عاجل

منظمة شنغهاي تواجه اختباراً صعباً amidst ضغوط أميركية وحرب إيران

تضع التهديدات الأميركية ضد إيران منظمة شنغهاي أمام تحدٍّ جديد لاختبار تماسكها في قمة بيشكيك

قادة منظمة شنغهاي خلال قمة بيشكيك 2026 amidst ضغوط أميركية وحرب إيران

تنعقد اليوم في بيشكيك قمة قادة منظمة شنغهاي للتعاون، وسط تهديدات أميركية متصاعدة ضد إيران، ما يضع تماسك المنظمة أمام اختبار صعب، في ظل غياب دعم عسكري واضح من الصين وروسيا، وقيود على الدعم الاقتصادي.

قمة بيشكيك تحت ظلال التهديدات الأميركية

تعقد اليوم الإثنين في العاصمة القرغيزية بيشكيك قمة قادة منظمة شنغهاي للتعاون، التي تستمر حتى غدٍ الثلاثاء، بمشاركة الرئيس الصيني شي جين بينغ، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

اجتماعات ثنائية amidst خلافات داخلية

ويُتوقع أن يعقد القادة عدة لقاءات ثنائية على هامش القمة، أبرزها اجتماع بين بوتين وشي جين بينغ، إضافة إلى محادثات للرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان مع نظيريه الروسي والصيني، بالتزامن مع الجلسات الرسمية للمنظمة التي تحتفل بمرور 25 عاماً على تأسيسها.

اقرأ أيضاً:
ترمب يتصعيد حربه التجارية مع كندا بين «الولاية الـ51» و«بحيرة أمريكا»

ضغوط أميركية تحد من دعم إيران

ورجحت وكالة «بلومبيرغ» أن تدفع الضغوط الأميركية قادة المنظمة إلى الاكتفاء بإظهار تضامن رمزي مع طهران خلال القمة، في ظل عدم استعداد الصين أو روسيا لدعم إيران عسكرياً، وقيود على الدعم الاقتصادي، ما يزيد من رهانات فرض عقوبات أميركية إضافية على المنظمة.

تنافس وخلافات تعيق الوحدة

ورغم التوسع الكبير الذي شهدته المنظمة في السنوات الأخيرة، لا تزال التنافسات بين الدول الأعضاء واضحة، إذ لا تشكل المنظمة تكتلاً سياسياً أو عسكرياً موحداً، بسبب وجود خلافات بين الأعضاء وامتلاك كل دولة مصالحها وأولوياتها الخاصة.

الهند بين المنافسة والتحالفات

ومن المتوقع أن تركز الهند على إظهار مواقفها الإستراتيجية أكثر من تحقيق نتائج ملموسة، في ظل منافسة كل من الصين وباكستان لها، بينما يلتقي مودي وبوتين لاستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين.

لا تفوتك هذه القصة:
وزير الإعلام السوري يزور هيئة الإذاعة والتلفزيون ويستعرض تطورها الرقمي

موسكو بديلاً للنفط الهندي

وإلى جانب ذلك، حافظت الهند على موقفها المحايد تجاه حرب أوكرانيا، في حين أصبحت روسيا أكبر مورد للنفط الخام إلى الهند بعد ارتفاع الشحنات نتيجة تعطل صادرات الشرق الأوسط بسبب حرب إيران.

تسوية حدودية بين الصين والهند

واتفقت الصين والهند على السعي لحل نزاعهما الحدودي خلال جولة محادثات رفيعة المستوى الأسبوع الماضي، ما يعكس تحسناً تدريجياً في العلاقات منذ الاشتباكات الحدودية عام 2020.

تأسيس المنظمة وتحدياتها

تأسست منظمة شنغهاي للتعاون عام 2001 بمبادرة من الصين وروسيا وأربع دول آسيوية وسطى، كمنتدى أمني، وتوسعت منذ ذلك الحين لتصبح تضم عشرة دول أعضاء، إضافة إلى دول أخرى بصفة «شريك حوار».

صعوبات في التكامل الاقتصادي

وعلى الرغم من ذلك، واجهت المنظمة صعوبات في إنشاء بنك للتنمية وآليات دفع مشتركة، فضلاً عن تحقيق تكامل اقتصادي أساسي بين أعضائها.

تحليل ذكي:

تأتي قمة منظمة شنغهاي في بيشكيك amidst ضغوط أميركية متزايدة ضد إيران، ما يضع المنظمة أمام اختبار صعب لاختبار تماسكها وقدرتها على مواجهة التحديات الخارجية والداخلية. ورغم التوسع الكبير الذي شهدته المنظمة، إلا أن التنافسات بين أعضائها، وغياب الدعم العسكري الواضح، وقيود الدعم الاقتصادي، تضعف من قدرتها على تشكيل تكتل موحد قادر على تحدي النظام العالمي الغربي. كما أن الخلافات الداخلية، مثل النزاعات الحدودية بين الصين والهند، تعكس التحديات التي تواجهها المنظمة في تحقيق أهدافها الإستراتيجية.

ملخص الخبر:

  • تعقد قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك اليوم الإثنين بمشاركة قادة الصين وروسيا والهند
  • تهدد الضغوط الأميركية ضد إيران بتماسك المنظمة، في ظل غياب دعم عسكري من الصين وروسيا
  • لا تشكل المنظمة تكتلاً موحداً سياسياً أو عسكرياً بسبب خلافات الأعضاء ومصالحهم الخاصة
  • تركز الهند على الرسائل الإستراتيجية أكثر من النتائج الملموسة، amidst منافسة الصين وباكستان
  • أصبحت روسيا أكبر مورد للنفط الخام إلى الهند بعد حرب إيران
  • اتفقت الصين والهند على حل نزاعهما الحدودي في جولة محادثات حديثة
  • تأسست المنظمة عام 2001 وتضم عشرة دول أعضاء، لكنها تواجه صعوبات في التكامل الاقتصادي

التعليقات (0)

أضف تعليقك