واشنطن تهدد بإسقاط النظام الإيراني وطهران ترد بتهديدات مدمرّة
تصاعد حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران قبيل إعلان عقوبات اقتصادية أمريكية جديدة على طهران
تصاعدت حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إذ هددت واشنطن بفرض عقوبات اقتصادية وصفها الرئيس الأمريكي بأنها «الأقسى في التاريخ»، بينما توعدت طهران برد «مدمر» على أي تهديدات أمريكية، في ظل استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز الحيوي.
تصريحات أمريكية حادة
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، لكنها «ليست مستعدة لإبرام الاتفاق المناسب»، مشدداً على أن الولايات المتحدة تحتفظ بخيارات عسكرية رغم اعتمادها على الضغط الاقتصادي. وأعلن ترمب أن بلاده تمارس «سيطرة كاملة» على المنطقة المحيطة بمضيق هرمز.
ردود إيرانية غاضبة
من جانبها، رفضت إيران التهديدات الأمريكية، إذ وصف وزير الخارجية عباس عراقجي التصريحات الأمريكية بأنها «فيلم سبق ورأته طهران»، فيما اعتبر المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي أن العقوبات الثانوية «تفتقر إلى أساس في القانون الدولي».
تهديدات إيرانية واسعة النطاق
هدد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، اللواء علي عبد اللهي، برد «واسع النطاق وحاسم» على أي تهديد أمريكي، مؤكداً استعداد القوات الإيرانية للعمل في جميع المجالات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي والفضاء السيبراني.
اضطرابات في مضيق هرمز
أظهرت بيانات شركة «كبلر» تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز، حيث عبرت سبع سفن تجارية فقط الخميس، مقابل 14 سفينة في اليوم السابق، دون عبور ناقلات نفط أو غاز عملاقة. وكانت القيادة المركزية الأمريكية أعلنت تغيير مسار 68 سفينة تجارية وعرقلة ثلاث سفن أخرى، فيما صعدت على ثلاث سفن للتحقق من الالتزام بالحصار البحري المفروض على إيران.
دور الناتو في دعم الملاحة
عقد قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا اجتماعاً مع قادة دفاع من دول أعضاء لبحث مساهمات محتملة لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأكد الحلف أن المهمة ليست من مهامه المباشرة، لكنه يسعى إلى تسهيل الجهود الدولية لإعادة فتح المضيق وتجنب التورط المباشر في الحرب.
تصريحات إيرانية حول إغلاق المضيق
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن مضيق هرمز سيظل مغلقاً إلى حين تنفيذ واشنطن شروط مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو، والتي تشمل رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية وإلغاء العقوبات على صادرات النفط.
دعوات إيرانية للتفاوض
في المقابل، دعا الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إلى إنهاء الحرب عبر الدبلوماسية، معتبراً أن بلاده في موقع قوة.
تحليل ذكي:
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تسعى واشنطن إلى فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران، في الوقت الذي تعلن فيه إيران readiness للرد على أي تهديدات عسكرية أمريكية. ويبرز الدور الحيوي لمضيق هرمز في هذه الأزمة، إذ تسيطر الولايات المتحدة على المنطقة المحيطة به، بينما تهدد إيران بإغلاقه إذا لم تُلَبَّ شروطها. كما يظهر الحلف الأطلسي اهتماماً بدعم حرية الملاحة في المضيق، دون التورط المباشر في الصراع.
ملخص الخبر:
- هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات اقتصادية وصفها الرئيس الأمريكي بأنها «الأقسى في التاريخ» على إيران
- أعلنت إيران رداً «مدمراً» على أي تهديدات أمريكية، مع استعدادها للعمل في جميع المجالات العسكرية
- تراجعت حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى سبع سفن تجارية فقط يوم الخميس
- أكدت القيادة المركزية الأمريكية تغيير مسار 68 سفينة تجارية وعرقلة ثلاث سفن أخرى
- دعا الرئيس الإيراني إلى إنهاء الحرب عبر الدبلوماسية، معتبراً أن بلاده في موقع قوة
- عقد حلف الناتو اجتماعاً لبحث دعم حرية الملاحة في مضيق هرمز دون التورط المباشر في الحرب
التعليقات (0)
أضف تعليقك