عاجل

فولكر تورك يفوز بولاية ثانية كمفوض أممي لحقوق الإنسان رغم معارضة واشنطن وموسكو وتل أبيب

نجح المحامي النمساوي فولكر تورك في الحصول على ولاية ثانية كمفوض سامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة رغم معارضة ثلاث دول كبرى

المحامي النمساوي فولكر تورك during voting at the United Nations General Assembly

نجح المحامي النمساوي فولكر تورك في حصد ولاية ثانية مفوضاً سامياً لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وذلك على الرغم من معارضة كل من الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل، في تصويت جرت نتائجه في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

تصويت حاسم في الجمعية العامة

رفضت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مقترحين أمريكياً وروسياً، الأول بتأجيل التصويت حتى نهاية الأسبوع القادم، والثاني بتمديد ولاية تورك حتى نهاية العام فقط. وجاءت نتيجة التصويت لصالح إعادة تعيين تورك بـ144 صوتاً مقابل 10 أصوات، مع امتناع 13 دولة عن التصويت.

خلافات دولية حول турك

أظهر التصويت تصاعد حدة المواجهة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والأمم المتحدة، خاصة بعد خفض واشنطن تمويلها لوكالات تابعة للمنظمة الدولية وانسحابها من عشرات الكيانات التابعة لها. وتدين إدارة ترمب للأمم المتحدة بنحو 4 مليارات دولار تشمل رسومها الدورية وميزانية عمليات حفظ السلام.

اقرأ أيضاً:
اليمني: الحوثيون يخسرون رهانهم على أجندات إيران بمصادرة مصالح الشعب

دور تورك في مواجهة التحديات

تعدّ وظيفة تورك كمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان شائكة بطبيعتها، إذ تتطلب منه التنديد بانتهاكات حقوق الإنسان التي قد ترتكبها حكومات أعضاء في المنظمة. وقد واجه تورك معارضة بسبب انتقاده للهجمات الإسرائيلية على غزة، رغم عدم انضمامه إلى خبراء حقوق الإنسان الذين اتهموا إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين.

تصريحات حادة قبل التصويت

حذر الممثل الأمريكي جيف بارتوس من أن إعادة تعيين تورك ستثبت أن الجمعية العامة «مختلة وظيفياً»، مشيراً إلى أن التصويت أُقحم سراً على جدول الأعمال. من جانبها، هاجمت روسيا الأمين العام أنطونيو غوتيريش، واتهمته بـ«زرع الفتنة» بين أعضاء الأمم المتحدة، كما اتهمت تورك بـ«التحيز السياسي». بدوره، وصف الجانب الإسرائيلي مساعي غوتيريش لإعادة تعيين تورك بأنها «أحدث إخفاق» له.

خلفية تاريخية

لم يسبق لأي من أسلاف تورك أن شغل المنصب لولايتين كاملتين منذ استحداثه عام 1993. وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد اقترح فترة الولاية الثانية لتورك عندما تنتهي فترته الحالية في أكتوبر القادم.

لا تفوتك هذه القصة:
غوتيريش يزور دمشق لأول مرة منذ 14 عاما ويلتقي الرئيس السوري

تحليل ذكي:

أظهر التصويت الأخير في الجمعية العامة للأمم المتحدة انقساماً واضحاً بين الدول الكبرى حول دور مفوضية حقوق الإنسان، حيث عارضت الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل ولاية ثانية لفولكر تورك، في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن والأمم المتحدة. ورغم ذلك، نجح تورك في الحصول على تأييد واسع من الدول الأعضاء، مما يعكس دعماً دولياً لدور المفوضية في رصد انتهاكات حقوق الإنسان، حتى في ظل انتقادات موجهة إليها من قبل بعض الحكومات.

ملخص الخبر:

  • حصل المحامي النمساوي فولكر تورك على ولاية ثانية كمفوض سامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة رغم معارضة الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل.
  • رفضت الجمعية العامة للأمم المتحدة مقترحين أمريكياً وروسياً بتأجيل التصويت وتمديد الولاية.
  • صوتت 144 دولة لصالح تورك مقابل 10 أصوات ضده، وامتنعت 13 دولة عن التصويت.
  • تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأمم المتحدة بدين قدره 4 مليارات دولار، وانسحابها من عشرات الكيانات التابعة لها.
  • انتقد تورك الهجمات الإسرائيلية على غزة، لكنه لم ينضم إلى خبراء اتهموا إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية.
  • لم يسبق لأي مفوض سابق أن حصل على ولايتين كاملتين منذ إنشاء المنصب عام 1993.

التعليقات (0)

أضف تعليقك