مركز الترميم بمكتبة الملك عبدالعزيز يحقق إنجازا تاريخيا في حفظ التراث
نجاح مكتبة الملك عبدالعزيز في ترميم أكثر من عشرة آلاف وثيقة ومخطوط وصورة تاريخية نادرة وفق أحدث الأساليب العلمية
أعلن مركز الترميم والمعالجة بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة عن إنجاز تاريخي تمثل في ترميم أكثر من عشرة آلاف مادة من مقتنيات المكتبة، شملت صورا تاريخية ووثائقا وخطوطا وخرائط وصحفا نادرة، باستخدام أحدث التقنيات العلمية في التعقيم والترميم والصيانة الوقائية.
ترميم الصور التاريخية
أنجز المركز ترميم مجموعة من الصور التاريخية النادرة التي توثق الحرمين الشريفين وما شهدته المنطقة من تطورات عمرانية، إضافة إلى صور للخيل العربية والإسطبلات الملكية التي تحمل قيمة تاريخية ووطنية. كما شملت الأعمال صورا لمدينة الطائف توثق معالمها الاجتماعية والعمرانية عبر فترات زمنية مختلفة.
إحياء الصحف والدوريات
عالج المركز عددا من الصحف والدوريات التاريخية، من أبرزها عدد خاص من جريدة «الرياض» بعنوان «الرياض بين الماضي والحاضر»، إضافة إلى العدد 14 من مجلة «صوت الشرق» الصادر عام 1953م، والعدد 960 من جريدة «الخواطر» الصادر عام 1975م، والذي غطى وفاة الملك فيصل بن عبدالعزيز. وتمت معالجة هذه المواد وفق إجراءات علمية متخصصة للحفاظ على هويتها الأصلية.
خرائط تاريخية تعود للقرن الثامن عشر
تم ترميم آلاف الخرائط التاريخية، من بينها خريطة للجزيرة العربية تعود إلى عام 1771م، طبعت عام 1789م، وتتميز بتصميمها الفني وزخارفها، كما تعرض معلومات جغرافية عن مدن تاريخية مثل الدرعية ورماح والمذنب.
تعقيم المواد قبل الترميم
يولي المركز عناية خاصة阶段 التعقيم، باعتباره خطوة أساسية قبل بدء إجراءات الترميم، حيث تنفذ وفق بروتوكولات مدروسة تحافظ على سلامة المقتنيات وتقيها من التلف.
دور تدريبي وبحثي
أطلق المركز برامج تدريبية متخصصة في مجالات الترميم والتعقيم والصيانة الوقائية، بهدف نقل الخبرات المهنية وتعزيز الوعي بأهمية حفظ التراث الثقافي. كما يستقبل طلبات الخدمات الخارجية لفحص وتقييم وترميم المقتنيات التاريخية للأفراد والجهات الحكومية والخاصة.
تحليل ذكي:
يبرز هذا الإنجاز الدور الحيوي لمركز الترميم بمكتبة الملك عبدالعزيز في الحفاظ على التراث الثقافي السعودي، من خلال الجمع بين التقنيات العلمية الحديثة والخبرات المهنية المتخصصة. كما يعكس التزام المكتبة بخدمتها للمجتمع من خلال تقديم الخدمات الفنية وتدريب الكوادر المحلية، مما يسهم في نشر الوعي بأهمية صون الذاكرة التاريخية للأجيال القادمة.
ملخص الخبر:
- أنجز مركز الترميم بمكتبة الملك عبدالعزيز ترميم أكثر من 10 آلاف مادة تاريخية تشمل صورا ووثائقا وخطوطا وخرائط وصحفا.
- شملت الأعمال صورا تاريخية للحرمين الشريفين ومدينة الطائف، إضافة إلى خرائط نادرة تعود للقرن الثامن عشر.
- تم معالجة الصحف والدوريات التاريخية مثل «الرياض» و«صوت الشرق» و«الخواطر» وفق إجراءات علمية متخصصة.
- يولي المركز عناية خاصة阶段 التعقيم قبل بدء إجراءات الترميم للحفاظ على سلامة المقتنيات.
- يقدم المركز برامج تدريبية متخصصة في مجالات الترميم والتعقيم، ويستقبل طلبات الخدمات الخارجية لفحص وترميم المقتنيات.
التعليقات (0)
أضف تعليقك