خدعة عمرها 60 عاماً.. قائد عسكري كويتي يتبيّن أنه سوري
كشفت مباحث الجنسية الكويتية عملية تزوير تاريخية امتدت لعقود، أدت إلى سقوط قائد عسكري رفيع في فخ انتحال الهوية.
أثارت قضية أمنية غير مسبوقة في الكويت جدلاً واسعاً بعد كشفها لخدعة تزوير امتدت لستين عاماً، كشفت عن قائد منطقة عسكرية رفيع المستوى، تبيّن أنه سوري الجنسية وليس كويتياً كما زُعم.
بداية الخدعة.. منذ 1965
في عام 1965، حصل مواطن كويتي متجنس على الجنسية، وقام بتزوير ملفه العائلي بإضافة خمسة من أبناء إخوته السوريين باعتبارهم أبناءه الحقيقيين. ومن بين هؤلاء، ذلك الطفل الذي كبر داخل وزارة الداخلية الكويتية، وترقى في السلم العسكري حتى وصل إلى منصب قيادي رفيع.
اكتشاف الخيط السحري
قبل أسابيع من وفاة العم المتجنس، خضع لفحص سحب عينات وراثية حفظتها الأدلة الجنائية. وبعد وفاته، أعادت مباحث الجنسية نبش الملف علمياً، لتكشف عدم وجود أي صلة نسب بين المتوفى والضابط الرفيع بناءً على مطابقة البصمة الوراثية (DNA).
تفاصيلFamily الخدعة
أظهرت التحقيقات أن للضابط شقيقاً يعيش في الكويت تحت ستار فئة المقيمين بصورة غير قانونية (البدون)، بينما تقيم أمهما الحقيقية وبقية أخواتهما في الكويت ويحملن الجنسية السورية الصريحة باسم العائلة الأصلي.
العقوبات الصارمة
أصدرت اللجنة العليا لتحقيق الجنسية قراراً بسحب الجنسية الكويتية من القيادي الأمني وتجريد 14 شخصاً من تبعياته، مع استمرار التدقيق المشدد في ملفات باقي الأبناء المضافين زوراً.
تحليل ذكي:
تكشف هذه القضية عن ثغرات خطيرة في أنظمة الجنسية والهوية، حيث استغلت عملية تزوير تاريخية ثقة المؤسسات الأمنية الكويتية. كما تسلط الضوء على أهمية الفحوصات الوراثية في كشوفات الاحتيال، فضلاً عن المخاطر الأمنية التي قد تنجم عن مثل هذه الخدع، خاصة عندما تصل إلى مناصب حساسة.
ملخص الخبر:
- كشف عن قائد عسكري كويتي رفيع المستوى أنه سوري الجنسية بعد تزوير عمره 60 عاماً.
- بدأت الخدعة عام 1965 عندما حصل متجنس كويتي على الجنسية وقام بتزوير ملف عائلته بإضافة أبناء إخوته السوريين كأبنائه.
- ترقى أحد هؤلاء الأبناء في السلم العسكري حتى وصل إلى منصب قيادي.
- كشفت البصمة الوراثية (DNA) عدم وجود صلة نسب بين الضابط المتوفى والمتجنس.
- أصدرت اللجنة العليا لتحقيق الجنسية قراراً بسحب الجنسية من الضابط وتجريد 14 شخصاً من تبعياته.
التعليقات (0)
أضف تعليقك