غوتيريش يدعو لدعم سورية في لقاء تاريخي مع الشرع
لقاء جمع أمين عام الأمم المتحدة بالرئيس السوري في دمشق لتعزيز التعاون الإنساني والإنمائي
التقى الرئيس السوري أحمد الشرع والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في دمشق، مؤكدين على احترام سيادة سورية ووحدتها وسلامة أراضيها، فيما دعا غوتيريش المجتمع الدولي إلى دعم الشعب السوري في ظل الظروف الراهنة.
لقاء تاريخي في دمشق
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال لقائهما في دمشق، احترام سيادة سورية ووحدتها وسلامة أراضيها وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية (سانا).
تعزيز التعاون الإنساني والإنمائي
بحث الشرع وغوتيريش سبل تعزيز التعاون بين سورية والأمم المتحدة في المجالات الإنسانية والتنموية، إضافة إلى دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار. وقال غوتيريش في مستهل زيارته التي وصفها بأنها «تضامنية»، إن «الأمم المتحدة تقف إلى جانب سورية في هذا الوقت الحاسم»، داعياً المجتمع الدولي إلى «ألا يدخر جهداً» لدعم الشعب السوري.
زيارة غوتيريش الأولى إلى سورية
وصل غوتيريش والوفد المرافق له إلى دمشق صباح السبت، وكان في استقباله وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني. وتعد هذه الزيارة الأولى لغوتيريش إلى سورية منذ توليه منصبه، كما أنها أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة إلى دمشق منذ زيارة بان كي مون عام 2009.
جولة في المدينة القديمة والجامع الأموي
زار غوتيريش الجامع الأموي بدمشق، وأجرى جولة في المدينة القديمة برفقة مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي. كما شملت زيارته جولة إلى مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) في منطقة فض الاشتباك، بهدف متابعة عمل البعثة الأممية وتنفيذ ولايتها المنصوص عليها في اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 بين سورية وإسرائيل.
تطورات ميدانية في منطقة فض الاشتباك
وتشهد منطقة فض الاشتباك تطورات ميدانية منذ أواخر عام 2024، حيث نفذت إسرائيل عمليات عسكرية داخل الأراضي السورية وسعت انتشارها في أجزاء من المنطقة العازلة. وادعت إسرائيل أن تلك الإجراءات تأتي لـ«دواعٍ أمنية»، بينما أكدت سورية أنها تمثل «انتهاكاً» لاتفاقية فض الاشتباك والقانون الدولي.
رسالة أمل للمستقبل السوري
أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن غوتيريش سيؤكد خلال زيارته أن سورية أمام فرصة «ليس فقط للتعافي من الصراع، بل لوضع أسس مستقبل أكثر استقراراً وشمولاً وازدهاراً لجميع السوريين».
أبعاد الزيارة السياسية والإنسانية
تحمل الزيارة أبعاداً سياسية وإنسانية، تهدف إلى دعم جهود الاستقرار ومتابعة الملفات الإنسانية، وتعزيز التواصل مع السلطات السورية ومختلف مكونات المجتمع.
تحليل ذكي:
تأتي زيارة غوتيريش إلى سورية في ظل ظروف إقليمية ودولية متقلبة، حيث تسعى الأمم المتحدة من خلالها إلى تعزيز دورها في دعم سورية من خلال التعاون الإنساني والإنمائي، فضلاً عن التأكيد على ضرورة احترام سيادة البلاد ووحدة أراضيها. كما تعكس الزيارة محاولة دولية لإيجاد حلول سياسية للأزمة السورية من خلال الحوار والتعاون مع السلطات المحلية، في ظل استمرار التوترات في منطقة فض الاشتباك.
ملخص الخبر:
- التقى الرئيس السوري أحمد الشرع والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في دمشق
- أكد اللقاء على احترام سيادة سورية ووحدتها وسلامة أراضيها
- بحث الجانبان تعزيز التعاون الإنساني والإنمائي ودعم التعافي المبكر وإعادة الإعمار
- هذه الزيارة الأولى لغوتيريش إلى سورية منذ توليه منصبه وأول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة منذ 2009
- زار غوتيريش الجامع الأموي وجولة في المدينة القديمة ومقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك
- دعت الأمم المتحدة إلى احترام اتفاقيات فض الاشتباك بعد تطورات ميدانية في المنطقة منذ 2024
التعليقات (0)
أضف تعليقك