فضيحة ابتزاز سياسي في المغرب: 70 مليون درهم داخل صندوق سيارة قيادي بارز
عودة قضية ابتزاز وانتخابات في المغرب تثير زلزالاً إعلامياً وقضائياً بعد الكشف عن تفاصيل صادمة تتعلق بسيارة قيادي حزبي
أثارت قضية ابتزاز سياسية في المغرب جدلاً واسعاً بعد الكشف عن وجود 70 مليون درهم داخل صندوق سيارة القيادي البارز محمد شوكي، مما أعاد القضية إلى الواجهة بعد أن كانت قد حُفظت مؤقتاً لعدم كفاية الأدلة في أغسطس 2025
السيارة المشتبه بها
أكدت دفاعات البرلماني السابق رشيد الفايق، أن سيارة «فولفو» رمادية تعود ملكيتها إلى محمد شوكي، احتوت على رزم من الأوراق النقدية من فئة 200 درهم، مشيراً إلى وجود 70 مليون درهم داخل صندوقها، وهو ما وصفته النيابة العامة بمعلومات مستجدة تستوجب مواصلة الأبحاث القضائية.
الأرقام الصادمة
بدأت الرواية المالية في القضية بـ100 مليون سنتيم، ثم قفزت إلى 800 مليون سنتيم، قبل أن تصل إلى 7 مليارات سنتيم، أي ما يعادل 70 مليون درهم مغربي، وهو الرقم الذي أثار صدمة في الشارع المغربي.
ردود الأفعال القانونية
في ظل الصمت الحذر، أعلن محمد شوكي عن نيته اللجوء إلى القضاء ضد كل من يتفاعل مع الادعاءات التي وصفها بـ«الكاذبة»، مما فتح مسارين قضائيين متوازيين في ظل اقتراب المواعيد الانتخابية.
السياق السياسي
عاد الملف إلى الواجهة بعد أن كان قد حُفظ مؤقتاً في أغسطس 2025 لعدم كفاية الأدلة، مما يثير تساؤلات حول أسباب عودته الآن ودور الانتخابات في ذلك
تحليل ذكي:
تكشف هذه القضية عن تداخل بين الشأن السياسي والقضائي في المغرب، حيث تتحول الادعاءات المالية إلى ملفات مفتوحة أمام الرأي العام في ظل اقتراب الانتخابات، مما يثير تساؤلات حول مصداقية هذه الادعاءات ودوافعها، خاصة بعد أن كانت القضية قد حُفظت سابقاً لعدم كفاية الأدلة
ملخص الخبر:
- عودة قضية ابتزاز وانتخابات في المغرب بعد الكشف عن وجود 70 مليون درهم داخل صندوق سيارة قيادي حزبي
- بدأت الرواية المالية بـ100 مليون سنتيم ثم قفزت إلى 800 مليون ثم 7 مليارات سنتيم (70 مليون درهم)
- النيابة العامة تتابع الأبحاث القضائية بناءً على المعطيات الجديدة
- محمد شوكي ينفي الادعاءات ويعلن اللجوء إلى القضاء ضد من يتفاعل معها
- القضية كانت قد حُفظت مؤقتاً في أغسطس 2025 لعدم كفاية الأدلة
التعليقات (0)
أضف تعليقك