عاجل

نزوح جماعي في السودان.. 40 ألف شخص يفرون من قيسان بسبب القتال

نزوح 40 ألف شخص من قيسان ومحيطها في أسبوع واحد بسبب تصاعد العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع الإنسانية.

صورة توضح آثار النزوح الجماعي في قيسان بإقليم النيل الأزرق بالسودان

نزح نحو 40 ألف شخص خلال أسبوع واحد من محلية قيسان ومحيطها بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، وسط تصاعد العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع الإنسانية، وفق منظمة حقوقية سودانية.

نزوح جماعي في قيسان

قالت منظمة «مناصرة ضحايا دارفور» إن النازحين، وغالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن، فروا إلى مناطق ديم سعد ووَد المحامي والكار وغيرها، بعدما اضطر بعضهم إلى نقل أمتعتهم عبر المراكب وعبور النهر، بالتزامن مع هطول الأمطار وموسم الخريف.

تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية

وحذرت المنظمة من تفاقم أوضاع النازحين بسبب النقص الحاد في الغذاء ومياه الشرب ومواد الإيواء والخدمات الصحية، مشيرة إلى أن بعض الأسر تركت منازلها ومصادر رزقها بحثاً عن مناطق أكثر أمناً.

اقرأ أيضاً:
ترمب يحذر إيران ويطالبها بالاستسلام ويدعو إسرائيل لوقف قصف غزة

نداء عاجل للمساعدات

ودعت المنظمة إلى تدخل عاجل من المنظمات المحلية والإقليمية والدولية لتوفير المساعدات، وضمان حماية المدنيين، كما طالبت أطراف النزاع بإعلان هدنة إنسانية عاجلة تتيح إيصال الإغاثة إلى المتضررين.

اتهامات بالقصف المدفعي

وتزامن ذلك مع اتهام المنظمة للجيش السوداني بقصف الجسر الرابط بين منطقتي بكوري وأمورا في محلية قيسان بالمدفعية، ما أدى إلى تدميره، بحسب بيانها. وقالت إن الجسر يمثل طريقاً حيوياً لنقل السلع والبضائع وتنقل السكان، محذرة من أن تدميره خلال موسم الأمطار سيزيد من صعوبة وصول المدنيين إلى الحاجات الأساسية.

سيطرة قوات التحالف على قيسان

وتأتي هذه التطورات بعد اتساع رقعة القتال في إقليم النيل الأزرق، حيث أعلنت قوات تحالف «تأسيس»، الذي يضم قوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال، السيطرة على قيسان ثم مدينة الكرمك الإستراتيجية في أغسطس الجاري.

لا تفوتك هذه القصة:
مخطط لاغتيال رئيس مجلس القضاء العراقي فائق زيدان

أهمية قيسان والكرمك الإستراتيجية

وتكتسب قيسان والكرمك أهمية إستراتيجية بسبب موقعهما في جنوب شرقي السودان قرب الحدود مع إثيوبيا، فيما جعل تصاعد القتال في المنطقة النيل الأزرق إحدى الجبهات الرئيسية الجديدة في الحرب السودانية.

تحليل ذكي:

تسلط موجة النزوح الأخيرة في قيسان الضوء على تدهور الأوضاع الإنسانية في إقليم النيل الأزرق، حيث يتزايد عدد النازحين بسبب تصاعد العمليات العسكرية. وتشكل هذه الأزمة امتداداً لأزمة إنسانية أوسع تهدد الإقليم، مع تزايد المخاطر الصحية وانتشار الأمراض بسبب ضعف الخدمات الأساسية. كما تبرز أهمية قيسان والكرمك الإستراتيجية في الصراع الدائر، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية ويجعل من الصعب إيصال المساعدات إلى المتضررين.

ملخص الخبر:

  • نزوح 40 ألف شخص من قيسان ومحيطها في أسبوع واحد بسبب القتال.
  • غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن.
  • Organiztion حقوقية تحذر من نقص حاد في الغذاء والماء والإيواء.
  • Organiztion تدعو إلى هدنة إنسانية عاجلة وتوفير مساعدات عاجلة.
  • Organiztion تتهم الجيش السوداني بتدمير جسر حيوي في قيسان.
  • قوات تحالف «تأسيس» تسيطر على قيسان والكرمك في أغسطس 2026.
  • إقليم النيل الأزرق يشهد تصاعداً في القتال منذ أغسطس 2026.

التعليقات (0)

أضف تعليقك