عاجل

دبلوماسيون بريطانيون وفرنسيون سابقون يحذّرون من «محو فلسطين» ويدعون لفرض عقوبات على إسرائيل

أكثر من مائة دبلوماسي سابق في بريطانيا وفرنسا يدعون حكومتيهما لفرض عقوبات على إسرائيل حفاظاً على حل الدولتين

صورة تجمع دبلوماسيين بريطانيين وفرنسيين سابقين وقعوا رسالة تحذر من محو فلسطين وتدعو لفرض عقوبات على إسرائيل

أرسل أكثر من مائة دبلوماسي بريطاني وفرنسي سابقين رسالة عاجلة إلى حكومتي بلديهما، طالبوا فيها باتخاذ إجراءات صارمة ضد إسرائيل، متهمين إياها بممارسة سياسة تهدف إلى تقويض قيام دولة فلسطينية مستقلة، ودعوا لفرض قيود تجارية وعسكرية عليها.

رسالة تاريخية من دبلوماسيين سابقين

وقع الرسالة 52 دبلوماسياً فرنسياً سابقاً و50 سفيراً بريطانياً سابقاً، معظمهم خدموا في مناصب دبلوماسية رفيعة في منطقة الشرق الأوسط. من بين الموقعين البريطانيين، سفيران سابقان لدى الأمم المتحدة، فيما ضم الجانب الفرنسي مديري شؤون الشرق الأوسط السابقين في الخارجية الفرنسية.

اتهامات إسرائيلية خطيرة

اتهم الدبلوماسيون إسرائيل بممارسة «سياسة التطهير العرقي»، محذرين من أن العالم لم يعد ينظر إليها باعتبارها «ديمقراطية حقيقية». كما اتهموها بالسعي إلى تدمير أي فرصة لقيام دولة فلسطينية مستقلة، معتبرين ذلك انتهاكاً للقانون الدولي وقرارات محكمة العدل الدولية.

اقرأ أيضاً:
تصاعد حرب المسيّرات.. موسكو تسقط مئات الطائرات الأوكرانية في أسبوع

دعوات لفرض عقوبات

طالب الموقعون حكومتي بريطانيا وفرنسا باتخاذ سبع إجراءات رئيسية، من بينها:

- الالتزام بقرارات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية.

- تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل واتفاقية التجارة البريطانية الإسرائيلية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

لا تفوتك هذه القصة:
السعودية تدين تفجير قرب مركز تعليمي في كابول

- وقف نقل الأسلحة من إسرائيل وإليها، وتعليق التعاون العسكري الثنائي.

- ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود.

- حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية، بما يشمل السلع والاستثمارات.

- تجريم شراء المواطنين البريطانيين والفرنسيين عقارات في الأراضي الفلسطينية «المسروقة».

انتقادات للاستيطان الإسرائيلي

جاءت الرسالة بعد يومين من إدانة بريطانيا وفرنسا، مع تسع دول أخرى، طرح إسرائيل مناقصات لبناء 1200 وحدة سكنية في مستوطنة E1 بالضفة الغربية. وحذرت الدول من أن المشروع سيبعد إسرائيل عن السلام ويهدد حل الدولتين.

انتقادات لحماس ودعوة لإصلاح فلسطين

شدد الدبلوماسيون على مسؤولية الجانب الفلسطيني، مؤكدين أن حركة حماس ارتكبت «جرائم مروعة» في هجمات 7 أكتوبر 2023، لكنهم أكدوا أن ذلك لا يبرر السياسة الإسرائيلية المنهجية تجاه غزة. ودعوا الفلسطينيين إلى ضمان أن تكون دولتهم ديمقراطية وتحترم القانون، مع الدعوة إلى إعادة توحيد غزة والضفة الغربية.

ضغوط متزايدة على إسرائيل

جاءت الرسالة في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية على إسرائيل بشأن الحرب في غزة والاستيطان، بينما تدور نقاشات حول ما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى دفع دول أخرى لاتخاذ إجراءات انتقامية قبل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر.

تحليل ذكي:

تأتي هذه الرسالة من دبلوماسيين سابقين في بريطانيا وفرنسا، وهما دولتان لهما تاريخ طويل في منطقة الشرق الأوسط، مما يضفي على دعوتهم وزناً سياسياً ودبلوماسياً كبيراً. كما أن الدعوة لفرض عقوبات على إسرائيل تأتي في ظل تزايد الضغوط الدولية عليها، خاصة بعد رفضها أحدث خطة سلام أمريكية بشأن غزة وإدانتها من ثماني دول إسلامية. وتكشف الرسالة عن تحول في الخطاب الدبلوماسي الغربي تجاه إسرائيل، حيث لم تعد تُوصف بأنها «ديمقراطية حقيقية»، بل تُتهم بممارسة سياسة التطهير العرقي، وهو ما يعكس تصاعداً في المواقف الدولية تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ملخص الخبر:

  • وقع أكثر من 100 دبلوماسي بريطاني وفرنسي سابقين رسالة عاجلة لحكومتي بلديهما.
  • اتهم الدبلوماسيون إسرائيل بممارسة سياسة تهدف إلى تقويض قيام دولة فلسطينية مستقلة.
  • طالب الموقعون بفرض قيود تجارية وعسكرية على إسرائيل، بما في ذلك وقف نقل الأسلحة.
  • حذروا من أن إسرائيل تمارس «سياسة التطهير العرقي» ضد الفلسطينيين.
  • دعا الدبلوماسيون إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود.
  • انتقد الموقعون استمرار الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، خاصة مشروع E1.
  • شددوا على مسؤولية الجانب الفلسطيني، ودعوا إلى إصلاح القيادة السياسية الفلسطينية.
  • جاءت الرسالة في ظل تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل قبل الانتخابات الإسرائيلية.

التعليقات (0)

أضف تعليقك