عاجل

جثمان مصور يمني يطوف صنعاء بحثاً عن ثلاجة بعد رفض الحوثيين دفنه

رفض مليشيا الحوثي السماح بدفن المصور اليمني علي شاهر، ما أدى إلى تجوال جثمانه في صنعاء بحثاً عن ثلاجة الموتى

جثمان المصور اليمني علي شاهر داخل سيارة في صنعاء بعد رفض الحوثيين دفنه، وسط مناشدات عاجلة لإنقاذ الجثمان

في جريمة جديدة تضاف إلى سجل مليشيا الحوثي في تعذيب الصحفيين، رفضت المليشيا السماح بدفن المصور الصحفي اليمني علي شاهر، الذي وافته المنية مساء الأحد في صنعاء، ما أجبر زملاءه على البحث عن ثلاجة الموتى له وسط رفض جميع المستشفيات استلام جثمانه.

رفض دفن المصور علي شاهر

وأكدت مصادر إعلامية أن جثمان المصور الصحفي علي شاهر ظل داخل سيارة تجوب شوارع صنعاء، بعد أن رفضت جميع المستشفيات استلامه بحجة عدم وجود تصريح أو امتلاء ثلاجاتها بالجثامين بسبب الحرب. وأطلقت مناشدات إنسانية لتوفير ثلاجة موتى أو تصريح عاجل لدفن جثمانه.

مناشدات عاجلة لإنقاذ الجثمان

وأعلن الإعلامي الرياضي بشير سنان عبر صفحته على «فيسبوك» عن معاناة الوسط الإعلامي الرياضي من سياسة المليشيا الحوثية، مطالباً بتوفير «واسطة» للحصول على ثلاجة موتى أو تصريح دفن عاجل. وقال سنان: «نحتاج إلى ثلاجة موتى في صنعاء للمصور علي شاهر، الذي توفي الساعة 12 مساء الأحد، ولا تزال جثته في سيارة تجوب الشوارع». وأضاف أن شقيقه في القاهرة يحتاج إلى خمسة أيام لإرسال تفويض بالدفن.

اقرأ أيضاً:
استمرار نزيف قيادات الحوثي بسقوط قائد حراسة شقيق زعيم المليشيا

سيرة حافلة بالعطاء

وأشار سنان إلى أن علي شاهر من أوائل المصورين الصحفيين في اليمن، وأنه عانى من المرض، وأنه ليس لديه زوجة أو أولاد. وتساءل مستنكراً: «حتى وهو ميت ستعذبونه؟». وأكد أن شاهر ترك سيرة حافلة بالعمل في خدمة الرياضة والإعلام الرياضي في اليمن، وأنه ترك أثراً كبيراً في الوسط الرياضي.

جرائم الحوثي المتصاعدة ضد الصحفيين

وأكدت المصادر أن المليشيا الحوثية تصعد من جرائمها ضد الصحفيين، بما في ذلك الصحفيين الرياضيين، حيث زجت بعدد منهم في السجون وأصدرت أحكاماً بالإعدام بحقهم. كما استولت على جميع المؤسسات الصحفية، وحظرت المواقع الإخبارية، واستولت على مقرات الصحفيين والمثقفين، وآخرها مقر اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.

لا تفوتك هذه القصة:
العراق يحقق في استهداف مكتب بارزاني بطائرات مسيرة إيرانية

تحليل ذكي:

تكشف هذه الحادثة مدى قسوة مليشيا الحوثي في تعاملها مع الصحفيين اليمنيين، حتى بعد وفاتهم، حيث تحول جثمان المصور علي شاهر إلى رمز لمعاناة الصحفيين في ظل الحرب. كما تسلط الضوء على سياسة المليشيا في عرقلة الدفن من خلال رفضها إصدار تصاريح أو توفير ثلاجات الموتى، ما يعكس انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وكرامة الموتى. وتؤكد الحادثة استمرار الحوثيين في ممارسة القمع ضد الإعلاميين، مما يهدد مستقبل الصحافة في اليمن.

ملخص الخبر:

  • رفضت مليشيا الحوثي السماح بدفن المصور اليمني علي شاهر بعد وفاته مساء الأحد في صنعاء.
  • ظل جثمانه داخل سيارة تجوب الشوارع بسبب رفض جميع المستشفيات استلامه لعدم وجود تصريح أو امتلاء ثلاجاتها.
  • طالب الإعلامي بشير سنان بتوفير ثلاجة موتى أو تصريح عاجل لدفن الجثمان، محملاً الحوثيين مسؤولية المعاناة.
  • وصف سنان علي شاهر بأنه من أوائل المصورين الصحفيين في اليمن، وترك سيرة حافلة بالعطاء في الرياضة والإعلام.
  • تتواصل جرائم الحوثي ضد الصحفيين، بما في ذلك اعتقالهم وإصدار أحكام إعدام بحقهم واستيلاءهم على المؤسسات الصحفية.

التعليقات (0)

أضف تعليقك