عاجل

فرنسا تسجل أعلى مستوى للدين العام منذ 1995 بسبب العجز المالي المتواصل

ارتفاع الدين العام الفرنسي إلى 119.3% من الناتج المحلي الإجمالي في 2026 بسبب استمرار العجز المالي

رسم بياني يوضح ارتفاع الدين العام الفرنسي إلى 119.3% من الناتج المحلي الإجمالي في 2026

أعلنت وزارة المال الفرنسية أن الدين العام في البلاد سيصل إلى أعلى مستوياته منذ عام 1995، مسجلاً 119.3% من الناتج المحلي الإجمالي في 2026، في ظل استمرار العجز المرتفع في الميزانية.

ارتفاع الدين العام إلى مستويات غير مسبوقة

أوضحت وزارة المال الفرنسية أن نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي ستبلغ 119.3% في عام 2026، قبل أن ترتفع إلى 121.7% في 2027. وأكدت الوزارة أن هذه المستويات تمثل الأعلى منذ بدء المعهد الوطني للإحصاء الفرنسي رصد الدين العام وفق المنهج الحالي في نهاية عام 1995.

العجز المالي السبب الرئيسي

عزت الوزارة ارتفاع الدين إلى استمرار العجز المرتفع في الميزانية، الذي وصفته بأنه «ارتفاع تلقائي». وأشارت إلى أن قواعد الاتحاد الأوروبي تنص على عدم تجاوز عجز الميزانية 3% من الناتج المحلي الإجمالي، إلا أن فرنسا سجلت عجزاً بنسبة 5.1% العام الماضي، متوقعة ارتفاعه إلى 5.4% في 2026.

اقرأ أيضاً:
الصين تحافظ على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير للشهر السادس عشر على التوالي

إجراءات رقابية أوروبية

تخضع فرنسا منذ عامين لإجراءات رقابة أوروبية بسبب تجاوز العجز الحدود المسموح بها. وتسعى الحكومة إلى خفض العجز إلى 5% في 2027، بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية المقبلة. وأحيل مشروع موازنة 2027 إلى المجلس الأعلى للمالية العامة لتقييمه.

خفض النفقات في الموازنة القادمة

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو عن نية الحكومة إدخال تعديلات وخفض النفقات بنحو 54 مليار يورو ضمن موازنة 2027.

لا تفوتك هذه القصة:
النشرة الإحصائية للبنك المركزي السعودي تكشف ملامح الاقتصاد في يوليو 2026

تحليل ذكي:

يشير ارتفاع الدين العام الفرنسي إلى 119.3% من الناتج المحلي الإجمالي إلى استمرار العجز المالي، مما يهدد استقرار الاقتصاد الفرنسي ويضعه تحت الرقابة الأوروبية. كما يبرز التحدي الكبير الذي تواجهه الحكومة في خفض العجز إلى المستويات المسموح بها، خاصة في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الراهنة.

ملخص الخبر:

  • الدين العام الفرنسي سيصل إلى 119.3% من الناتج المحلي الإجمالي في 2026، وهو أعلى مستوى منذ 1995.
  • العجز المالي المرتفع هو السبب الرئيسي في ارتفاع الدين، حيث سجل 5.1% العام الماضي.
  • فرنسا تخضع لإجراءات رقابة أوروبية بسبب تجاوز العجز الحدود المسموح بها.
  • الحكومة تستهدف خفض العجز إلى 5% في 2027 مع خفض النفقات بنحو 54 مليار يورو.

التعليقات (0)

أضف تعليقك