وزير داخلية باكستان في طهران لبحث ملفات الخلاف الإيراني الأميركي
تسعى باكستان إلى تقريب وجهات النظر بين إيران والولايات المتحدة في ظل تصاعد التوترات الأخيرة
في ظل تصاعد حدة التوترات بين إيران والولايات المتحدة عقب تبادل الضربات الأخيرة، وصل وزير داخلية باكستان محسن نقوي إلى طهران اليوم السبت للقاء مسؤولين إيرانيين، حاملاً رسالة من قائد الجيش الباكستاني إلى المرشد الإيراني علي خامنئي.
زيارة وزير الداخلية الباكستاني لطهران
أفادت وكالة «مهر» الإيرانية بأن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي وصل إلى طهران اليوم السبت للقاء مسؤولين إيرانيين، في إطار جهود باكستان لتلطيف الأجواء بين البلدين. وذكرت المصادر أن نقوي يحمل رسالة من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، بالإضافة إلى تعليمات خاصة من رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بشأن المفاوضات.
ملفات الخلاف الرئيسية
وأوضحت المصادر أن وزير الداخلية الباكستاني سيناقش مع نظيره الإيراني إسكندر مؤمني سبل التوصل إلى مذكرة تفاهم، مشيرة إلى أن الخلاف لا يزال قائماً حول آلية رفع الحظر عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، والتي تقدر بنحو 12 مليار دولار. كما أشار التقرير إلى أن المفاوضات الإيرانية الأميركية تواجه طريقاً مسدوداً رغم بعض بوادر الأمل التي ظهرت قبل أيام.
رسائل متبادلة بين واشنطن وطهران
وأكدت المصادر أن الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران تُنقل عبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف. وذكرت أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغ الوسطاء أنه لا يرغب في أن تمتد المفاوضات أكثر من 60 يوماً، مطالباً إيران بالرد السريع.
تصعيد ميداني واستهدافات متبادلة
وفي سياق متصل، تواصل التصعيد الميداني بين الجانبين، حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن إيران أطلقت سبعة صواريخ بالستية باتجاه الكويت والبحرين، اعترضت الدفاعات الجوية الأميركية ستة منها. كما أعلنت الولايات المتحدة استهدافها لمواقع رادارات إيرانية في جنوب إيران بعد إسقاطها أربعة مسيرات إيرانية زعمت أنها تهدد حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
تصريحات حول المفاوضات النووية
من جانبه، أعرب الرئيس الأميركي عن اعتقاده بأن المفاوضات مع إيران تسير بنجاح، مؤكداً أن طهران لن تمتلك أسلحة نووية أبداً. وقال في تصريحات صحفية: «نحرز تقدماً كبيراً مع إيران.. لن تمتلك أسلحة نووية.. إنها ليست في وضع يسمح لها بامتلاكها».
تحليل ذكي:
تكشف التطورات الأخيرة عن تعقيدات كبيرة في العلاقات الإيرانية الأميركية، حيث تتداخل الجهود الدبلوماسية مع التصعيد الميداني. ورغم مساعي باكستان لتلطيف الأجواء، فإن الخلافات حول الملف النووي والأموال المجمدة لا تزال تشكل عقبات رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق. كما أن التصريحات الأميركية المتفائلة بشأن المفاوضات تتناقض مع الواقع الميداني المتوتر، مما يزيد من غموض المستقبل الدبلوماسي بين الجانبين.
ملخص الخبر:
- وصل وزير داخلية باكستان محسن نقوي إلى طهران حاملاً رسالة من قائد الجيش الباكستاني إلى المرشد الإيراني علي خامنئي
- تسعى باكستان لتلطيف الأجواء بين إيران والولايات المتحدة عبر مباحثات مع المسؤولين الإيرانيين
- الخلافات لا تزال قائمة حول آلية رفع الحظر عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج (12 مليار دولار)
- المفاوضات الإيرانية الأميركية تواجه طريقاً مسدوداً رغم بعض بوادر الأمل قبل أيام
- تواصل التصعيد الميداني بين الجانبين مع تبادل الاستهدافات المتبادلة
- الرئيس الأميركي يؤكد أن إيران لن تمتلك أسلحة نووية أبداً
التعليقات (0)
أضف تعليقك