عاجل

لافروف يحذر من تحول السلاح النووي إلى الضمان الوحيد للسيادة

تحذيرات روسية من تداعيات السياسات الغربية على الأمن الدولي ودعوات لوقف التصعيد في مناطق التوتر

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي في مانيلا يحذر من تداعيات السياسات الغربية على الأمن الدولي

حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن تجاهل الهواجس الأمنية للدول وخرق الاتفاقات الدولية قد يدفع بعض الدول إلى اعتبار امتلاك السلاح النووي السبيل الوحيد لحماية سيادتها، مشدداً على أن ذلك نتيجة مباشرة لتصرفات الغرب.

تحذيرات من تداعيات السياسات الغربية

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي في مانيلا، عقب مشاركته في اجتماعات مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، أن الضغوط الدولية وخرق الاتفاقات الأمنية قد يدفع دولاً إلى اعتبار امتلاك السلاح النووي «السبيل الوحيد» لحماية سيادتها وأمنها القومي.

حقوق الدول في البرامج النووية السلمية

دافع لافروف عن حق الدول في امتلاك برامج نووية للأغراض السلمية، معتبراً أن تجاهل الهواجس الأمنية للدول والتلويح بالقوة قد يرسخ قناعة لدى الكثيرين بأن السلاح النووي هو الحل الوحيد لضمان السيادة.

اقرأ أيضاً:
انشقاق جديد.. 280 منشقاً عن الدعم السريع يصلون الخرطوم

قلق من نزاعات الخليج وتأثيرها على الأمن العالمي

أعرب لافروف عن قلقه من استمرار النزاع الإيراني الأمريكي وتأثيره المباشر على أمن الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً أن هذا الصراع لا يصب في مصلحة أي طرف.

استقرار الاقتصاد العالمي مهدد

أشار الوزير الروسي إلى أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي تفاقمت بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وإعلان إسرائيل عدم التزامها بأي تفاهمات، مما يهدد استقرار الاقتصاد العالمي الذي تعد روسيا جزءاً أصيلاً منه رغم العقوبات.

رفض الاتهامات الغربية

رفض لافروف بشدة ما وصفه بـ«المبالغات» والادعاءات الغربية التي تتهم موسكو وبكين بتزويد طهران بأسلحة تُستخدم لمهاجمة المصالح الأمريكية، مشدداً على أن مصلحة بلاده تكمن في وقف التصعيد لضمان استقرار أسعار الطاقة.

لا تفوتك هذه القصة:
زيارة رسمية للمحكمة الدستورية التركية لتعزيز التعاون

مستقبل الأزمة الأوكرانية

استبعد لافروف وجود أي نية حسنة لدى الطرف الغربي في الأزمة الأوكرانية، واصفاً مبادرات الأمم المتحدة بأنها «أحادية الجانب»، وكشف عن لقاء مرتقب مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو لبحث تداعيات الأزمة.

آسيا ليست ساحة خلفية لأحد

شدد لافروف على أن آسيا لن تكون ساحة خلفية لأحد، وأن موسكو ستواصل تعزيز روابطها مع القوى الصاعدة في المنطقة بعيداً عن الإملاءات الغربية.

تنفيذ إعلان كازان لمواجهة العقوبات

أعلن لافروف أن موسكو وشركاءها في المنطقة شرعوا في تنفيذ إعلان كازان، الذي يركز على التسويات المالية باستخدام العملات الوطنية، والشراكة الرقمية في مجالات تكنولوجيا الفضاء، واستقرار الطاقة باعتباره ضماناً لاستقرار أسعار الوقود العالمية.

تحليل ذكي:

تأتي تصريحات لافروف في ظل تصاعد التوترات الدولية، حيث تسعى روسيا إلى تعزيز موقفهاGeo-political من خلال تحذير الغرب من تداعيات سياساته على الأمن الدولي، خاصة في مناطق التوتر مثل الخليج وأوكرانيا. كما تبرز محاولات موسكو لتجاوز العقوبات الغربية من خلال تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية، مما يعكس استراتيجية روسية قائمة على الاستقلالية عن الإملاءات الغربية.

ملخص الخبر:

  • تحذير وزير الخارجية الروسي من أن تجاهل الهواجس الأمنية قد يدفع دولاً لاعتبار السلاح النووي السبيل الوحيد لحماية سيادتها
  • انتقاد لافروف للسياسات الغربية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وخرق الاتفاقات الدولية
  • قلق روسي من استمرار النزاع الإيراني الأمريكي وتأثيره على أمن الملاحة في مضيق هرمز
  • تهديد استقرار الاقتصاد العالمي بسبب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وعدم التزام إسرائيل بأي تفاهمات
  • رفض موسكو للاتهامات الغربية بتزويد إيران بأسلحة لمهاجمة المصالح الأمريكية
  • تأكيد لافروف على تنفيذ إعلان كازان لمواجهة العقوبات الغربية من خلال الاعتماد على العملات الوطنية والشراكات الرقمية
  • استبعاد نية حسنة لدى الغرب في الأزمة الأوكرانية ودعوة لوقف التصعيد

التعليقات (0)

أضف تعليقك