عاجل

سرقة قلادة ألماسية تاريخية للملكة نازلي في فيينا

سرقة قلادة نادرة مرصعة بـ673 قطعة ألماس في متحف فيينا خلال ساعات العمل الرسمية.

صورة لقلادة ألماسية تاريخية مرصعة بـ673 قطعة ألماس تعرضت للسرقة من متحف فيينا.

في عملية سرقة جريئة وثقتها كاميرات المراقبة، تعرضت قلادة ألماسية تاريخية تعود للملكة المصرية نازلي للسرقة من متحف الفنون التطبيقية في فيينا، وفقاً لما أعلنت عنه السلطات النمساوية.

تفاصيل عملية السرقة

أفاد التحقيق الأولي بأن رجلين ارتديا ملابس داكنة قاما بتحطيم واجهة عرض زجاجية خلال ساعات العمل الرسمية، وسرقا القلادة قبل أن يختفيا. وقد نشرت الشرطة صوراً للمشتبه بهما بجانب صورة للقلادة المسروقة، التي تحمل بصمة دار المجوهرات الفرنسية «فان كليف آند آربلز».

ردود الفعل الرسمية

أكد المتحف وقوع الحادثة خلال استضافته معرضاً يضم أكثر من 300 قطعة من الدار الفرنسية نفسها. وأوضح المتحف أن السرقة لم تسفر عن أي إصابات بشرية، لكنه امتنع عن تقديم تفاصيل إضافية حول التحقيقات الجارية.

اقرأ أيضاً:
اشترك الآن في النشرة الإخبارية اليومية عبر بريدك الإلكتروني

القيمة التاريخية والمادية

تحمل القلادة المسروقة وزناً تاريخياً ومادياً كبيراً؛ فهي مرصعة بـ673 قطعة ألماس يتجاوز وزنها الإجمالي 200 قيراط. وقد بيعت في مزاد علني لدار «سوذبيز» بنيويورك عام 2015 بمبلغ تجاوز 4.3 ملايين دولار. ويرجع تاريخها إلى عام 1939، حين ارتدتها الملكة نازلي في حفل زفاف ابنتها الأميرة فوزية على ولي عهد إيران محمد رضا بهلوي.

الأبعاد القانونية والتحقيقية

تعتبر هذه السرقة واحدة من أبرز قضايا السرقة الفنية التي تحظى بمتابعة مكثفة في النمسا، نظراً للقيمة المادية والإرث الملكي المصري المرتبط بالقلادة.

لا تفوتك هذه القصة:
اشترك الآن في النشرة الإخبارية اليومية عبر بريدك الإلكتروني

تحليل ذكي:

تسلط هذه الحادثة الضوء على ضعف إجراءات الأمن في المتاحف خلال فترات الازدحام، حيث استغل المجرمون ساعات العمل الرسمية لتنفيذ جريمتهم. كما تبرز أهمية التعاون الدولي في تتبع القطع الفنية المسروقة، نظراً لقيمتها المادية والتاريخية العالية التي تجعلها هدفاً سهلاً للتهريب خارج الحدود.

ملخص الخبر:

  • سرقة قلادة ألماسية تاريخية تعود للملكة نازلي من متحف فيينا.
  • تنفيذ السرقة من قبل رجلين ارتديا ملابس داكنة خلال ساعات العمل الرسمية.
  • القلادة مرصعة بـ673 قطعة ألماس ووزنها 200 قيراط، بيعت بمبلغ تجاوز 4.3 ملايين دولار عام 2015.
  • لم تسفر السرقة عن إصابات بشرية، وتبقى التحقيقات جارية.
  • تعتبر هذه الحادثة إحدى أبرز قضايا السرقة الفنية في النمسا.

التعليقات (0)

أضف تعليقك