عاجل

ورشة الطائف تعيد إحياء «الخمار الأسود» لربط الشعر بالحرف التراثية

ورشة «الحرف والنصوص الأدبية» في الطائف تسلط الضوء على دور الأدب في تسويق الحرف اليدوية

ورشة «الحرف التقليدية والنصوص الأدبية» في الطائف تجمع بين الشعر والحرف التراثية لإحياء «الخمار الأسود» وتسليط الضوء على الموروث الثقافي

استعادت ورشة «الحرف التقليدية والنصوص الأدبية» في الطائف قصيدة «الخمار الأسود» الشهيرة، لربط الشعر بالحرف التراثية وتسويقها، في إطار فعاليات تستمر حتى 10 سبتمبر الحالي.

ورشة تجمع بين الأدب والحرفة

أعادت ورشة «الحرف التقليدية والنصوص الأدبية» في الطائف، أمس، إحياء قصيدة «الخمار الأسود» المرتبطة ببيت ربيعة بن عامر، الذي يقول فيها: «قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعلت بناسكٍ متعبد؟ قد كان شمّر للصلاة ثيابه حتى وقفت له بباب المسجد».

دور الأدب في تسويق الحرف

قدّم المشاركون القصيدة نموذجًا حيًا على قدرة النص الأدبي على إبراز الحرف التراثية وتسويقها، ما فتح باب النقاش حول دور الفنون في دعم الصناعات اليدوية وإيصالها إلى الجمهور الأوسع.

اقرأ أيضاً:
وجبة فنانة مصرية تتحول إلى كابوس بسبب حشرات وديدان

نقاشات حول حضور الأدباء

تساءلت الشاعرة نادية السالمي عن ضعف حضور الأدباء في الفعاليات، بينما أوضح القائمون على البرنامج أنهم تواصلوا مع الجامعة وجهات أخرى لاستقطاب المهتمين، ودعوا المشاركين إلى التعريف بالفعاليات ودعوة الأدباء والحرفيين لحضور الأيام المتبقية.

أهمية الاستدامة للحرفيين

أكد فايز النمري على ضرورة تحقيق الاستدامة للحرفيين، مشيرًا إلى دور الشعراء والأدباء في إبراز المنتجات وتسويقها، مستشهدًا بحكاية «الخمار الأسود» وما أحدثه النص الشعري من أثر تسويقي ظل متداولًا حتى اليوم.

شارك شعراء الطائف

شارك الشاعر عايض الثبيتي بقصيدة بمناسبة اختيار الطائف مدينة مبدعة في الأدب، فيما قدم الشاعر سلطان العصيمي قصيدة عن ورد الطائف. ورأى الأديب خلف القرشي أن اختيار الطائف لاحتضان الورشة جاء موفقًا لما تمتلكه المحافظة من مقومات أدبية وثقافية.

لا تفوتك هذه القصة:
تفاصيل صادمة يكشفها طليق ابنة نجلاء فتحي عن ظروف وفاتها

دور التدريب في تمكين الحرفيين

كشف مدير فرع هيئة التراث بالطائف الدكتور عبدالله الغنامي أن متدربي «بيت الحرفيين» سجلوا حضورًا لافتًا في الورشة، مشيرًا إلى أثر البرامج التدريبية في تمكين الشباب والفتيات من إتقان الحرف التراثية.

تحفيز الأعمال الإبداعية

أكدت الكاتبة عهود القرشي أهمية تحفيز الأعمال الإبداعية والإنتاجية، مثل الأفلام والقصص، لتوظيفها في إبراز الحرف والملابس التراثية التي اشتهرت بها الطائف، وتحويل الموروث إلى محتوى قادر على الوصول إلى أجيال وجمهور أوسع.

أهداف البرنامج

يهدف البرنامج الذي تنظمه الجمعية السعودية للمحافظة على التراث بالتعاون مع هيئة الأدب والنشر والترجمة إلى جمع الأدباء والحرفيين لاستكشاف العلاقة بين الأدب والحرفة، وتوثيق ذاكرة الحرفيين وتجاربهم، وتحويلها إلى نصوص أدبية تسهم في حفظ الموروث الثقافي وإبرازه بأسلوب إبداعي. وتستمر فعالياته حتى 10 سبتمبر الجاري.

تحليل ذكي:

تسلط الورشة الضوء على العلاقة الوثيقة بين الأدب والحرف التراثية، إذ أثبتت القصيدة «الخمار الأسود» أن النص الأدبي قادر على تسويق الحرف اليدوية وجعلها حاضرة في الذاكرة الثقافية. كما كشفت الفعالية عن ضعف حضور الأدباء في مثل هذه المبادرات، رغم الدور الحيوي الذي يمكن أن يلعبوه في دعم الحرفيين وتسويق منتجاتهم. ويبرز البرنامج أيضًا أهمية الاستدامة في تمكين الحرفيين، مع التأكيد على أن الجمع بين الأدب والحرفة يمكن أن يكون محركًا رئيسيًا للحفاظ على الموروث الثقافي.

ملخص الخبر:

  • ورشة «الحرف التقليدية والنصوص الأدبية» في الطائف استعادت قصيدة «الخمار الأسود» الشهيرة لربط الشعر بالحرف التراثية
  • القصيدة قدمت نموذجًا لدور الأدب في تسويق الحرف اليدوية وإبرازها للجمهور
  • نوقش ضعف حضور الأدباء في الفعاليات، مع دعوة لاستقطابهم للمشاركة
  • أكد المشاركون على أهمية الاستدامة للحرفيين ودور الشعراء في تسويق منتجاتهم
  • شارك شعراء الطائف بقصائد متنوعة، فيما ركزت الورشة على توثيق الحرف التراثية
  • يستمر البرنامج حتى 10 سبتمبر الحالي، ويهدف إلى إثراء المشهد الثقافي ودعم الصناعات اليدوية

التعليقات (0)

أضف تعليقك