عاجل

نجران تحتفي بتراث الخوص بين الأصالة والحداثة

تحافظ صناعة الخوص في نجران على تراثها اليدوي رغم التطورات الحديثة

عرض لمشغولات خوصية متنوعة في سوق شعبي بنجران، تظهر مهارة الحرفيين في صناعة السلال والحقائب والمراوح

تظل صناعة الخوص في منطقة نجران إحدى الحرف اليدوية التقليدية التي تعكس مهارة الحرفيين في استغلال خامات البيئة المحلية وتحويلها إلى منتجات متعددة الاستخدامات، ارتبطت منذ القدم بالحياة اليومية لأهالي المنطقة.

تراث متجذر في البيئة المحلية

اعتمدت صناعة الخوص في نجران على سعف النخيل وليفة في صناعة عدد من الأدوات والمشغولات، من بينها السُفر والمطارح والجونة والسلال والحقائب والزنابيل والمراوح اليدوية والمكانس والحبال. وقد تطورت أشكالها واستخداماتها لتجمع بين الطابع التراثي واللمسات الفنية المعاصرة.

السوق الشعبي شاهد على الإبداع

في السوق الشعبي القديم بحي أبا السعود، تعرض المحال تشكيلة متنوعة من المشغولات الخوصية التي تبرز مهارة الحرفيين وتعرّف الزوار بجانب من الموروث الشعبي للمنطقة. تتميز هذه المنتجات بدقة النسج وتنوع الأشكال والألوان.

اقرأ أيضاً:
إليسا تعود إلى قرطاج بعد 17 عاماً وتغلق ملف أزمتها القديمة

مهارة وصبر في صناعة الخوص

أوضح عدد من الحرفيين أن صناعة الخوص تتطلب الصبر والدقة والمهارة، وتبدأ باختيار سعف النخيل المناسب وتجهيزه قبل عملية النسج. مشيرين إلى أن منتجاتها ما تزال تحظى باهتمام الزوار والمهتمين بالتراث، ولا سيما المنتجات التي تجمع بين الشكل التقليدي والاستخدام العصري.

نساء نجران ينقلن التراث ويطورنه

أفادت عدد من الحرفيات بأنهن توارثن هذه الحرفة عن أفراد أسرهن، وطوّرن مهاراتهن في ابتكار منتجات تلائم الاحتياجات الحديثة مع المحافظة على هويتها التراثية.

رمز للتواصل مع البيئة والموروث

تجسد صناعة الخوص في نجران ارتباط الإنسان ببيئته واستثماره مواردها المحلية، كما تمثل موروثًا ثقافيًا انتقل بين الأجيال، وحافظ على قيمته الفنية والاجتماعية مع تطور استخداماته.

لا تفوتك هذه القصة:
برنامج تفاعلي في العلا ينقل التراث من الإطار التقليدي إلى الحيّز الحيّ

تحليل ذكي:

تعد صناعة الخوص في نجران من أبرز الحرف اليدوية التي تعكس عمق العلاقة بين الإنسان وبيئته المحلية. ورغم التطورات الحديثة، إلا أن هذه الحرفة حافظت على مكانتها بفضل المهارة والصبر في صناعتها، إضافة إلى الجهود التي تبذلها الحرفيات والحرفيين في تطوير منتجاتها بما يتناسب مع الاحتياجات المعاصرة دون المساس بهويتها التراثية. كما أن السوق الشعبي في حي أبا السعود يشكل منصة حيوية لعرض هذه المشغولات، مما يساهم في الحفاظ على الموروث الثقافي للمنطقة.

ملخص الخبر:

  • صناعة الخوص في نجران من الحرف اليدوية التقليدية المرتبطة بالحياة اليومية لأهالي المنطقة منذ القدم.
  • تعتمد الحرفة على سعف النخيل وليفة في صناعة أدوات متعددة مثل السلال والحقائب والمراوح.
  • السوق الشعبي بحي أبا السعود يعرض تشكيلة متنوعة من المشغولات الخوصية ذات الدقة والتنوع في الأشكال والألوان.
  • تتطلب صناعة الخوص مهارة وصبرًا، وتبدأ باختيار سعف النخيل المناسب وتجهيزه قبل عملية النسج.
  • الحرفيات في نجران ينقلن الحرفة عن أسرهن ويطورنها لتلائم الاحتياجات الحديثة مع الحفاظ على الطابع التراثي.
  • تمثل صناعة الخوص رابطًا بين الإنسان وبيئته المحلية، وتحافظ على قيمتها الفنية والاجتماعية عبر الأجيال.

التعليقات (0)

أضف تعليقك