قرية آل ينفع في عسير تحتضن إحياء التراث بين الجبال والمياه
قرية تاريخية في جنوب غرب المملكة تحتضن فعاليات ثقافية وتراثية حتى نهاية أغسطس
تستقطب قرية آل ينفع جنوب غرب مدينة أبها آلاف الزوار للاستمتاع بالعروض الشعبية والفعاليات الثقافية والحرف اليدوية، في تجربة تجمع بين أصالة المكان وجمال الطبيعة الجبلية، وسط أجواء معتدلة وسماء ممطرة.
لمحة تاريخية عن القرية
تقع قرية آل ينفع على مساحة تتجاوز 121 ألف متر مربع، وتتميز بمبانيها الحجرية المتراصة في عمق الجبال، في طراز عمراني يعكس البيئة الجبلية واحتياجات سكانها القديمين. وتتوزع في القرية نحو 400 منزل أثري ضمن 16 حيًا، إلى جانب قصور ومباني متعددة الأدوار، و6 مساجد تاريخية تزين جنباتها.
نظام مائي زراعي متقن
تحتفظ القرية بمنظومة مائية وزراعية فريدة، إذ تضم عشرات الآبار القديمة، من أبرزها 7 آبار متجاورة منحوتة في الصخور، ارتبطت بشبكة قنوات مائية كانت تنقل المياه إلى المزارع والمنازل. كما يوجد ممر مائي قديم يمتد بين الصخور لمسافة 160 مترًا، يربط إحدى الآبار بالمزارع، في نموذج هندسي يعكس مهارة الأهالي في استثمار البيئة الجبلية.
مدافن الحبوب وبيت الجماعة
من بين معالم القرية اللافتة مدافن الحبوب المنحوتة في الصخور، التي يصل عددها إلى نحو 50 مدفنًا، وكانت تستخدم لتخزين المحاصيل بعد الحصاد. فيما يمثل
ملخص الخبر:
- قرية آل ينفع في عسير وجهة تراثية بارزة بمساحة تتجاوز 121 ألف متر مربع
- تضم 400 منزل أثري و6 مساجد تاريخية ضمن 16 حيًا
- تحتضن منظومة مائية زراعية فريدة تشمل 7 آبار متجاورة وممرًا مائيًا بطول 160 مترًا
- تضم 50 مدفنًا للحبوب و"بيت الجماعة" كنموذج للتكافل الاجتماعي
- تتميز بشبكة من 36 ممرًا تراثيًا يعرف باسم "الشداخات"
- تستضيف فعاليات ثقافية وتراثية حتى 31 أغسطس، متوقعًا استقطاب أكثر من 55 ألف زائر
- تقع على بعد 40 كيلومترًا جنوب غرب أبها، ضمن برنامج يمتد لشهرين
التعليقات (0)
أضف تعليقك