عاجل

معرض جدة في عدسات أربع وستين مصورا ومصورة يروي حاضرها وماضيها

معرض فوتوغرافي في جدة يسلط الضوء على العلاقة بين ماضي المدينة وحاضرها من خلال عدسات أربع وستين مصورا.

صورة لحضور الأمير عبدالعزيز بن فيصل بن عبدالمجيد آل سعود في افتتاح معرض فوتوغرافي بعنوان «جدة.. حاضرها امتداد لماضيها» في جدة

افتتح في جدة معرض فوتوغرافي بعنوان «جدة.. حاضرها امتداد لماضيها» تزامناً مع اليوم العالمي للتصوير، بمشاركة أربع وستين مصورا ومصورة، وحضور الأمير عبدالعزيز بن فيصل بن عبدالمجيد آل سعود، في مشهد يعكس تزايد الاهتمام بالتصوير الفوتوغرافي في المشهد الثقافي والفني.

افتتاح المعرض بحضور رسمي

شهد المعرض حضورا لافتا من الفنانين والمصورين والمهتمين بالفنون البصرية، حيث اكتظت صالة المعرض بمحبي ومتذوقي فن التصوير الفوتوغرافي، ليبرز الحضور المتنامي للصورة في المشهد الثقافي والفني وما تحظى به التجارب الفوتوغرافية من اهتمام متزايد لدى الجمهور. وتجول الأمير عبدالعزيز بن فيصل بن عبدالمجيد آل سعود بين أروقة المعرض، مطالعا الأعمال المشاركة التي قدمت قراءات بصرية متعددة لمدينة جدة، مستحضرة العلاقة بين ماضيها وحاضرها من خلال تفاصيل العمارة والبحر والإنسان والأحياء القديمة ومظاهر التحول التي تشهدها المدينة.

حكاية جماعية عبر عدسات المصورين

بدا المعرض في ليلة افتتاحه حكاية جماعية ترويها عشرات العدسات عن جدة التي تتغير ملامحها دون أن تفقد ذاكرتها، وتظل الصورة فيها شاهدا على زمن يمضي وآخر يتشكل. منظم المعرض الفوتوغرافي والمدرب العالمي طارق خوجة أكد أن المعرض يقدم تجربة بصرية تتجاوز توثيق المكان إلى قراءة ذاكرته واستحضار روحه.

تنوع الرؤى والتجارب يعكس خصوصية جدة

أشار خوجة إلى أن الأعمال المشاركة جمعت بين جدة التاريخية وملامح المدينة الحديثة، وقدمت عبر عدسات المصورين حكايات بصرية تربط الماضي بالحاضر. وأضاف أن تنوع الرؤى والتجارب المشاركة منح المعرض ثراء بصريا يعكس خصوصية جدة وتحولاتها، مؤكدا أن الفكرة التي تجمع هذه الأعمال تنطلق من أن حاضر جدة ليس منفصلا عن ماضيها، بل هو امتداد لذاكرتها وجذورها وهويتها.

المعرض مساحة لتقديم رؤية فريدة للمدينة

قال الفنان الفوتوغرافي المشارك علي سليمان إن المعرض يمثل مساحة مهمة للمصورين لتقديم رؤيتهم للمدينة بعيدا عن الصورة التقليدية. وأضاف أن جدة مدينة غنية بالتفاصيل، وأن كل زاوية فيها تحمل حكاية. وأكد سليمان أن ما يحاولون تقديمه من خلال الصورة ليس مجرد توثيق للمكان، بل قراءة لذاكرته وروحه وعلاقته بالإنسان، مشيرا إلى أن مشاركة أربع وستين مصورا ومصورة تمنح المعرض تنوعا بصريا جميلا لأن كل مصور يرى جدة بعينه وإحساسه الخاص.

الإقبال الكبير يعكس مكانة التصوير الفوتوغرافي

أكد سليمان أن الإقبال الكبير الذي شهده الافتتاح يعكس المكانة التي بات يحتلها التصوير الفوتوغرافي في المشهد الفني والثقافي، ويؤكد تنامي اهتمام الجمهور بالصورة وما تحمله من أبعاد جمالية وإنسانية وتوثيقية.

تحليل ذكي:

يبرز المعرض الفوتوغرافي «جدة.. حاضرها امتداد لماضيها» من خلال عدسات أربع وستين مصورا ومصورة، كيف يمكن للفن أن يكون جسرا بين الماضي والحاضر، من خلال تقديم قراءات بصرية متعددة للمدينة. كما يكشف عن الدور المتزايد للتصوير الفوتوغرافي في المشهد الثقافي والفني، ليس فقط كوسيلة توثيقية، بل كفن يعبر عن الذاكرة والهوية والتحولات الاجتماعية. ويؤكد المعرض على أن جدة، رغم تطورها، لا تزال تحتفظ بذاكرتها وهويتها، مما يجعلها مادة غنية للتجارب الفنية.

ملخص الخبر:

  • افتتاح معرض فوتوغرافي في جدة بعنوان «جدة.. حاضرها امتداد لماضيها» تزامناً مع اليوم العالمي للتصوير
  • مشاركة أربع وستين مصورا ومصورة في المعرض بحضور الأمير عبدالعزيز بن فيصل بن عبدالمجيد آل سعود
  • تقديم المعرض قراءات بصرية متعددة لمدينة جدة تجمع بين ماضيها وحاضرها
  • تأكيد منظمي المعرض على أن التصوير الفوتوغرافي يتجاوز التوثيق إلى قراءة الذاكرة والهوية
  • تنوع الرؤى في المعرض يعكس خصوصية جدة وتحولاتها
  • الإقبال الكبير على الافتتاح يعكس تزايد الاهتمام بالتصوير الفوتوغرافي في المشهد الفني والثقافي

التعليقات (0)

أضف تعليقك