ترمب يكشف عن تهديد إيراني وراء سحب قاذفات أميركية من قاعدة بريطانية
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن تهديداً إيرانياً دفع واشنطن إلى سحب قاذفاتها الاستراتيجية من قاعدة بريطانية وسط مخاوف أمنية متصاعدة.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن تهديداً مرتبطاً بإيران كان وراء قرار الولايات المتحدة سحب قاذفاتها الاستراتيجية من قاعدة «فيرفورد» الجوية البريطانية، في خطوة تأتي وسط تصاعد المخاوف من استهداف المصالح الأميركية في بريطانيا.
إعلان ترمب عن التهديد الإيراني
أوضح ترمب أن واشنطن تلقت معلومات عن وجود تهديد إيراني محتمل، الأمر الذي دفعها إلى نقل قاذفاتها من القاعدة البريطانية بدلاً من إبقائها في موقع قد يكون عرضة للخطر. وأكد الرئيس الأميركي أن نقل الطائرات لا يمثل تكلفة كبيرة مقارنة بالمخاطر المحتملة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تعرف هوية الأشخاص الذين يقفون وراء التهديد.
ردود الفعل الأميركية المتفاوتة
من جانبه، وصف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس نقل القاذفات بأنه إجراء احترازي، في ظل اعتقاد واشنطن بأن إيران قد تحاول تنفيذ أنشطة إرهابية ضد الولايات المتحدة ومصالحها. وأكد فانس أن الإدارة الأميركية تتعامل مع التهديدات بأقصى درجات الحذر دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
بدوره، نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وجود صلة مباشرة بين نقل القاذفات والمخطط المشتبه في ارتباطه بإيران، مؤكداً أن وزارة الدفاع الأميركية تعيد توزيع مواردها العسكرية وفقاً للظروف الأمنية.
نفي إيراني категоري
أكدت إيران عدم تورطها في أي مخطط لاستهداف القاعدة البريطانية، حيث كتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على منصة «إكس» أن الاتهامات الموجهة إلى طهران لا أساس لها من الصحة. كما انتقد الإفراج عن مشتبه بهم بكفالة، مشيراً إلى أنهم كانوا يُشتبه في أنهم إرهابيون يعملون لحساب دول أجنبية.
اعتقالات بريطانية قرب القاعدة
في سياق متصل، اعتقلت السلطات البريطانية خمسة رجال بريطانيين في العشرينيات من أعمارهم بالقرب من قاعدة «فيرفورد» في 27 سبتمبر، للاشتباه في تورطهم في أنشطة مرتبطة بقانون المتفجرات. ولم تعثر الشرطة على عبوات ناسفة لكنها ضبطت كمية من البنزين. وأُفرج عن المشتبه بهم لاحقاً بكفالة.
قاعدة «فيرفورد».. أهمية استراتيجية
تُعد قاعدة «فيرفورد» الجوية من أهم المنشآت العسكرية الأميركية في أوروبا، إذ تُعد واحدة من القواعد القليلة القادرة على استضافة قاذفات ثقيلة من طراز B-1. وقد لعبت دوراً مهماً في عمليات أميركية سابقة في الشرق الأوسط، رغم عدم وجود قاذفات أميركية متمركزة فيها بصورة دائمة.
عودة القاذفات إلى الولايات المتحدة
أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن جميع القاذفات التي كانت منتشرة في قاعدة «فيرفورد» غادرت باتجاه قواعدها داخل الولايات المتحدة. وشدد البنتاغون على أن قوة القاذفات الأميركية لا تزال في حالة استعداد لتنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى في أي وقت.
تحذيرات جديدة ودوافع النقل
أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة سارعت إلى نقل القاذفات بعدما تلقت تحذيرات جديدة بشأن مخطط مدعوم من إيران، مشيرة إلى أن بعض الطائرات غادرت القاعدة في وقت كانت فيه طائرات التزود بالوقود جواً تُجهز للتحرك.
ردود فعل حلف الناتو
أكد مسؤول عسكري بارز في حلف شمال الأطلسي «الناتو» أن نقل القاذفات الأميركية لن يؤثر في قدرة الحلف على الدفاع عن أعضائه، مشدداً على أن قدرته على التعامل مع أي عدوان لا تزال قائمة بفضل وحدة الدول الأعضاء وقوتها المشتركة.
تحليل ذكي:
تكشف التطورات الأخيرة عن تصاعد حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث برزت قاعدة «فيرفورد» البريطانية كمركز للقلق الأمني بعد الكشف عن تهديد إيراني محتمل استهدف القاذفات الأميركية المتمركزة هناك. ورغم نفي إيران أي تورط في المخطط، إلا أن الولايات المتحدة اتخذت إجراءات احترازية عبر سحب قاذفاتها، مما يعكس مدى حساسية الموقف الأمني في المنطقة. كما تبرز الخلافات في الروايات الأميركية حول مدى ارتباط التهديد بإيران، وهو ما يثير تساؤلات حول دقة المعلومات الاستخباراتية ودور بريطانيا في هذا السياق.
ملخص الخبر:
- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن تهديداً إيرانياً دفع واشنطن إلى سحب قاذفاتها الاستراتيجية من قاعدة «فيرفورد» البريطانية.
- نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أي تورط لطهران في المخطط المزعوم.
- اعتقلت السلطات البريطانية خمسة مشتبه بهم بالقرب من القاعدة للاشتباه في تورطهم في أنشطة مرتبطة بالمتفجرات.
- أكدت الولايات المتحدة أن جميع القاذفات غادرت قاعدة «فيرفورد» باتجاه قواعدها داخل أميركا.
- أكد مسؤول في حلف الناتو أن نقل القاذفات لن يؤثر في قدرة الحلف على الدفاع عن أعضائه.
التعليقات (0)
أضف تعليقك