جائزة «جميل» للتمور تكرم المزارعين في القصيم وتبرز إرث المنطقة الزراعي
تم إطلاق «جائزة جميل للتمور» في إطار كرنفال بريدة الدولي لتعزيز جودة القطاع الزراعي وتكريم المزارعين المتميزين في القصيم
أطلقت شركة عبداللطيف جميل للسيارات ومؤسسة مجتمع جميل الأهلية «جائزة جميل للتمور»، منصة سنوية جديدة تهدف إلى تكريم المزارعين في منطقة القصيم وتعزيز الممارسات الزراعية المسؤولة في القطاع، وذلك في إطار كرنفال بريدة الدولي للتمور، الحدث الأبرز عالمياً في صناعة التمور.
أطلقت شركة عبداللطيف جميل للسيارات، الموزع الرسمي لسيارات تويوتا منذ عام 1955، ومؤسسة مجتمع جميل الأهلية «جائزة جميل للتمور»، لتشكل منصة سنوية تهدف إلى تكريم المزارعين المحليين والممارسات الزراعية التي تدعم ازدهار قطاع التمور في المملكة. وتركز النسخة الأولى من الجائزة على ملاك مزارع تمور «السكري»، أحد أجود أصناف التمور السعودية المعروفة بحلاوتها الفريدة.
تهدف «جائزة جميل للتمور» إلى تعزيز الجانب الاجتماعي وتطوير قطاع التمور من خلال تكريم المزارعين الذين يلتزمون بمعايير الجودة الزراعية والسلامة وأفضل الممارسات والإدارة المسؤولة للأراضي. كما تسعى الجائزة إلى تسليط الضوء على الإرث الغني لزراعة التمور في القصيم ودورها في تعزيز مكانة المملكة العالمية في هذا القطاع الحيوي.
أطلقت عبداللطيف جميل للسيارات «جائزة جميل للتمور» بالتعاون مع مؤسسة مجتمع جميل الأهلية، بدعم من كرنفال بريدة الدولي للتمور، الحدث الأكبر عالمياً في قطاع التمور. وتأتي الجائزة لتكريم المزارعين والممارسات الزراعية المبتكرة في منطقة القصيم، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 لتطوير القطاع الزراعي وتعزيز المنتجات الوطنية.
أكدت شهد نصير، المدير العام التنفيذي للاتصالات التسويقية في عبداللطيف جميل للسيارات، اعتزاز الشركة بدعم كرنفال بريدة الدولي للتمور، الذي يحتفي بالإرث الزراعي للمملكة ويستقطب شركاء القطاع من مختلف أنحاء العالم. وأشارت إلى أن «جائزة جميل للتمور» تأتي لتساهم في دعم هذا التميز والاحتفاء بالمزارعين الذين يقفون وراءه.
أكدت الدكتورة مي طيبة، نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف المالي في مؤسسة مجتمع جميل الأهلية، أن «جائزة جميل للتمور» تعكس إيمان المؤسسة بتمكين المجتمعات المحلية وصون الإرث الوطني. وأوضحت أن الجائزة تهدف إلى دعم النمو المستمر للقطاع الزراعي في القصيم من خلال تكريم المزارعين المتميزين في مجالات الجودة والزراعة المسؤولة.
يعد قطاع التمور في القصيم ركيزة أساسية لهويتها الثقافية واقتصادها المحلي، حيث تضم المنطقة أكثر من 11 مليون نخلة، مما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة كأحد أبرز منتجي ومصدري التمور على مستوى العالم. وتركز النسخة الأولى من الجائزة على تمور «السكري»، الصنف الأكثر ارتباطاً بزراعة القصيم وتراثها.
ستخضع المزارع المستوفية للشروط لتقييم ممنهج تحت إشراف خبراء متخصصين للتحقق من الممارسات المتبعة وجودة المنتج والسلامة والإدارة المسؤولة. وتُدار الجائزة باستقلالية تامة عن الأنشطة الترويجية للكرنفال، ويتم تحديد الفائز بناءً على معايير الكفاءة والاستحقاق. ويمكن لملاك مزارع تمور السكري المسجلة رسمياً في القصيم التسجيل عبر البوابة الإلكترونية للجائزة. وسيتم الإعلان عن الفائز بالنسخة الافتتاحية في 13 سبتمبر 2026.
تحليل ذكي:
تأتي «جائزة جميل للتمور» في إطار جهود متكاملة بين القطاعين الخاص والأهلي لتعزيز قطاع زراعي حيوي في المملكة، وهو قطاع التمور الذي يحظى بأهمية اقتصادية وثقافية كبيرة. من خلال هذه الجائزة، تسعى الجهتان إلى تحفيز المزارعين على الالتزام بمعايير الجودة والاستدامة، مما يعزز من مكانة المملكة كمنتج رائد للتمور على المستوى العالمي. كما تعكس الجائزة دور المسؤولية الاجتماعية في دعم المجتمعات المحلية وصون التراث الزراعي، بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030.
ملخص الخبر:
- أطلقت عبداللطيف جميل للسيارات ومؤسسة مجتمع جميل الأهلية «جائزة جميل للتمور» لتكريم المزارعين في القصيم وتعزيز الممارسات الزراعية المسؤولة.
- تركز النسخة الأولى من الجائزة على ملاك مزارع تمور «السكري»، أحد أجود أصناف التمور السعودية.
- تأتي الجائزة بدعم من كرنفال بريدة الدولي للتمور، الحدث الأبرز عالمياً في قطاع التمور.
- تهدف الجائزة إلى تعزيز جودة القطاع الزراعي ودعم رؤية المملكة 2030.
- سيتم الإعلان عن الفائز في 13 سبتمبر 2026 بعد تقييم المزارع وفقاً لمعايير محددة.
التعليقات (0)
أضف تعليقك