واشنطن تتحرّك لإقالة سفيرتها في اليونان بعد اتهامات بسلوك غير لائق
إدارة الرئيس ترمب تدرس إقالة سفيرتها في أثينا بعد تقارير عن مخالفات مزعومة تشمل تهديد مسؤول يوناني وهدايا غير قانونية
تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو إقالة السفيرة الأمريكية في اليونان كيمبرلي جيلفويل، بعد تقارير عن سلوكيات غير لائقة خلال عملها في أثينا وقبل تعيينها، بما في ذلك تهديد مسؤول يوناني وهدايا غير قانونية.
أفادت تقارير صحفية، نقلاً عن رسائل نصية، بأن السفيرة كيمبرلي جيلفويل طلبت من المتبرع الجمهوري إريك ديترز دفع فاتورة بطاقة ائتمان بقيمة 100 ألف دولار قبل جلسة الاستماع الخاصة بتثبيتها في منصب السفيرة، مقابل مساعدتها في الوصول إلى مسؤولين في الإدارة الأمريكية. كما زعمت التقارير أن ديترز كان يسعى للحصول على مساعدة في قضايا شخصية وضريبية وقانونية، مما أثار تساؤلات حول العلاقة بين الدعم السياسي وطلب الأموال. ولم يصدر أي حكم قضائي يثبت ارتكاب جيلفويل مخالفة في هذه القضية.
شملت الاتهامات الأخرى ترويج جيلفويل لمصالح شركة يونانية تعمل في قطاعي الإنشاءات والطاقة، والسماح لأحد ممثليها بالمشاركة في اجتماعات دبلوماسية خاصة. كما وردت مزاعم عن خلافات مع موظفي السفارة الأمريكية في أثينا، وعن تصريحات منسوبة إليها خلال مناسبة اجتماعية أشارت فيها إلى قدرة الولايات المتحدة على تقويض الحكومة اليونانية إذا رغبت في ذلك.
نفت محاميا السفيرة، ديفيد شوارتز وجيسي بينال، ارتكابها أي مخالفات، مؤكدين أن الأموال التي طلبتها من ديترز كانت مستحقات مالية مقابل مشاركات عامة وفعاليات سابقة، ولم تتلقَّ مقابلها أجراً. كما رفضا الاتهامات المتعلقة برحلاتها على متن طائرات خاصة، مؤكدين أنها التزمت بقواعد السفر المعمول بها في وزارة الخارجية.
تراجع وزير الخارجية ماركو روبيو عن دفاعه السابق عن السفيرة، التي وصفها في البداية بأنها تؤدي عملها بصورة قوية، ورفض التعليق على الاتهامات المتزايدة. وفي الوقت نفسه، أفادت تقارير بأن مكتب المفتش العام بوزارة الخارجية ينظر في الادعاءات، دون تأكيد بدء تحقيق رسمي. كما طالب مسؤولون ديمقراطيون بإجراء تحقيق في القضية.
تكتسب القضية حساسية إضافية بسبب الخلفية السياسية للسفيرة جيلفويل، فهي مذيعة سابقة في شبكة «فوكس نيوز»، وعملت مدعية عامة في كاليفورنيا، وكانت مخطوبة سابقاً لدونالد ترمب جونيور، نجل الرئيس الأمريكي.
تحليل ذكي:
تسلط القضية الضوء على التحديات الدبلوماسية التي تواجهها إدارة الرئيس ترمب في ظل اتهامات بسلوكيات غير لائقة من قبل دبلوماسيين أمريكيين، مما قد يؤثر على العلاقات الدولية للولايات المتحدة. كما تبرز أهمية الشفافية في التعامل مع مثل هذه القضايا، خاصة في ظل وجود تحقيقات رسمية محتملة. وتظهر القضية أيضاً تأثير الخلفيات السياسية للدبلوماسيين على مسيرتهم المهنية، مما يثير تساؤلات حول معايير اختيار السفراء في الإدارة الأمريكية.
ملخص الخبر:
- تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إقالة سفيرتها في اليونان كيمبرلي جيلفويل بعد اتهامات بسلوكيات غير لائقة.
- تشمل الاتهامات تهديد مسؤول يوناني وهدايا غير قانونية، فضلاً عن ترويج مصالح شركة يونانية.
- نفت السفيرة ارتكاب أي مخالفات، مؤكدة التزامها بقواعد وزارة الخارجية.
- تراجع وزير الخارجية ماركو روبيو عن دفاعه السابق عن السفيرة، وفتح مكتب المفتش العام تحقيقاً في الادعاءات.
- تكتسب القضية حساسية إضافية بسبب الخلفية السياسية للسفيرة، التي كانت مخطوبة سابقاً لدونالد ترمب جونيور.
التعليقات (0)
أضف تعليقك