عاجل

واشنطن ترفض تأشيرة عباس للمرة الثانية وتتهم السلطة الفلسطينية بقرار غير مبرر

رفضت السلطة الفلسطينية قرار الولايات المتحدة بعدم منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال كلمته الافتراضية في الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي بعد رفض الولايات المتحدة منح تأشيرة دخوله

رفضت السلطة الفلسطينية، اليوم الخميس، قرار الولايات المتحدة بعدم منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع القادم، للعام الثاني على التوالي، ووصفت القرار بأنه «إجراء غير مبرر».

رفض القرار الأمريكي

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها إن دولة فلسطين ترفض القرار الأمريكي، معتبرة إياه يتعارض مع الجهود الرامية إلى استعادة الثقة وتطوير العلاقات الفلسطينية الأمريكية، وتهيئة المناخ السياسي اللازم لتنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

تمديد الحظر الأمريكي

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس، تمديد الإجراءات التي تحظر منح التأشيرات لمسؤولي السلطة الفلسطينية وأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك قبيل انطلاق الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

اقرأ أيضاً:
الأردن وفرنسا توقعان اتفاقية دفاعية تاريخية في باريس

القرار السابق

وكان القرار الأمريكي قد شمل في أغسطس 2025 رفض أو إلغاء تأشيرات لنحو 80 مسؤولاً فلسطينياً، بينهم عباس، مبرراً ذلك باعتبارات تتعلق بالأمن القومي، واتهمت واشنطن القيادة الفلسطينية بعدم الالتزام بتعهدات سابقة و«تقويض فرص السلام».

المشاركة الافتراضية

وفي العام الماضي، ألقى عباس كلمته أمام الجمعية العامة عبر تقنية الفيديو من مكتبه في رام الله، بعدما سمحت الأمم المتحدة بمشاركته افتراضياً، وسط انتقادات دولية للقرار الأمريكي.

سياق تاريخي

ويعود رفض واشنطن منح تأشيرة لزعيم فلسطيني للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة إلى عام 1988، عندما رفضت الولايات المتحدة منح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات تأشيرة دخول، ما دفع الجمعية العامة إلى عقد اجتماعاتها في ذلك العام بمدينة جنيف.

لا تفوتك هذه القصة:
الحملة الأميركية الجديدة ضد إيران هل تكسر صمود الاقتصاد أم تدفعه إلى الانهيار

تحليل ذكي:

يأتي قرار الولايات المتحدة برفض منح تأشيرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة للعام الثاني على التوالي في سياق من التوترات المتواصلة بين الطرفين، حيث تتهم واشنطن القيادة الفلسطينية بعدم الالتزام بتعهدات سابقة و«تقويض فرص السلام»، بينما ترى السلطة الفلسطينية أن القرار يتعارض مع الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وتكشف هذه الخطوة عن استمرار الخلافات السياسية بين الجانبين، رغم الجهود المبذولة لاستعادة الثقة بين الطرفين.

ملخص الخبر:

  • رفضت السلطة الفلسطينية قرار الولايات المتحدة بعدم منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة للعام الثاني على التوالي
  • وصفت السلطة الفلسطينية القرار بأنه «إجراء غير مبرر» يتعارض مع الجهود الرامية إلى استعادة الثقة وتطوير العلاقات الفلسطينية الأمريكية
  • أعلنت الولايات المتحدة تمديد حظر منح التأشيرات لمسؤولي السلطة الفلسطينية وأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية قبيل انطلاق الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • شمل القرار الأمريكي في أغسطس 2025 رفض أو إلغاء تأشيرات لنحو 80 مسؤولاً فلسطينياً، بينهم عباس، مبرراً ذلك باعتبارات تتعلق بالأمن القومي
  • ألقى عباس كلمته في العام الماضي عبر تقنية الفيديو من رام الله بعد رفض الولايات المتحدة منح التأشيرة
  • يعود رفض واشنطن منح تأشيرة لزعيم فلسطيني إلى عام 1988 عندما رفضت منح ياسر عرفات تأشيرة دخول، ما دفع الجمعية العامة إلى عقد اجتماعاتها في جنيف

التعليقات (0)

أضف تعليقك