هيئة التأمين السعودية تعزز آلية تسعير تأمين المركبات لمواجهة التضخم
مراجعة آلية تسعير تأمين المركبات تهدف إلى ضمان أسعار عادلة ومنخفضة التضخم في السوق السعودي
أكد الخبير الاقتصادي بيات العويض أن قرار هيئة التأمين السعودية بمراجعة آلية تسعير تأمين المركبات خطوة إيجابية تسهم في ضبط الأسعار وتجنب التضخم الذي شهدته السوق مؤخراً، حيث ارتفعت نسب التأمين إلى أكثر من 100%.
أعلن الخبير الاقتصادي بيات العويض، في تصريح لـ«عكاظ»، أن مراجعة هيئة التأمين السعودية لآلية تسعير تأمين المركبات تعد خطوة إيجابية تعزز سوق التأمين في المملكة، إذ تسعى إلى جعل الأسعار مناسبة لجميع الفئات. وأوضح أن القرار يهدف إلى تجنب التضخم في أسعار التأمين، الذي شهدته السوق مؤخراً، حيث ارتفعت نسب التأمين بشكل لافت تجاوز 100%.
أفادت هيئة التأمين السعودية، عبر حسابها على منصة «إكس»، بأنها ستعمل على مراجعة آلية تسعير تأمين المركبات لضمان التزام شركات التأمين بالمعايير الرقابية، مما يضمن توفير أسعار عادلة وغير مبالغ فيها. وذكرت الهيئة أن أبرز ستة معايير رقابية تشمل التزام شركات التأمين بضمان أن تكون أسعار المنتجات عادلة وغير مبالغ فيها، وأن تعتمد على أسس اكتوارية وقواعد اكتتاب سليمة.
أوضحت الهيئة في قرارها أن شركات التأمين لا يجوز لها الاعتماد فقط على أسعار الشركات الأخرى في تحديد أسعارها، بل يجب أن تتبع قواعد الاكتتاب التي تضمن عدم هبوط أسعار المنتجات عن المستوى المقبول فنياً أو التسبب في خسائر. كما يتعين على الشركات تقديم بيانات مدعومة وتجارب موثوقة، مع تزويد الهيئة بالأسس المستخدمة في تحديد الأسعار.
تحليل ذكي:
يأتي قرار هيئة التأمين السعودية بمراجعة آلية تسعير تأمين المركبات في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الاستقرار في سوق التأمين وضمان عدالة الأسعار للمستهلكين. وتعد هذه الخطوة استجابة واضحة للتضخم الذي شهدته السوق مؤخراً، مما يبرز دور الهيئة في الرقابة التنظيمية وحماية حقوق المستهلكين.
ملخص الخبر:
- هيئة التأمين السعودية تعلن مراجعة آلية تسعير تأمين المركبات لضمان الأسعار العادلة.
- القرار يهدف إلى تجنب التضخم في أسعار التأمين التي تجاوزت 100% مؤخراً.
- ستة معايير رقابية جديدة لضمان التزام شركات التأمين بأسس عادلة في التسعير.
- الشركات ملزمة بعدم الاعتماد فقط على أسعار الشركات الأخرى في تحديد الأسعار.
- يجب أن تعتمد الأسعار على أسس اكتوارية وقواعد اكتتاب سليمة.
التعليقات (0)
أضف تعليقك