عاجل

فضيحة ملكة جمال قليبية تتحول إلى احتجاجات غاضبة بتونس

انتشار صور وفيديوهات لمسابقة ملكة جمال قليبية بملابس داخلية يثير غضباً شعبياً وسياسياً في تونس

مشاركات في مسابقة ملكة جمال قليبية بملابس داخلية على شاطئ قليبية بتونس

انتشرت موجة غضب عارمة في تونس عقب تداول مشاهد وصفت بالصادمة لمسابقة ملكة جمال منطقة قليبية بمحافظة نابل، حيث استعرضت مشاركات بملابس داخلية في فضاءات عامة وعلى الشاطئ أمام المارة.

احتجاجات شعبية وسياسية

أثارت صور وفيديوهات مسابقة ملكة جمال منطقة «قليبية» بمحافظة نابل التونسية غضباً واسعاً في الشارع التونسي والمنصات الرقمية، بعد ظهور مشاركات بملابس داخلية في فضاءات عامة وعلى الشاطئ أمام المارة.

اتهامات بالتعدي على القوانين

اتهم نشطاء وسياسيون منظمي المسابقة بالتعدي على القوانين واستغلال أجساد الفتيات لأغراض تجارية تحت مظلة «عرض أزياء»، فيما وصف المشهد بأنه «نوع جديد من العبودية والاتجار بالقاصرات».

اقرأ أيضاً:
الإطاحة بطبيب كويتي يتاجر بالإجهاض والأدوية المهربة

تصريحات حادة من مسؤولين سابقين

فتحت وزيرة التربية التونسية السابقة سلوى العباسي، النار على القائمين على المسابقة متسائلة عن غياب الأجهزة الرقابية، واصفة المشهد بأنه «عرض للفتيات كالجواري أمام الأعين».

انتقادات لسياسة الحرية المفرطة

وصف سياسيون ما حدث بـ«الترويض المتوحش للجسد»، مشيرين إلى أن الشركات المنظمة استخدمت شعارات الحرية الشخصية لتحقيق أرباح مالية على حساب فتيات لم يتجاوز بعضهن سن العشرين.

مطالبات بفتح تحقيق عاجل

دفعت المشاهد المسجلة على شاطئ «قليبية» الفعاليات المدنية إلى المطالبة بتدخل عاجل من السلطات لحماية الفضاء العام، وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل لمنع تكرار هذه العروض التي تبرز صورة مشوهة للمجتمع.

لا تفوتك هذه القصة:
اشترك في النشرة الإخبارية اليومية عبر بريدك الإلكتروني

تحليل ذكي:

تسلط الفضيحة الضوء على التوترات بين الحرية الشخصية والمسؤولية الاجتماعية في تونس، حيث يبرز الصراع بين القيم التقليدية والانفتاح الإعلامي. كما تكشف عن ثغرات في الرقابة على الفعاليات العامة، مما يثير تساؤلات حول دور المؤسسات الحكومية في حماية القيم المجتمعية.

ملخص الخبر:

  • انتشار صور وفيديوهات لمسابقة ملكة جمال قليبية بملابس داخلية في تونس أثار غضباً شعبياً وسياسياً.
  • اتهامات لمنظمي المسابقة بالتعدي على القوانين واستغلال أجساد الفتيات لأغراض تجارية.
  • وزيرة التربية السابقة سلوى العباسي وصفت المشهد بأنه «نوع جديد من العبودية».
  • سياسيون وصفوا ما حدث بـ«الترويض المتوحش للجسد» تحت شعارات الحرية.
  • مطالبات بفتح تحقيق عاجل لحماية الفضاء العام ومنع تكرار مثل هذه العروض.

التعليقات (0)

أضف تعليقك