نجران تحتفي بتراثها في فعالية ثقافية حافلة
تسليط الضوء على الموروث الثقافي والتراثي للمنطقة من خلال فعاليات جاذبة للآلاف
استمرت فعاليات احتفالية في نجران اثني عشر يومًا، لافتتاح خيمة تراثية استقطبت أكثر من عشرة آلاف زائر، ما يعكس عمق الاهتمام بالموروث الثقافي للمنطقة.
نجاح الفعالية واهتمام الزوار
أوضح المتحدث الرسمي لأمانة نجران عبدالله آل فاضل أن الخيمة التراثية شهدت مشاركة واسعة للحرفيين والأسر المنتجة، حيث تضمنت أركانًا متنوعة تعكس أصالة المنطقة، من بينها الحرف اليدوية وصناعة الجلود والحدادة، إلى جانب منتجات عسف النخيل وصناعة الجنابي.
أبرز الأركان في الخيمة
شملت الفعالية أيضًا معرضًا للسيارات الكلاسيكية ومجسمات جمالية، فضلًا عن ركن لبيع المنتجات الغذائية التراثية، أبرزها السمن البلدي. كما ضمّت الخيمة مجلسًا تراثيًا مستوحى من مجالس بيوت الطين العلوية، زُيّن بالشراريف لاستقبال الضيوف، ليقدم تجربة تعكس كرم الضيافة النجرانية وأصالة العمارة التقليدية.
تجارب فريدة في التراث
تضمنت الخيمة أركانًا أخرى مثل الزي النجراني وحُلي الفضة النسائية القديمة وأدوات الطهي التقليدية وفتل الحبال من ليف النخيل، ما عزز من جاذبية الفعالية كمنصة لتعزيز الهوية الثقافية.
تحليل ذكي:
تؤكد الفعالية الثقافية في نجران على الدور الحيوي للتراث في تعزيز الهوية المحلية وجذب الزوار، من خلال تقديم تجارب تفاعلية تعكس عمق الموروث الثقافي للمنطقة. كما تسلط الضوء على دور الحرفيين والأسر المنتجة في الحفاظ على هذه الحرف التقليدية، مما يعزز من مكانة المنطقة كمركز ثقافي حي.
ملخص الخبر:
- استضافت نجران فعالية ثقافية استمرت 12 يومًا
- بلغ عدد الزوار أكثر من 10 آلاف شخص
- شملت الخيمة التراثية أركانًا متنوعة مثل الحرف اليدوية وصناعة الجلود والحدادة
- عرضت منتجات محلية مثل السمن البلدي والجنابي
- ضمّت الفعالية مجلسًا تراثيًا مستوحى من بيوت الطين العلوية
- قدمت تجارب فريدة في الزي التقليدي والأكلات الشعبية
التعليقات (0)
أضف تعليقك