عاجل

مفاجأة في مقتل المتحدث الرسمي لداعش.. هوية قيادي التنظيم تكشف لغزاً مثيراً

قتل المتحدث الرسمي لداعش «أبو حذيفة الأنصاري» في عملية أمنية مشتركة باليمن، وسط تكهنات حول هويته الحقيقية وخلفيته اليمنية

صورة متداولة يُعتقد أنها للمتحدث الرسمي لداعش «أبو حذيفة الأنصاري»، المعروف أيضاً باسم «ميثاق الردفاني»

نجحت قوات التحالف العربي والقوة اليمنية لمكافحة الإرهاب في القضاء على المتحدث الرسمي لتنظيم داعش الإرهابي «أبو حذيفة الأنصاري» خلال عملية أمنية فجرية بمدينة سيئون بمحافظة حضرموت اليمنية. وظهرت تفاصيل مثيرة حول هويته الحقيقية وخلفيته، فضلاً عن ملابسات مقتله التي كشفت عن استخدامه لحزام ناسف بصورة دائمة.

الظهور الإعلامي الأول وانطلاقته في التنظيم

أطلق تنظيم داعش الإرهابي على المتحدث الرسمي السابق «أبو حذيفة الأنصاري» الاسم الحركي منذ أغسطس من عام 2023، خلفاً للمتحدث السابق «أبو عمر المهاجر». وكان من أبرز الوجوه الإعلامية في التنظيم، إذ ظهر لأول مرة بشكل لافت عندما أصدر التنظيم تسجيلاً صوتياً أعلن فيه مقتل زعيم داعش آنذاك «أبو الحسين الحسيني القرشي» وتعيين «أبو حفص الهاشمي القرشي» خلفاً له.

الغموض المحيط بهويته الحقيقية

لم تكن هوية «أبو حذيفة الأنصاري» معروفة بشكل موثوق على نطاق واسع حتى وقت قريب، إذ كانت هناك تكهنات بأنه عراقي الأصل. لكن تقارير يمنية غير مؤكدة أشارت بعد إعلان مقتله إلى أن اسمه الحقيقي قد يكون «ميثاق الردفاني»، وأنه من منطقة ردفان في محافظة لحج اليمنية.

اقرأ أيضاً:
تصعيد إسرائيلي في غزة.. اعتقال قائد كبير من حماس ودمار شامل

الخلفية اليمنية والانتقال إلى التنظيمات المتطرفة

نقلت وسائل إعلام يمنية روايات عن نشأته في منطقة ردفان وانتقاله لاحقاً إلى محافظات البيضاء وحضرموت قبل انضمامه إلى جماعات متطرفة، وفقاً لمصادر محلية. وأكد الباحث في شؤون الجماعات الجهادية «محمد بن فيصل» أن «أبو حذيفة» كان يشغل منصب المتحدث الرسمي لداعش و«والي ولاية اليمن»، وأن اسمه الحقيقي هو «ميثاق ثابت هيثم الردفاني»، وكان من أبرز العناصر الشرعية في التنظيم.

استخدام الحزام الناسف وصعوبة اعتقاله

أشار الباحث إلى أن «الردفاني» كان يتنقل دائماً بحزام ناسف، وذلك بناءً على تعليمات داخل التنظيم تقضي باستخدام الأحزمة الناسفة عند محاولة اعتقال القيادات، ما جعل تنفيذ عملية اعتقاله أمراً بالغ الصعوبة.

العملية الأمنية المشتركة ونهايته

أعلن الجهاز المركزي لأمن الدولة اليمني القضاء على «أبو حذيفة الأنصاري» أثناء اختبائه في منزل بمدينة سيئون بمحافظة حضرموت. وأوضح أن العملية نفذت فجر الثلاثاء بالتعاون مع القوات الخاصة المشتركة للتحالف وقوة مكافحة الإرهاب اليمنية «القوة 22».

لا تفوتك هذه القصة:
أردوغان: حلف مكة يعزز الاستقرار الإقليمي والدولي

تفاصيل العملية ونتائجها

أفاد الجهاز أن العملية أسفرت عن القبض على أحد الموجودين في المنزل بعد مقاومته وإصابته، كما عُثر على حزام ناسف جرى إبطال مفعوله وتفجيره، بالإضافة إلى أجهزة إلكترونية متنوعة. وتم إخراج النساء والأطفال من المنزل ونقلهم إلى مكان آمن دون تعرضهم لأي أذى، فيما غادرت القوات منطقة العمليات بعد نجاح المهمة.

تحليل ذكي:

تكشف تفاصيل مقتل «أبو حذيفة الأنصاري» عن تعقيدات العمليات الأمنية ضد التنظيمات الإرهابية، لاسيما في ظل اعتمادها على عناصر محلية ذات خلفيات اجتماعية محددة. كما يبرز الدور الحيوي للتعاون الاستخباري بين التحالف العربي والقوات اليمنية في تنفيذ مثل هذه العمليات، فضلاً عن التحديات التي تفرضها طبيعة التنظيمات الإرهابية في استخدام التقنيات المتطورة مثل الأحزمة الناسفة لحماية قياداتها.

ملخص الخبر:

  • «أبو حذيفة الأنصاري» هو الاسم الحركي للمتحدث الرسمي السابق لداعش منذ أغسطس 2023
  • ظهرت هوية «الأنصاري» الحقيقية بعد مقتله، إذ أشارت تقارير إلى أنه «ميثاق الردفاني» من اليمن
  • كان يشغل منصب المتحدث الرسمي لداعش و«والي ولاية اليمن» وفقاً للباحث «محمد بن فيصل»
  • كان يتنقل دائماً بحزام ناسف بناءً على تعليمات التنظيم
  • نجحت قوات التحالف والقوة اليمنية «القوة 22» في القضاء عليه خلال عملية فجرية بمدينة سيئون
  • عثر خلال العملية على حزام ناسف مفخخ وأجهزة إلكترونية متنوعة

التعليقات (0)

أضف تعليقك