عاجل

زخة شهب العواء في العلا.. فرصة نادرة لرصد الظواهر الفلكية رغم تحديات القمر

تتميز زخة شهب العواء بتغير نشاطها السنوي، مما يجعلها ظاهرة فلكية فريدة تستحق المتابعة رغم تأثير القمر هذا العام.

صورة تظهر مشهداً لزخة شهب العواء في سماء العلا، مع أبراج صخرية في الخلفية تحت سماء صافية.

تعد زخة شهب العواء من الظواهر الفلكية التي تثير اهتمام المهتمين بعلم الفلك، إذ تتفاوت معدلات نشاطها بين بضع شهب في الساعة في معظم الأعوام، وارتفاع يصل إلى أكثر من مائة شهاب في الساعة في سنوات استثنائية.

نشاط زخة شهب العواء المتغير

وتتميز زخة شهب العواء، المعروفة باسم يونيو بوتيد، بتغير ملحوظ في معدلات نشاطها السنوي، حيث لا يتجاوز عدد الشهب المرصودة في معظم السنوات بضع شهب في الساعة. إلا أن السنوات الاستثنائية شهدت نشاطاً مرتفعاً تجاوز مئة شهاب في الساعة، مما أضفى عليها مكانة خاصة بين الظواهر الفلكية التي تحظى باهتمام واسع.

ظروف الرصد في العلا وتأثير القمر

وتوفر منطقة العلا ظروفاً مثالية لرصد الظواهر الفلكية بفضل صفاء سمائها وانخفاض مستويات التلوث الضوئي. غير أن تزامن ذروة زخة شهب العواء هذا العام مع قرب اكتمال القمر أدى إلى زيادة سطوع السماء، مما أثر سلباً في رؤية الشهب الخافتة، رغم إمكانية مشاهدة الشهب الأكثر سطوعاً بالعين المجردة.

اقرأ أيضاً:
اشترك الآن في النشرة الإخبارية اليومية عبر بريدك الإلكتروني

العلا وجهة عالمية لعشاق الفلك

ويعزز من مكانة العلا في مجال الرصد الفلكي حصول عدد من مواقعها على اعتماد السماء المظلمة، مما رسخ حضورها وجهةً مناسبة لعشاق النجوم والظواهر الفلكية ضمن جهود تطوير سياحة الفلك في المملكة. وتأتي هذه المقومات ضمن رؤية العلا لتصبح وجهة عالمية لسياحة الفلك.

مشروع منارة العلا ودوره في تعزيز علوم الفلك

ومن أبرز مشاريع العلا في هذا المجال مشروع "منارة العلا"، الذي يهدف إلى تعزيز حضور المملكة في المجالات العلمية والفلكية واستقطاب الباحثين والمهتمين بعلوم الفضاء من مختلف أنحاء العالم. وسيضم المشروع بعد اكتماله مرصداً فلكياً متطوراً ومركزاً للأبحاث وتلسكوبات ومنصات للرصد، إلى جانب معارض وتجارب تفاعلية توفر تجربة علمية متكاملة للزوار والباحثين.

لا تفوتك هذه القصة:
اشترك الآن في النشرة الإخبارية اليومية عبر بريدك الإلكتروني

تحليل ذكي:

تسلط هذه الظاهرة الفلكية الضوء على أهمية الظروف البيئية المناسبة لرصد الظواهر الفلكية، حيث تلعب العلا دوراً محورياً بفضل صفائها الجوي وانخفاض التلوث الضوئي فيها. كما يبرز مشروع منارة العلا الجهود المبذولة لتطوير سياحة الفلك في المملكة، مما يعكس التزامها بتعزيز العلوم الفلكية وجذب المهتمين بها من مختلف أنحاء العالم.

ملخص الخبر:

  • زخة شهب العواء تتميز بتغير نشاطها السنوي بين بضع شهب في الساعة ومئات الشهب في السنوات الاستثنائية.
  • العلا توفر ظروفاً مثالية لرصد الظواهر الفلكية بفضل صفاء سمائها وانخفاض التلوث الضوئي.
  • تزامن ذروة الزخة مع اكتمال القمر أثر في رؤية الشهب الخافتة رغم إمكانية مشاهدة الشهب الساطعة.
  • حصول مواقع في العلا على اعتماد السماء المظلمة يعزز مكانتها وجهةً لعشاق الفلك.
  • مشروع منارة العلا يهدف إلى تعزيز علوم الفلك وجذب الباحثين من مختلف أنحاء العالم.

التعليقات (0)

أضف تعليقك