الأميركية الواردة. وقال دانيال تقي الدين الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال: إن تصاعد المخاطر الجيوسياسية ظل المهيمن على مخاوف الأسواق العالمية، حيث أبقى الطلب على الملاذات الآمنة مؤشر الدولار الأميركي مستقراً بالقرب من أعلى مستوياته في عدة أسابيع.

تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية يدعم الدولار

ومع ذلك، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية للجلسة الثانية على التوالي، مما قد يضغط على العملة الأميركية إلى حد ما. وقد دفعت التصريحات الأخيرة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الأسواق إلى تقليص توقعاتها بشأن تشديد السياسة النقدية، ويركز المستثمرون الآن على البيانات المرتقبة لثقة المستهلك وفرص العمل للحصول على مزيد من الدلائل حول صحة الاقتصاد الأميركي.

لا تفوتك هذه القصة:
السعودية وإندونيسيا تتعهدان بتعزيز التعاون السياحي الثنائي

بيانات اليوم قد تغير التوقعات بشأن السياسة النقدية

وسيتم فحص البيانات المقرر صدورها اليوم بدقة بحثاً عن أي علامات على تباطؤ سوق العمل الأميركي أو ضعف معنويات المستهلكين، وهي أمور قد تؤدي إلى تغيير التوقعات بشأن السياسة النقدية الأميركية.

تأثير العوامل الجيوسياسية على الباوند والدولار

الباوند البريطاني يفقد مكاسب الأسبوع أمام المخاطر الجيوسياسية

وأصبح العامل الجيوسياسي المحرك الرئيسي للباوند والدولار الأميركي في المرحلة الحالية، متقدماً على العوامل النقدية والاقتصادية، وهو تحول مهم في ديناميكية السوق. فالتصعيد العسكري والتهديدات المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز أو استهداف البنية التحتية للطاقة ترفع مستوى النفور من المخاطر عالمياً، ما يدفع المستثمرين تلقائياً نحو الدولار الأميركي باعتباره ملاذاً آمناً.

أي صعود مؤقت للباوند البريطاني يظل عرضة للانعكاس السريع

وأن أي موجة صعود للباوند البريطاني خلال الفترة الراهنة تظل عرضة للانعكاس السريع، خاصة إذا ظهرت مؤشرات جديدة على توسع الصراع أو تعثر جهود التهدئة الدبلوماسية.

الصورة العامة للأسواق لا تزال سلبية

استمرار الزوج التداول دون المتوسط المتحرك طويل الأجل

ولا تزال الصورة العامة للأسواق تميل بوضوح إلى السلبية، حيث يواصل الزوج التداول دون المتوسط المتحرك طويل الأجل، وهو ما يعكس استمرار الاتجاه الهابط من منظور استراتيجي.

فشل الزوج في الاستقرار فوق مناطق المقاومة الرئيسة

ويشير فشل الزوج في الاستقرار فوق مناطق المقاومة الرئيسة خلال الارتدادات الأخيرة إلى أن السوق لا يزال يفتقر إلى قوة شرائية حقيقية قادرة على تغيير الاتجاه العام.

أي تحركات صعودية مؤقتة تبقى ضمن نطاق تصحيحي

لذلك من المتوقع أن تظل أي تحركات صعودية في الوقت الحالي ضمن نطاق تصحيحي مؤقت، ما لم نشهد تحسناً جوهرياً في المعطيات الاقتصادية أو السياسية.

البيانات الاقتصادية البريطانية بين التضخم والركود التضخمي

ثبات معدل التضخم البريطاني قرب 3 % لا يعكس الضغوط الحقيقية

من ناحية البيانات الاقتصادية، فإن ثبات معدل التضخم البريطاني قرب مستوى 3 % لا يعكس الصورة الكاملة للضغوط التضخمية المحتملة، خاصة مع الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة الذي لم يظهر بعد في المؤشرات الرسمية.

ارتفاع التضخم المحتمل قد يدفع بنك إنجلترا إلى تأجيل تخفيف السياسة النقدية

والأسواق قد تفاجأ بارتفاع جديد في معدل التضخم خلال الأشهر المقبلة إذا استمرت الأزمة الجيوسياسية، وهو ما قد يدفع بنك إنجلترا إلى تأجيل أي تخفيف للسياسة النقدية.

ارتفاع التضخم في ظل تباطؤ النمو قد يؤدي إلى بيئة ركود تضخمي

ومع ذلك، فإن هذا السيناريو لن يكون داعماً بالضرورة للباوند البريطاني، لأن ارتفاع التضخم في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي قد يؤدي إلى بيئة اقتصادية صعبة تعرف بظاهرة الركود التضخمي.

تباطؤ النشاط الاقتصادي البريطاني يدعم التوقعات السلبية

بيانات مبيعات التجزئة والنمو الاقتصادي الأخيرة تشير إلى تباطؤ تدريجي

أما فيما يتعلق بالاقتصاد البريطاني، فإن بيانات مبيعات التجزئة والنمو الاقتصادي الأخيرة تشير إلى تباطؤ تدريجي في النشاط الاقتصادي البريطاني، وهو اتجاه قد يتسارع إذا استمرت حالة عدم اليقين العالمية.

المستهلك البريطاني يواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة

فالمستهلك البريطاني يواجه ضغوطاً متزايدة ناتجة عن ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الطاقة، ما قد يؤدي إلى انخفاض الإنفاق الاستهلاكي خلال الأشهر المقبلة.

الأداء الاقتصادي البريطاني دون المستوى المطلوب لدعم الباوند

لذلك من المتوقع أن يظل الأداء الاقتصادي البريطاني دون المستوى المطلوب لدعم الباوند البريطاني بشكل قوي، خاصة في ظل المنافسة مع الاقتصاد الأميركي الذي لا يزال يظهر قدراً من المرونة.

AI_ANALYSIS

:

التعليقات (0)

أضف تعليقك