عاجل

جمعية الثقافة والفنون بالدمام تحتفي باليوم الوطني بفعاليات متنوعة

تنوعت الفعاليات الفنية والثقافية في الدمام احتفاءً باليوم الوطني السعودي تحت شعار «عزّنا بطبعنا»

صورة تجمع بين عرض فلكلوري وموسيقى وشعر وفعاليات فنية خلال احتفالات اليوم الوطني السعودي في الدمام

احتفت جمعية الثقافة والفنون بالدمام مساء أمس الأول باليوم الوطني السعودي التاسع والتسعين، تحت شعار «عزّنا بطبعنا»، بمجموعة من الفعاليات الفنية والثقافية المتنوعة التي جسدت روح الانتماء والهوية الوطنية، وسط حضور جماهيري واسع.

افتتاح الفعاليات بفلكلور تراثي

استهلت الجمعية فعالياتها بعرض فلكلوري قدمته فرقة السعد للفنون الشعبية، تضمن لوحات تراثية تجسد جمال الفنون السعودية الأصيلة.

برنامج موسيقي وطني

تلا العرض الفلكلوري برنامج موسيقي قدمه الفنانان هلال حسين ومحمد الشرقي، حيث قدما أعمالاً وطنية تفاعل معها الجمهور بحماس.

اقرأ أيضاً:
تطورات إقليمية ودولية تتصدر المشهد الإعلامي السعودي

معرض فني under «طبعنا عز»

كما شهد اليوم افتتاح المعرض الفني «طبعنا عز» بمشاركة ثلاثين فناناً وفنانة، قدموا أكثر من خمسين عملاً فنياً تنوعت بين المدارس التشكيلية، معبرين عن معاني الانتماء والهوية الوطنية. وسيستمر المعرض حتى الثامن والعشرين من سبتمبر الحالي.

أمسية شعرية وغنائية

وفي أمسية أخرى، قدم الشعراء سعود بن عبدالله الهاجري وشايع بن حمود بن هندي، إلى جانب النهّام حسين بن علي الحليب والمنشد سعيد بن عوض الأسمري، أمسية وطنية حملت مزيجاً من القصائد والأهازيج التي عبرت عن حب الوطن واعتزاز أبنائه بتاريخهم وثقافتهم.

ورشة فنية لتطوير الإبداع

كما قدم الفنان مقبل المقرن ورشة بعنوان «إلهام الفنانين»، استعرض خلالها مع المشاركين سبل تطوير الأساليب الفنية المعاصرة، بهدف صقل المهارات وتعزيز الحضور الإبداعي.

لا تفوتك هذه القصة:
استعدادات واسعة للاحتفاء باليوم الوطني السعودي في مختلف مناطق المملكة

لقاء ثقافي حول المنطقة الشرقية

وأقامت الجمعية أمسية بعنوان «إسهامات المنطقة الشرقية في الحركة الثقافية»، استضافت خلالها الدكتور فواز الشمري، وأدارتها الدكتورة أديم الأنصاري، استعرض خلالها تحولات المشهد الثقافي في المنطقة الشرقية قبل اكتشاف النفط وبعده، مسلطاً الضوء على دور المطبوعات والأدباء والعائلات العلمية في نشوء الحراك الثقافي وانتقاله خارج المنطقة.

دور المطبوعات والعائلات الثقافية

تناول اللقاء دور عدد من المطبوعات في تشكيل المشهد الثقافي بالمنطقة، أبرزها «قافلة الزيت» و»الإشعاع» و»أخبار الظهران»، كما سلط الضوء على دور العائلات العلمية والثقافية في الأحساء والقطيف، مثل عائلات الجشي والمسلم والمبارك والملا، في حفظ المعرفة وتداولها وتشجيع الأدب والثقافة.

تأكيد الجمعية على تعزيز الهوية

وأكد مدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام يوسف الحربي أن احتفالات اليوم الوطني تأتي دائماً بروح الحب والانتماء، مشيراً إلى أن البرامج المقدمة تعكس ثراء الهوية السعودية وتنوعها، وتبرز قدرة الفنون على توحيد الجمهور حول معنى الانتماء. لافتاً إلى أن المجتمع في المنطقة الشرقية يمتلك شغفاً حقيقياً بالفنون، وأن تنوع العروض بين الفلكلور والموسيقى والمعرض التشكيلي والأمسية الشعرية والورش الفنية يصنع تجارب وطنية متكاملة تجسد قيمة اليوم الوطني.

تحليل ذكي:

تأتي هذه الفعاليات التي نظمتها جمعية الثقافة والفنون بالدمام في إطار الاحتفاء باليوم الوطني السعودي التاسع والتسعين، لتؤكد على الدور الحيوي للفنون والثقافة في تعزيز الهوية الوطنية والانتماء، من خلال تقديم عروض متنوعة تجمع بين الفلكلور والموسيقى والشعر والفنون التشكيلية، فضلاً عن ورش العمل التي تسعى إلى تطوير المواهب الفنية المحلية. كما تسلط الفعاليات الضوء على الإسهامات التاريخية للمنطقة الشرقية في الحركة الثقافية، من خلال استعراض دور المطبوعات والعائلات العلمية في نشر المعرفة والأدب، مما يعكس عمق التراث الثقافي السعودي وقدرته على التطور والتجدد.

ملخص الخبر:

  • احتفت جمعية الثقافة والفنون بالدمام باليوم الوطني السعودي التاسع والتسعين تحت شعار «عزّنا بطبعنا» بفعاليات متنوعة.
  • شملت الفعاليات عرضاً فلكلورياً وبرنامجاً موسيقياً ومعرضاً فنياً بعنوان «طبعنا عز» بمشاركة 30 فناناً و50 عملاً فنياً.
  • قدمت أمسية شعرية وغنائية وورشة فنية لتطوير الإبداع الفني.
  • استضافت أمسية ثقافية حول إسهامات المنطقة الشرقية في الحركة الثقافية، مسلطة الضوء على دور المطبوعات والعائلات العلمية.
  • يستمر المعرض الفني حتى 28 سبتمبر الحالي، ويهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية والانتماء.

التعليقات (0)

أضف تعليقك