خطبة بمنى تحذر من الفتن وتدعو إلى الثبات على الدين
حذّر خطيب المسجد الحرام من تزايد الفتن وضرورة التمسك بالدين في زمن المحن
حذّر خطيب المسجد الحرام في خطبته اليوم من تزايد الفتن والمحن التي تعصف بالعالم، داعياً المسلمين إلى الثبات على دينهم والتمسك بالكتاب والسنة، محذراً من المصائب التي تهدد العقيدة أكثر من نقص الأموال والأرزاق.
التحذير من تزايد الفتن
قال الخطيب في خطبته التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: مع مرور الزمن وتباعد الناس عن نور الهداية، تتوالى المصائب وتعم الفتن، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم".
المصيبة الكبرى في الدين
أوضح فضيلته أن أعظم المصائب التي تلحق المؤمن ليست في نقص الأموال، بل في الفتن التي تزعزع العقيدة، مشيراً إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو قائلاً: "ولا تجعل مصيبتنا في ديننا". وشدد على ضرورة تمسك المسلمين بما يحفظ إيمانهم ويقيهم من الفتن.
أسباب الثبات على الدين
بيّن الخطيب أن من أهم أسباب الثبات على دين الله تعاهد القرآن الكريم بتلاوته وتدبره والعمل به، بالإضافة إلى استذكار قصص الصالحين من الأنبياء والسلف الصالح. كما أكد على أهمية لزوم الجماعة ونبذ الفرقة، واجتناب مواطن الشبهات والشهوات.
الدعوة إلى الصبر والتمسك بالكتاب والسنة
اختتم الخطيب خطبته بالدعوة إلى الالتزام بالكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، محذراً من أهل الزيغ والبدعة، داعياً إلى الصبر الذي يعد كالقابض على الجمر في زمن الفتن.
تحليل ذكي:
تأتي هذه الخطبة في ظل تزايد الفتن والمحن التي تعصف بالعالم، لتؤكد على أهمية الثبات على الدين والتمسك بالكتاب والسنة، معتبرة أن المصيبة الكبرى هي في زعزعة العقيدة، وليس في نقص الأموال. كما تدعو إلى تعاهد القرآن الكريم واستذكار قصص الصالحين، مع نبذ الفرقة واجتناب الشبهات، مما يعكس حرص الخطيب على حماية العقيدة الإسلامية في زمن التحديات.
ملخص الخبر:
- حذر خطيب المسجد الحرام من تزايد الفتن والمحن في زمننا.
- اعتبر المصيبة الكبرى هي في زعزعة العقيدة وليس في نقص الأموال.
- دعا إلى الثبات على الدين والتمسك بالكتاب والسنة.
- أوضح أن تعاهد القرآن الكريم وتدبره من أسباب الثبات.
- شدد على لزوم الجماعة ونبذ الفرقة واجتناب الشبهات.
- ختم بالدعوة إلى الصبر والالتزام بمنهج السلف الصالح.
التعليقات (0)
أضف تعليقك