واشنطن وطهران: مفاوضات نووية معقدة قبل التصعيد الأخير
تتصاعد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران حول الملف النووي رغم التصعيد العسكري الأخير
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده ستنتصر في الحرب ضد إيران قريباً، مشيراً إلى تحذيره رئيس الوزراء الإسرائيلي من الإضرار بالمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
مطالب واشنطن في المفاوضات النووية
نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تجاوزت إعادة فتح مضيق هرمز، لتركز على أربعة عناصر رئيسية في اتفاق نووي. وطالبت واشنطن إيران بوقف أي عمليات لتخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً على الأقل، بينما عرضت طهران وقف التخصيب لمدة 10 سنوات فقط.
تفكيك المنشآت النووية
أفادت الصحيفة أن الولايات المتحدة تطلب من إيران تفكيك منشآتها النووية الثلاث، لكن طهران تصر على إبقاء واحدة منها قيد التشغيل. كما تسعى واشنطن إلى تمكين المفتشين الدوليين من إجراء عمليات تفتيش مفاجئة في أي مكان داخل إيران.
دور الدبلوماسية في خفض التصعيد
أشارت المصادر إلى أن قناة التفاوض بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ونظيره الإيراني عباس عراقجي ساهمت في خفض التصعيد مساء الأحد وحتى صباح الإثنين، مما أدى إلى إعلان إيران وقف هجماتها على إسرائيل. وأكد ترمب بعد ذلك الضغط على نتنياهو لإلغاء هجوم مخطط له داخل الأراضي الإيرانية.
رد إيران على المخاطر العسكرية
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن القوات الأجنبية قرب حدود بلاده معرضة لخطر دائم، سواء بسبب أخطاء بشرية أو حوادث عرضية أو تبادل للنيران. وأكد أن الانسحاب الكامل للقوات الأجنبية هو الحل الأمثل لتقليل المخاطر، معرباً عن تفضيل بلاده لغة الدبلوماسية.
تحليل ذكي:
تكشف المفاوضات بين واشنطن وطهران عن تعقيدات كبيرة في الملف النووي، حيث تتباين المطالب الأمريكية مع العروض الإيرانية، مما يعكس صعوبة التوصل إلى اتفاق شامل. ورغم التصعيد العسكري الأخير، فإن الدبلوماسية لا تزال تلعب دوراً حاسماً في منع تفاقم الأزمة، كما يتضح من دور قناة التفاوض بين الجانبين في خفض التصعيد.
ملخص الخبر:
- أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده ستنتصر في الحرب ضد إيران قريباً، محذراً رئيس الوزراء الإسرائيلي من الإضرار بالمفاوضات
- كشفت وسائل إعلام أمريكية عن أربعة عناصر رئيسية في المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران
- طالبت الولايات المتحدة إيران بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً، بينما عرضت طهران 10 سنوات
- تطلب واشنطن تفكيك المنشآت النووية الإيرانية، بينما تصر طهران على إبقاء واحدة منها قيد التشغيل
- ساهمت قناة التفاوض بين المبعوث الأمريكي والإيراني في خفض التصعيد العسكري الأخير
- حذر وزير الخارجية الإيراني من مخاطر القوات الأجنبية قرب حدود بلاده ودعا إلى انسحابها
التعليقات (0)
أضف تعليقك