آبي أحمد في ولايته الثانية يرفع سقف المطالب الإقليمية بشأن البحر الأحمر وسد النهضة
تجديد ولاية آبي أحمد يتزامن مع تصعيد إثيوبيا لمطالبها بشأن منفذ بحري وسد النهضة رغم الخلافات الإقليمية
أدى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد اليمين الدستورية لبدء ولايته الثانية، في وقت تتصاعد فيه المطالب الإثيوبية للحصول على منفذ بحري وسد النهضة، amidst تصاعد التوترات الإقليمية في القرن الإفريقي.
بداية ولاية ثانية amid تصاعد المطالب الإقليمية
أدى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد اليمين الدستورية أمام مجلس نواب الشعب، لبدء ولايته الثانية التي تستمر خمس سنوات، بعد تعيينه رسميًا في الجلسة الأولى للسنة التشريعية الأولى للدورة البرلمانية السابعة. وجاء ذلك بعد الانتخابات الوطنية الأخيرة وتشكيل الحكومة الفيدرالية الجديدة.
وفي أول خطاب له بعد أداء اليمين، أكد آبي أحمد التزام حكومته بحماية المصالح الوطنية الإثيوبية، مشددًا على استعداد بلاده لمواجهة ما وصفها بالتهديدات والأعمال العدائية الموجهة ضدها.
سد النهضة.. تمسك إثيوبيا بموقفها amid خلافات مستمرة
استعاد آبي أحمد في كلمته ملف سد النهضة، مؤكدًا أن بلاده تعرضت لضغوط خلال سعيها لاستكمال المشروع، الذي دخل مرحلة التشغيل الكامل بعد سنوات من البناء والخلافات مع مصر والسودان بشأن قواعد الملء والتشغيل.
وقال إن إثيوبيا «تعلمت من التجارب السابقة» وأعدت نفسها للتعامل مع التحديات، مستخدمًا تشبيهًا قال فيه: «عندما شدونا بحبل طويل لمنعنا من إكمال سدنا، تعثرنا لكننا لم نسقط، ولن نسقط».
وتؤكد أديس أبابا أن السد مشروع تنموي لتوليد الكهرباء ولا يستهدف الإضرار بدولتي المصب، بينما ترى القاهرة والخرطوم أن التشغيل الأحادي للسد يمثل مصدر قلق بشأن الأمن المائي.
المنفذ البحري.. أولوية إثيوبيا amid عزلة جغرافية
جدد آبي أحمد التزام حكومته بالعمل من أجل حصول إثيوبيا على منفذ بحري، ووضعت أديس أبابا الوصول الموثوق إلى البحر ضمن «أولوية وطنية رئيسية»، مشيرة إلى أن ذلك يرتبط برؤية البلاد الاقتصادية والتنموية بعيدة المدى.
وأكد أن حكومته ستعمل على تحقيق هذا الهدف من خلال الحوار والمنفعة المتبادلة، في ظل اعتماد إثيوبيا بشكل كبير على الموانئ في الدول المجاورة، وعلى رأسها جيبوتي، لتلبية حاجاتها التجارية منذ استقلال إريتريا عام 1993.
توترات إقليمية amid بداية ولاية حاسمة
وتأتي بداية الولاية الثانية لآبي أحمد في توقيت شديد الحساسية إقليميًا، مع تجدد القتال في إقليم تيغراي وتصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا، بعدما قطعت أسمرة العلاقات الدبلوماسية مع أديس أبابا عقب إغلاق الأخيرة سفارتها في إريتريا وطرد دبلوماسيين إريتريين.
وتزامن ذلك مع عودة القوات الحكومية الإثيوبية إلى ميكيلي، عاصمة تيغراي، وسط مخاوف دولية من تحول المواجهات الجديدة إلى صراع أوسع في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر.
تحليل ذكي:
تظهر تصريحات آبي أحمد بعد تجديد ولايته الثانية أن إثيوبيا تسعى إلى تعزيز موقفها الإقليمي من خلال ملفين رئيسيين: سد النهضة والمنفذ البحري. بينما يبرز تمسك أديس أبابا بمشروع السد رغم الخلافات مع مصر والسودان، فإن المطالبة بمنفذ بحري تعكس حاجة إثيوبيا الملحة للتغلب على عزتها الجغرافية التي تفاقمت منذ استقلال إريتريا. كما أن timing هذه المطالب في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خصوصًا في تيغراي وإريتريا، يشير إلى محاولة إثيوبيا استغلال الولاية الجديدة لتعزيز نفوذها الإقليمي، رغم المخاطر المحتملة لزيادة التوترات مع جيرانها.
ملخص الخبر:
- أدى آبي أحمد اليمين الدستورية لبدء ولايته الثانية كرئيس وزراء إثيوبيا بعد تعيينه رسميًا من قبل مجلس نواب الشعب.
- جدد آبي أحمد التزام إثيوبيا بمشروع سد النهضة رغم الخلافات مع مصر والسودان بشأن تشغيله.
- وضعت أديس أبابا الحصول على منفذ بحري ضمن أولوياتها الوطنية، مشيرة إلى ارتباطه بالرؤية الاقتصادية للبلاد.
- تأتي بداية الولاية في توقيت حساس amid تصاعد التوترات الإقليمية مع إريتريا وتجدد القتال في تيغراي.
التعليقات (0)
أضف تعليقك