عاجل

محاكمة سارة خليفة.. من الاستعطاف إلى حبل المشنقة في قضية مخدرات كبرى

قضية «المخدرات الكبرى» تصل إلى ذروتها بحكم الإعدام بحق سارة خليفة و12 آخرين بعد محاولاتها الاستعطافية

صورة من داخل محكمة جنايات القاهرة الجديدة أثناء محاكمة قضية «المخدرات الكبرى»، تظهر سارة خليفة أمام القاضي.

أحدثت قضية «المخدرات الكبرى» في محكمة جنايات القاهرة الجديدة ضجة كبرى، حيث حوصرت سارة خليفة بين قضبان المحكمة بعد محاولتها الاستعطافية الأخيرة بإعلان إصابتها بمرض السرطان، لتأتي ردود القضاء قاسية بإصدار حكم الإعدام شنقاً بحقها و12 متهماً آخرين.

محاكمة تاريخية في قاعة محكمة صامتة

لم يكن الصمت الذي خيم على أروقة محكمة جنايات القاهرة الجديدة في التجمع الخامس صمتاً عادياً، بل كان صمتاً مشحوناً بالتوتر والقلق. كانت القاعة المزدحمة تحتضن الفصل الأخير من قضية «المخدرات الكبرى»، التي شغلت الرأي العام المصري لسنوات. لم تكن الأضواء هذه المرة موجهة إلى كاميرات الإعلام، بل إلى الإعلامية والمنتجة سارة خليفة، التي وقفت أمام هيئة المحكمة بملامح منهكة، تحمل في يدها تقارير طبية رسمية تثبت إصابتها بورم خبيث في عنق الرحم.

محاولة استعطاف أخيرة

في مشهد درامي، خاطبت سارة خليفة منصة القضاء بصوت متهدج، قائلة: «طوال عمري لم أدخن سيجارة ولم أسئ لأحد، فلماذا أحاكم؟ هل لأنني كنت أساعد الجميع؟» حاولت الاستعانة بحالتها الصحية المتدهورة لتخفيف الحكم، فيما طالب فريق الدفاع بتطبيق أقصى درجات الرحمة والإنسانية، دافعاً ببطلان إجراءات التحريات والقبض، مؤكداً خلو هواتفها من أي أدلة تورط.

اقرأ أيضاً:
اشترك الآن في النشرة الإخبارية اليومية عبر بريدك الإلكتروني

أدلة دامغة وكواليس خطيرة

على الرغم من هذه التوسلات، كشفت أوراق القضية رقم 6838 لسنة 2025 عن تفاصيل صادمة. أظهرت التحقيقات تشكيل عصابي دولي متخصص في جلب وتصنيع المواد المخدرة، تزعمه عراقي هارب ورجل أعمال مصري. واتُهمت سارة خليفة بتوفير التمويل اللازم لشراء المواد الخام، كما تم ضبط أكثر من 750 كيلوغراماً من المواد المخدرة والمعدات داخل مقر التصنيع التابع للتشكيل، الذي ضم 28 متهماً.

حكم الإعدام رداً على الأدلة

لم تفلح محاولات الاستعطاف أمام حجم الأدلة والمضبوطات. بعد استطلاع رأي مفتي الجمهورية، أعلن القاضي الحكم الذي صدم القاعة: «الإعدام شنقاً بإجماع الآراء لسارة خليفة و12 متهماً آخرين، مع التحفظ الكامل على أموالهم». تراوحت أحكام بقية المتهمين بين السجن المؤبد ل9 آخرين والبراءة لـ7، لتُسدَل الستار على واحدة من أكبر قضايا المخدرات في مصر.

لا تفوتك هذه القصة:
اشترك الآن في النشرة الإخبارية اليومية عبر بريدك الإلكتروني

تحليل ذكي:

تسلط القضية الضوء على تعقيدات النظام القضائي المصري في قضايا المخدرات، حيث تتناقض محاولات الاستعطاف الإنساني مع الأدلة الدامغة التي تثبت تورط المتهمين في تشكيل عصابي دولي. كما تبرز القضية أهمية الأدلة المادية فيIssuing judgements، حتى في القضايا التي تثير التعاطف الإنساني.

ملخص الخبر:

  • قضية «المخدرات الكبرى» في محكمة جنايات القاهرة الجديدة تصل إلى حكمها النهائي بعد محاكمة طويلة.
  • سارة خليفة تحاول الاستعطاف أمام المحكمة بإعلان إصابتها بمرض السرطان، لكن القاضي يرد عليها بحكم الإعدام شنقاً.
  • كشفت التحقيقات عن تشكيل عصابي دولي متخصص في تصنيع وتهريب المخدرات، تزعمه عراقي ورجل أعمال مصري.
  • اتُهمت سارة خليفة بتوفير التمويل اللازم للتشكيل، وتم ضبط 750 كيلوغراماً من المواد المخدرة.
  • حكم الإعدام صدر بحق سارة خليفة و12 متهماً آخرين، بينما تراوحت أحكام البقية بين السجن المؤبد والبراءة.

التعليقات (0)

أضف تعليقك